القباج: لا يجوز خلط الأذان بأي معنى وثني وعلى الدولة تحمل مسؤوليتها

حرر بتاريخ من طرف

علق الشيخ السلفي، حماد القباج،  الحفل الذي ترأسه الملك محمد السادس و البابا فرانسيس أمس السبت بمعهد محمد السادس لتكوين الأئمة و المرشدات ، و الذي عرف تقديم وصلة رفع فيها الآذان و ترانيم مسيحية في نفس الوقت.

وقال القباج في تدوينة فايسبوكية، صباح اليوم الأحد، : “لقد استبشرت خيرا بزيارة البابا فرنسيس بصفته قائدا روحيا يدعو لترسيخ السلم والأمن وصيانة حقوق المظلومين وأثمّن مجهودات صاحب الجلالة الملك محمد السادس في نشر ثقافة التدين السمح المعتدل، وأعتز بمعهد محمد السادس لتكوين الأئمة والمرشدات، وأشهد أنه لا يجوز قطعا خلط الأذان بأي معنى وثني ينافي توحيد الخالق سبحانه”.

وأضاف: “توحيد الخالق مبدأ إيماني، وشعيرة الأذان عنوانه المعلن؛ هذا المبدأ العظيم لا يجوز خلطه بمعاني الوثنية التي تسللت إلى دين سيدنا موسى وسيدنا عيسى عليهما الصلاة والسلام.. التسامح والتعايش من الأصول الأخلاقية في الإسلام ..وكلاهما لا يصحان إلا في إطار المبدأ الخالد: {لا إله إلا الله محمد رسول الله} صلى الله عليه وسلم”.

واعتبر المتحدث ذاته أنه “لا يجوز عند جميع المسلمين وفي جميع مذاهبهم الفقهية؛ استعمال الأصل الأخلاقي بما يخل بالمبدأ الإيماني.. أدعو المجلس العلمي الأعلى ووزارة الأوقاف إلى تحمل مسؤوليتهم أمام الله تعالى وأمام أمير المؤمنين وأمام التاريخ”، مضيفا أن الترحيب بفخامة بابا الفاتيكان لا يعني أبدا إقرار شيء من الوثنيات المعتمدة في الديانة النصرانية بأي وجه من الوجوه، على حد تعبيره.

وتم تقديم فقرة جمع فيها الآذان مع الموسيقى خلال استقبال الملك محمد السادس الذي كان مرفوقا، أمس السبت، ببابا الفاتيكان خلال زيارتهما لمعهد محمد السادس لتكوين الأئمة والمرشدين والمرشدات.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة