القيادة الجهوية للوقاية المدينة بمراكش تخلد يومها العالمي

حرر بتاريخ من طرف

احتفت القيادة الجهوية للوقاية المدينة بجهة مراكش آسفي، أمس الاثنين، باليوم العالمي للوقاية المدنية، الذي يخلد هذه السنة تحت شعار “مسعف لكل بيت”.

وبالمناسبة، نظم حفل بمقر القيادة الجهوية للوقاية المدنية، بحضور والي جهة مراكش آسفي وعامل عمالة مراكش، كريم قسي لحلو، ورؤساء المصالح الخارجية والمنتخبين المحليين وفاعلين من المجتمع المدني وشخصيات أخرى.

وتميز تخليد هذا اليوم العالمي على مستوى القيادة الجهوية، بحضور لافت لتلاميذ المؤسسات التعليمية الذين استفادوا من شروحات تقنية ولوجستيكية لمختلف المعدات والآليات والوسائل والتقنيات المستعملة في عمليات الإنقاذ والإسعاف تخللتها عروض ومحاكاة عمليات تدخل من طرف عناصر الوقاية المدنية.

وتم تنظيم عروض ولقاءات تحسيسية لفائدة تلاميذ المؤسسات التعليمية، تمحورت حول تدخلات الإنقاذ وإطفاء الحرائق، وتنظيم ورشات حول الإسعافات الأولية، وعرض اللوجستيك والمعدات المستخدمة في حالات الطوارئ، وبرمجة أنشطة تحسيسية حول الحوادث المرتبطة بالحياة اليومية.

واستنادا للقيادة الجهوية للوقاية المدينة، فإن المغرب يشهد العديد من الحوادث سواء على الطريق العام أو في الحياة اليومية للأفراد كحوادث السقوط والحروق والصعق الكهربائي والغرق والتسمم وغيرها، ينتج عنها آلاف الضحايا سنويا. وتتطلب هذه المواقف استخدام أساليب عملية وبسيطة، من شأنها أن تنقذ حياة شخص أصيب فجأة في وظائفه الحيوية، من خلال متابعة حصص تكوينية في مجال الإسعافات الأولية التي تنظمها مصالح الوقاية المدنية.

وفي هذا السياق، تقوم أجهزة الوقاية المدنية بتحسيس وتوعية المواطنين من خلال بعض التمارين المرتبطة بالإسعافات الأولية، لاسيما خلال الأبواب المفتوحة بمناسبة اليوم العالمي للوقاية المدنية، أو خلال الزيارات المختلفة التي يقوم بها الأطفال وتلاميذ المؤسسات التعليمية للثكنات التابعة للوقاية المدنية بصفة منتظمة طوال السنة.

وحسب القيادة الجهوية، يبرز شعار هذه السنة دور الإسعاف الفردي وأهميته في الحياة اليومية، من أجل إغاثة الأشخاص وإنقاذ الأرواح ويذكر بالدور البطولي لرجال الوقاية المدنية، مع استحضار شهداء الواجب، في سبيل حماية الأشخاص والحفاظ على ممتلكاتهم وحماية البيئة.

يذكر أن القيادات الإقليمية للوقاية المدنية بأقاليم الجهة، أقامت احتفالات مماثلة فتحت خلالها هذه القيادات أبوابها أمام التلاميذ وعموم المواطنين للتعريف بدور أجهزة الوقاية المدنية في ضمان سلامة المواطنين. وجرت العادة أن تفتح المديرية العامة للوقاية المدنية أبواب جميع وحداتها الترابية في فاتح مارس من كل سنة وهي مناسبة لتنظيم مناورات تتعلق بتدخلات الإنقاذ وإطفاء الحرائق وتقديم ورشات الإسعافات الأولية مع عرض الوسائل اللوجستيكية والمعدات المستخدمة في حالات الطوارئ.

كما تقوم هذه المصالح بالتواصل مع المواطنين وتوعيتهم بالمخاطر المحدقة بهم، مع توزيع منشورات ومطويات تحتوي على تعليمات السلامة الضرورية لتفادي المخاطر المرتبطة بالحياة اليومية للأشخاص.

ويعتبر هذا الحدث فرصة للتعرف على جهاز الوقاية المدنية ومهامه وعلى مختلف أنواع التدخلات المنوطة بالعاملين به وعلى دوره في الحياة اليومية للمواطنين وفي تدبير الطوارئ والكوارث.

وللتذكير، فقد سجلت مصالح الوقاية المدنية لسنة 2019، ارتفاعا في عدد التدخلات الميدانية حيث وصل مجموعها إلى 405 ألف و380 تدخل، أي ما يعادل ارتفاعا بنسبة 36,93 في المئة مقارنة مع سنة 2018.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة