الكشف عن تسلل “داعشيين” سوريين من الناظور نحو مليلية

حرر بتاريخ من طرف

تبين أن وسط جحافل اللاجئين السوريين الهاربين من بلادهم بسبب الحرب الدائرة هناك، والذين يلجون المغرب، توجد عناصر من تنظيم “داعش” حولت رحلة اللجوء نحو أوروبا إلى تمويه عن خططها الحقيقية.

فقد تأكد أن مواطنين سوريين وصلا إلى المغرب كلاجئين ثم تسللا إلى مدينة مليلية المحتلة، كانا حسب المعطيات الأولية للتحقيق، يخططان لتنفيذ عمليات إرهابية في أوروبا.

وكشفت يومية “أخبار اليوم”، أن الشرطة السويسرية أوقفت بالمصادفة يوم 11 دجنبر الجاري، مواطنين سوريين فوق أراضيها بعدما أصيبت إحدى عجلات سيارتهما بعطب، لتكتشف أن صندوقها يحتوي على بقايا مواد متفجرة.

وأوضحت الجريدة انه بالرغم من أن المعنيين كان جزءا من خطة تستهدف بلدا أوروبيا، إلا أن مخاوف السلطات المغربية من أن يستعمل “داعش” الخطة نفسها لاستهداف المغرب تبقى قائمة، وبحسب ما نقلت وكالة “ايفي” الاسبانية هذا الأسبوع، فقد أقام السوريان المعنيان في مركز مؤقت لإيواء اللاجئين في مدينة مليلية بعد تسللهما عبر الحدود المغربية.

وبحسب معلومات قدمتها مصالح مكافحة الإرهاب في إسبانيا، فإن المواطنين السوريين مكثا في مركز لإيواء اللاجئين بشكل منفصل، وفي فترات متباعدة عن بعضهما، حتى أن أحدهما “أصبح يمتلك رخصة للإقامة فوق الأراضي الاسبانية”، بينما الثاني عبر حديثا ذلك المركز وما يزال يتوفر على وثائق هويته السورية.

ويبلغ عمر الموقوفين 19 و24 سنة، وانكشفت هذه المعلومات عقب تنسيق الجهود بين مصالح الحرس المدني الاسباني والشرطة السويسرية.

و يستعمل السوريون جوازات سفرهم لولوج سبتة ومليلية المحتلين، لكن مع تشديد الرقابة عليهم، فإنهم يستعملون طرق الهجرة السرية كما يفعل المهاجرون الذين ينحدرون من دول جنوب الصحراء، سواء عبر قوارب بحرية أو بواسطة اختراق السياج الحدودي.

الكشف عن تسلل “داعشيين” سوريين من الناظور نحو مليلية

حرر بتاريخ من طرف

تبين أن وسط جحافل اللاجئين السوريين الهاربين من بلادهم بسبب الحرب الدائرة هناك، والذين يلجون المغرب، توجد عناصر من تنظيم “داعش” حولت رحلة اللجوء نحو أوروبا إلى تمويه عن خططها الحقيقية.

فقد تأكد أن مواطنين سوريين وصلا إلى المغرب كلاجئين ثم تسللا إلى مدينة مليلية المحتلة، كانا حسب المعطيات الأولية للتحقيق، يخططان لتنفيذ عمليات إرهابية في أوروبا.

وكشفت يومية “أخبار اليوم”، أن الشرطة السويسرية أوقفت بالمصادفة يوم 11 دجنبر الجاري، مواطنين سوريين فوق أراضيها بعدما أصيبت إحدى عجلات سيارتهما بعطب، لتكتشف أن صندوقها يحتوي على بقايا مواد متفجرة.

وأوضحت الجريدة انه بالرغم من أن المعنيين كان جزءا من خطة تستهدف بلدا أوروبيا، إلا أن مخاوف السلطات المغربية من أن يستعمل “داعش” الخطة نفسها لاستهداف المغرب تبقى قائمة، وبحسب ما نقلت وكالة “ايفي” الاسبانية هذا الأسبوع، فقد أقام السوريان المعنيان في مركز مؤقت لإيواء اللاجئين في مدينة مليلية بعد تسللهما عبر الحدود المغربية.

وبحسب معلومات قدمتها مصالح مكافحة الإرهاب في إسبانيا، فإن المواطنين السوريين مكثا في مركز لإيواء اللاجئين بشكل منفصل، وفي فترات متباعدة عن بعضهما، حتى أن أحدهما “أصبح يمتلك رخصة للإقامة فوق الأراضي الاسبانية”، بينما الثاني عبر حديثا ذلك المركز وما يزال يتوفر على وثائق هويته السورية.

ويبلغ عمر الموقوفين 19 و24 سنة، وانكشفت هذه المعلومات عقب تنسيق الجهود بين مصالح الحرس المدني الاسباني والشرطة السويسرية.

و يستعمل السوريون جوازات سفرهم لولوج سبتة ومليلية المحتلين، لكن مع تشديد الرقابة عليهم، فإنهم يستعملون طرق الهجرة السرية كما يفعل المهاجرون الذين ينحدرون من دول جنوب الصحراء، سواء عبر قوارب بحرية أو بواسطة اختراق السياج الحدودي.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة