“اللجنة المشتركة” تطالب السلطات بترحيل مغربي يقبع في سجن بالنيجر

حرر بتاريخ من طرف

دعت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين السلطات المغربية للتدخل من أجل ترحيل مغربي أودع منذ سنوات بأحد سجون النيجر، بعدما تم اعتقاله من قبل القوات الفرنسية في ليبيا.

وقالت اللجنة، في بلاغ توصلت “كشـ24” بنسخة منه، سلطات النيجر أعطت موافقتها لترحيل المهدي الركراكي إلى بلده الأم.

وينحدر هذا السجين من مدينة بني ملال، من مواليد 1986، متزوج وأب لطفلين. ويعود اعتقاله في سجن كوتوكالي الذي يبعد عن عاصمة دولة النيجر بحوالي 40 كيلومتر، إلى حوالي 6 سنوات.

و ترجع تفاصيل قضية المهدي الركراكي إلى بداية سنة 2012 حيث غادر البيت باحثا عن عمل، فانقطعت أخباره إلى أن توصلت أسرته عن طريق الصليب الأحمر سنة 2015 برسالة منه يخبرهم فيها بأنه اعتقل من طرف القوات الفرنسية بليبيا وتم نقله إلى دولة النيجر ليتم إيداعه وسط سجناء إسلاميين من النيجر و دول إفريقية أخرى بسجن كوتوكالي في شهر أكتوبر من سنة 2014.

وتقدمت أسرته بطلب إلى وزارة العدل، في سنة 2015، لترحيله إلى المغرب، لكن الوزارة لم تتفاعل مع هذا الطلب، تقول اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين.

و في شهر مارس من سنة 2017 تم الحكم ابتدائيا على المهدي الركراكي من طرف محاكم النيجر بـ 10 سنوات نافذة بعد متابعته في قضايا الإرهاب.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة