الأحد 03 مارس 2024, 00:31

ثقافة-وفن

“الفِشْطة” في مراكش


أمال الشكيري نشر في: 13 فبراير 2024

أعلنت فرقة "أرتيليلي‭ ‬للفنون" تقديم عرضها "الفشطة" الذي أثار جدلا على مواقع التواصل الإجتماعي بعد تداول مقاطع منه، بمدينة مراكش وذلك يوم 23 من فبراير الجاري.

ونشرت مريم الزعيمي أحد المشاركين في العرض، عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “إنستغرام”، صورة إعلانية تحدد من خلالها تاريخ عرضها الفني الذي يحمل عنوان “الفشطة”، والذي سيكون يوم 23 فبراير بمسرح "ميدان".

ويشارك في مسرحية “الفشطة” إلى جانب الممثلة مريم الزعيمي، السعدية لاديب، وكمال الكاضمي، وفريد الركراكي، وصمم الموسيقى الخاص بها الفنان ياسر الترجماني، مع عزف وأداء عبد الكريم شبوبا.

وأسندت مهمة تصميم رقصات العرض الكوريغراف، إلى زكريا بنان رفقة شرف الناجي، وشارك في أداء الرقصات كل من هاجر وزينب، وصممت الملابس الفنانة أسماء هموش، وتكلف بتصميم الإضاءة عبد الرزاق أيت باها، كما عادت مهمة السينوغرافيا للفنان طارق الربح، أما الدراماتورجيا والإخراج فهما من توقيع الفنان أمين ناسور.

 

أعلنت فرقة "أرتيليلي‭ ‬للفنون" تقديم عرضها "الفشطة" الذي أثار جدلا على مواقع التواصل الإجتماعي بعد تداول مقاطع منه، بمدينة مراكش وذلك يوم 23 من فبراير الجاري.

ونشرت مريم الزعيمي أحد المشاركين في العرض، عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “إنستغرام”، صورة إعلانية تحدد من خلالها تاريخ عرضها الفني الذي يحمل عنوان “الفشطة”، والذي سيكون يوم 23 فبراير بمسرح "ميدان".

ويشارك في مسرحية “الفشطة” إلى جانب الممثلة مريم الزعيمي، السعدية لاديب، وكمال الكاضمي، وفريد الركراكي، وصمم الموسيقى الخاص بها الفنان ياسر الترجماني، مع عزف وأداء عبد الكريم شبوبا.

وأسندت مهمة تصميم رقصات العرض الكوريغراف، إلى زكريا بنان رفقة شرف الناجي، وشارك في أداء الرقصات كل من هاجر وزينب، وصممت الملابس الفنانة أسماء هموش، وتكلف بتصميم الإضاءة عبد الرزاق أيت باها، كما عادت مهمة السينوغرافيا للفنان طارق الربح، أما الدراماتورجيا والإخراج فهما من توقيع الفنان أمين ناسور.

 



اقرأ أيضاً
15 مصممة تشارك في الدورة 24 من “قفطان 2024” بمراكش
تستعد مدينة مراكش لاستقبال العودة الكبيرة لتظاهرة الموضة المغربية بامتياز، Caftan"، في دورتها 24. تنعقد تظاهرة "قفطان 2024 Caftan، التي تم إطلاقها في سنة 1996 بمبادرة من مجلة "Femmes في مراكش يوم 11 ماي 2024، تحت شعار المغرب، أرض القفطان ، Du Maroc. يهدف الموضوع المحوري لهذه الدورة، المغرب، أرض القفطان"، إلى الغوص في نشأة القفطان والملحمة الرائعة لتطوره، مقترحا رحلة عبر التاريخ المشوق لهذا اللباس العريق الذي كان في الماضي بسيطا وعاديا، قبل أن يصبح رمزا للأناقة المغربية المتألقة، ومناسبة لتكريم المغرب العريق الغني والفلهم. بالنسبة لهذه الدورة، التي تُعد عودة كبرى للتظاهرة، تم اختيار 15 مصممة للمشاركة. ويتعلق الأمر بـ: مريم بلخياط؛ أمينة بوصيري؛ أمل السوسي عواد ؛هدى لاريني؛ فوزية ناصري؛ إيمان تدلاوي؛ زينب ليوبي الإدريسي؛ سهام الهبطي؛ هند المطيري؛ سلمى سناوي؛ سميرة مهيدي؛ كنوزي؛ إيمان أوشن؛ هند عراقي؛ نجية بنجلون، و سليمة البوسوني. ورغبة في إضفاء روح جديدة على تظاهرة قفطان، تم اعتماد صيغة مبتكرة تتمثل في أسبوع القفطان لتسليط الضوء على كافة الأبعاد الثقافية والتاريخية والفنية لصناعة القفطان، كتحفة ، "Caftan Week" فريدة في التراث المغربي، من خلال إبراز كافة العوامل التي جعلت هذا الزي راسخا عبر العصور ومكنته من احتلال مكانة بارزة على منصات عروض الموضة العالمية. بالإضافة إلى عرض الأزياء قفطان" 2024 Caftan ، سيقدم الحدث المنظم من قبل مجلة "Femmes برنامجا متنوعا ومتعدد الفعاليات والمواقع، سيشمل متحفا للقفطان ومعرضا للمهن Du Maroc وعروض الأزياء وحصص ماستر كلاس" وغيرها من الفعاليات التي ستقدم للمشاركين والحضور تجربة ممتعة ومتعددة الأبعاد، تضع الزي المغربي الأصيل في صلبها، وتعكس من خلاله التنوع الثقافي للمملكة. حول تظاهرة Caftan في 1996، نظمت المجلة الرائدة في مجالها، Femmes du Maroc، أول حدث من نوعه بالمغرب عرض أزياء مخصص 100% للقفطان أنشودة لجمال ومهارة الصناعة التقليدية المغربية، والتي دأبت في كل سنة، منذ ذلك الحين، على جمع المبدعات والجمهور الشغوف باللباس التقليدي المغربي في إطار فاخر.
ثقافة-وفن

قناة “الثقافية” تكشف عن برمجتها لشهر رمضان 2024
تبث القناة الرابعة "الثقافية"، خلال شهر رمضان، عرضا متنوعا وغنيا من أكثر من 100 حلقة من البرامج في المجالات التاريخية والإبداعية والروحية والحضارية، مع إيلاء العناية اللازمة لبرامج وثائقية ذات مواضيع تتسم بالراهنية الثقافية. ونوعت القناة من عرضها الرمضاني، ليشمل برمجة 8 مسرحيات ذات صبغة درامية وكوميدية، ومتنوعة التعابير اللغوية، علاوة على مقابلات حوارية مع نخبة من المثقفين عبر العالم، وبرامج تهتم بالأنماط الموسيقية الصوفية، وأعمال تلفزية من جنس البورتريه، التي تبحث في السيرة الأدبية لمجموعة من المفكرين والمبدعين، وبرامج ثقافية متنوعة تقود المشاهدين إلى عمق التراث الثقافي المادي واللامادي للمغرب. حكايات وسبر للأغوار توجد في طليعة الشبكة الرمضانية لقناة "الثقافية" برامج خاصة متناغمة مع طبيعة هذا الشهر الفضيل، ومنها "وثائقيات رمضان"، في أربع حلقات، تبث كل واحدة منها يوم الخميس في العاشرة مساء، وتسافر الحلقة الأولى بالمشاهدين إلى مدينة الصويرة موكادور، لتسليط الضوء على معاني نقيشة بركة محمد، حارسة عمائر الصويرة. وبينما سيتم في الحلقة الثانية إماطة اللثام عن التجليات الجمالية والتراثية لفن الخط العربي، من خلال رحلة جمالية أكاديمية فنية، تعرف بالمكانة المتفردة للخط العربي باعتباره رافدا من روافد الحضارة العربية الإسلامية، لتليها الحلقتين الثالثة والرابعة، المخصصتين لمواضيع ببعد حضاري، سيما سبر أغوار المدن الأندلسية، وستركز الحلقتين على "تطوان الحاضرة الأندلسية ...إشراقات التاريخ والتراث" وكذلك "تطوان الحاضرة الأندلسية...تجليات جمالية وإبداعية". وخلال أيام الاثنين، ابتداء من الساعة العشرة مساء، يلتقي المشاهدون مع برنامج "أطلس المغرب"، نصف الشهري، الذي سيغوص بالمشاهدين في أسرار الزليج المغربي، باعتباره حكاية إبداعية وحضارية من عمق التاريخ والتراث المعماري، مع تسليط الضوء على شخص الصانع التقليدي باعتباره مبدعا معماريا تقليديا وفنانا، ساهم في رسم المعالم العمرانية للمساجد والمدارس والقصور والرياضات، وغيرها من المنشآت المعمارية، التي ارتبط نشوء هذا الفن بها، وتطور بحركية التبادل الثقافي بين الأندلس والمغرب الأقصى. كما سيقود البرنامج ذاته المشاهدين إلى العمق التاريخي والتراثي والتنوع الثقافي لمراكش الحمراء، من خلال مواكبة التحولات التاريخية بالمدينة بدء من التاريخ الوسيط إلى العصر الحديث، وذلك بمناسبة الاحتفاء بالمدينة عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي لسنة 2024، من طرف منظمة العالم الإسلامي للتربية والثقافة والعلوم. حوارات يومية وعززت قناة "الثقافية" شبكتها لرمضان بالموعد الجديد "حوار في الثقافة"، الذي يستضيف نخبة من المفكرين والمثقفين والأدباء والشعراء من مختلف الدول (مصر، لبنان، تونس، ليبيا، فرنسا، المغرب)، لتقريب المشاهدين من مساراتهم الأكاديمية ومجالات تخصصهم وانشغالاتهم، ورؤيتهم للقضايا المطروحة بحدة، بما فيها القضايا الثقافية والفكرية، وذلك من الإثنين إلى الجمعة على الساعة الحادية عشرة ليلا. ويستمر برنامج "الباحث"، نصف الشهري (مساء كل اثنين)، في شهر رمضان، من خلال حلقة تتمحور حول المخطوط الديني بين إشكالية التحقيق ورمزية التوثيق، وتسلط الضوء على المخطوطات، كحامل ورقي لكنوز من المعرفة والعلوم الدينية والشرعية، ونفائس كثيرة من المخطوطات والرسائل والوثائق الدينية التي يزخر بها المغرب، على أن يتم في الحلقة الثانية استعادة تفاصيل بروز الثقافة الإسلامية في حاضرة مراكش، باعتبار المدينة راكمت تاريخا حضاريا حافلا، امتزج فيه التراث المادي باللامادي، وتقاليد راسخة في الفنون وأدب العيش. أما برنامج "كتاب في الذاكرة"، الذي سيبث من الإثنين إلى الجمعة على الساعة العاشرة ونصف ليلا، سيستضيف في حلقاته الرمضانية العديد من الكتاب والمفكرين والمبدعين والمثقفين، لاكتشاف الكتب التي تحولت إلى جزء من مسارات حيواتهم، واستحضار أبرز أفكار ومضامين الكتاب البوصلة، الذي تحولت شخوصه وأبرز محطاته، إلى فاعل في مسلك التأثير الإيجابي على ضيف البرنامج، الذي لازال يحتفظ برسائل الكتاب في زمن النشر الرقمي والثورات التكنولوجية المتسارعة. المسرح يتحرك وفي في إطار الاتفاقية التي أبرمتها الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة ووزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع الثقافة)، مع العديد من الفرق المسرحية، ستتولى القناة الثقافية بث مجموعة من المسرحيات في تجربة فريدة لإعادة تنشيط الحياة المسرحية بمنصة التلفزة. وسيتم في هذه البرمجة تسليط الضوء على الروح الابتكارية لهاته التجربة، من خلال انغماس المشاهد، أيام السبت ابتداء من العاشرة وخمسة وأربعين دقيقة، في قصص آسرة لمواضيع تراعي التنوع اللغوي وتقارب المواضيع بتيمات درامية وكوميدية، من خلال مسرحيات "شطارة"، و"جوج من الحاجة"، و"اسمع يا عبد السميع"، و"لا سماحة ليك يا الأيام"، و"راس المحاين"، و"هواجس"، و"حمو أونامير". كما تستمر "الثقافية" في بث برامج أخرى، ومواءمة حلقاتها مع شهر رمضان الأبرك، وهي "في حضرة المديح"، و"سيرة ومسار"، و"متاحف المغرب"، و"أسماء في الذاكرة"، و"رؤية"، و"مع طروب"، و"إيكولوجيكا"، و"للنقاش"، و"زمن الثقافة" و"مروا من هنا"، وغيرها من البرامج الرئيسية والخاصة، التي تجسد مهمة "الثقافية" الرامية إلى تمكين المشاهدين من الولوج إلى عالم الاكتشاف واكتساب المعرفة وإغنائها، ودعم المدارك المعرفية والتفتح الفكر، وإشاعة رؤية مواطنة للتربية وللثقافة والترفيه.
ثقافة-وفن

وفاة الملحن والموسيقار المصري الشهير حلمي بكر
توفي الملحن والموسيقار المصري الشهير حلمي بكر الجمعة عن 86 عاما بعد صراع مع المرض. وأفاد موقع صحيفة "أخبار اليوم" الحكومية عن وفاة بكر "بعد صراع مع المرض في أيامه الأخيرة نُقل إثرها إلى العناية المركزة بأحد المستشفيات"، مشيرا إلى أن الفنان المصري كان تعرض العام الماضي لأزمة صحية. ولد بكر في القاهرة عام 1937 وتخرج في المعهد العالي للموسيقى ولحّن أغنيات لفنانين بارزين في العالم العربي من بينهم نجاة الصغيرة وعليا التونسية التي قدمت واحدة من أبرز الأغنيات التي لحّنها وهي "يا حبايب مصر"، بالاضافة إلى وردة الجزائرية وأصالة وسميرة سعيد وعلي الحجار ومحمد الحلو وصابر الرباعي. وفي العام 2021، أنتج الصحافي والناقد الفني المصري عاطف سليمان فيلما تسجيليا عن حياة بكر بعنوان "شهريار الفن" أشار فيه إلى تأليف الموسيقار المصري قرابة 1800 لحن. وقدّم بكر خلال الستينات والسبعينات العديد من الموسيقى التصويرية لأفلام مصرية ومسرحيات غنائية، وفي العام 1998 لحّن الاوبريت الشهير "الحلم العربي" الذي شارك فيه 21 فنانا عربيا وقُدّم تضامنا مع الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي.
ثقافة-وفن

مهرجان الرحل بمحاميد الغزلان يسلط الضوء على التصوف في بيئة الصحراء
أعلنت جمعية "رُحَّل العالم" عن دورة جديدة من مهرجانها السنوي " المهرجان الدولي للرحل " ، موردة بأن الدورة ستسلّط فيها الضوء على موضوع التّصوّف الآسِر لدى الرحل. في الفترة الممتدة من 14 إلى 16 مارس، ستتحول مدينة محاميد الغزلان إلى بيئة غامرة، واحتفال صوفي، حيث ستستقبل المنشدين والدراويش الطوافين في تجربة فريدة. يعود انطلاق المهرجان إلى عام 2004. وقالت الجمعية إنه رسّخ نفسه ربيعاً ثقافياً في بيئة صحراوية، ويعمل كمحفّز للتعبير عن التقاليد البدوية الغنية والحفاظ عليها والاحتفاء بها. كما يعتبر فرصة لصناعة التنمية الاقتصادية و خلق أواصر الحوار و التبادل الثقافي بين مختلف الشعوب والأعراق والأجناس ومن مختلف الخلفيات الثقافية. هذه الدورة ستغوص في قلب التصوف، وتستكشف الأبعاد الروحية والفنية لهذا التقليد العريق. وسيحظى الزوار بفرصة لمشاهدة عروض ساحرة يقدمها الدراويش الطّوّافين والمُغنين الصّوفيين مثل فرقة "Dervish Spirit" و المُنشِد"محسن الزّكّاف"، أحد أعظم منشدي الأغنية الروحية العربية الأندلسية، الذي سيضفي بعداً صوفياً على النسيج الثقافي الغني للبدو الرحل.   كما سيتمكن الحضور  من الاستمتاع بمشهد رقصة التّنُّورة المذهلة، مع محمد أحمد عبد الصبور مصطفى العطال المعروف ب "ميمو سابور" وتعلُّم رقصات الدوران في ورشة عمل تحت إشراف هذا الراقص المصري المحترف الشهير. المهرجان سيشهد تنظيم معارض وأنشطة ثقافية وأنشطة تقليدية، ومنها عروض هوكي الرمال وسباق الهجن و" خبز الملّة" أو خبز الرمال. وستُقدَّم محاضرات تهدف إلى توفير فهم أعمق للصوفية و تُلْقي الضوء على تأثيرها على ثقافة البدو الرحل وهويتهم. و في المساء، سيبتهج رواد المهرجان بالعروض الساحرة التي تقدمها فرقة بنات تومبكتو للموسيقي الروحية الكَناوية مع الشابة أسماء حمزاوي  التي تجيد العزف على آلة الغمبري، وسيستمتع الجمهور بالموسيقى الصحراوية والأناشيد الصوفية لفرقة "مديح باعيا"، وفرقة "بنات الغيوان" اللواتي نَهَلْنَ من التراث الغيواني الغني، والعازفين الشباب لفرقة "محاميد باند" وغيرهم من الفنانين المشهورين، في برنامج يثمّن الثراء الثقافي المتنوع.  
ثقافة-وفن

الموت يغيّب الفنان المغربي حميد نجاح
توفي اليوم الأربعاء 28 فبراير الجاري، الفنان المسرحي والسينمائي القدير حميد نجاح، بمنزله بالدار البيضاء، بعد معاناة مع المرض. وولد حميد نجاح سنة 1949 بمدينة الدار البيضاء، وراكم تجربة مسرحية معتبرة تشخيصا واقتباسا وإخراجا وتنفيذا للديكور، بعد أن استفاد من تداريب مسرحية بالمعمورة بالرباط سنة 1970 وبفرنسا. وقد سبق للراحل أن أدى أدوارا سينمائية كبيرة منذ منتصف السبعينات في "أحداث بلا دلالة" لمصطفى الدرقاوي سنة 1974، و"حلاق درب الفقراء" للراحل محمد الركاب سنة 1982، و"الزفت" للطيب الصديقي سنة 1984 وغيرها، فضلا عن أدواره التلفزيونية المختلفة.  
ثقافة-وفن

الاعلان عن موعد مهرجان فاس للثقافة الصوفية وروحانيات العالم
أكد منظمو الدورة ال 16 لمهرجان فاس للثقافة الصوفية، التي ستنعقد في الفترة ما بين 20 و 27 أبريل القادم، أن هذه النسخة تتضمن برنامجا متنوعا يركز على الثقافة الصوفية في أفريقيا. وخلال لقاء صحافي انعقد أمس الإثنين بالدار البيضاء من أجل تسليط الضوء على فعاليات هذه التظاهرة، أبرز المنظمون أن نسخة 2024، المنظمة تحت شعار "اعرف نفسك بنفسك"، تتمثل تتويجا لتجربة طويلة للمهرجان الذي يروم مواصلة الترويج للهوية والمكونات الثقافية للمملكة، مع انفتاح أكثر على الروافد الصوفية في جميع أنحاء العالم. وقال رئيس المهرجان فوزي الصقلي إن " الموضوع المختار لهذه الدورة يتعلق بالفرد والجماعة، المدعوون إلى طرح تساؤلات مع وعلى أنفسهم بغية خلق الفكر، وهذا ما نعتبره هدف الثقافة الصوفية والروحية". وأضاف الصقلي، أن هذه النسخة ستتميز بمشاركة إفريقية خاصة من موريتانيا والسنغال وتنزانيا، واعدا ب" أن الجمهور سيعيش سفرا موسيقيا فريدا عن طريق الموسيقى الصوفية الآسيوية، مع الحفاظ في الوقت نفسه على المكانة المهمة للثقافات الصوفية وأشهر الطرق الصوفية المغربية (الزاوية)". وحسب الصقلي فإن "التجربة المتراكمة خلال الدورات السابقة تغذي رغبتنا في توسيع نطاق المهرجان، وذلك بهدف تعميق المعرفة بالثقافات والأفكار الصوفية في جميع أنحاء العالم". وستتميز أمسية افتتاح النسخة ال16 من المهرجان بتنظيم حفل بعنوان "دين محبة"، ستحييه صوفيا هادي و الفنانون فاطمة زهرة القرطبي وعبد القادر غيث وييا «مولاينين» من المغرب، ثم الفنان سيني كامارا من السنغال، والمغني يحيى حسين عبد الله من تنزانيا. كما ستشارك في الدورة "معلمات" مكناس، ورثة نوع موسيقي فريد( الفن الصوفي المصمودي). وسيغني الفنان مروان حجي كلمات عمرها قرن لشعراء صوفيين كالحراق والشستري والبوصيري، علاوة على مشاركة المعلم عبد الرحيم عمراني المراكشي (حمادشة فاس). من جهة أخرى، فإن مهرجان فاس للثقافة الصوفية سيثبت التزامه بإشراك الجمهور في مقترحاته تحت شعار"الإبداع شأن اجتماعي"، وتعزيز التبادل والحوار بين الخبراء والجمهور وفقا لبرنامج المهرجان. وتشمل قائمة هذه النسخة أيضا، عقد موائد مستديرة حول مواضيع مختلفة: «على خطى إبراهيم»، «الاعتناء بالروح»، «ابن عربي ورومي، حوار دائم»، «ما بعد الإنسانية: أي مكان للروحانية ؟»، و «التراث الأندلسي، أي دروس للمستقبل ؟». وكما هو شأن الدورات السابقة، سيكون زوار المهرجان على موعد مع معرض سامي علي (الخط)، ومعرض الفنانين بنيامين بني (مصور)، وفاطمة الزهراء الصنهاجي (شاعرة)، وجمال الناصري ( العود). كما ستنظم أمسيات، الطريقة الوزانية والحمادشة والطريقة القادرية البوشيشية والطريقة الشرقاوية، كجزء من قسم "الحفلات والطقوس". وفي الأخير، خلال الحفل الختامي، ستركز فرقة "طيبة"،على المقطوعات الموسيقية السورية الشاذلية لقيادة رقصة الدراويش ودعوة الناس إلى "السير في طريق الحب".
ثقافة-وفن

المغرب يشارك في الدورة الثالثة من “ماراثون إقرأ”
يشارك المغرب في فعاليات النسخة الثالثة من "ماراثون إقرأ" الذي تنظمه مكتبة الاسكندرية (مصر) بالتعاون مع مركز الملك عبد العزيز الثقافي بالسعودية (إثراء) والمكتبة الوطنية بالمملكة المغربية، وذلك ما بين 29 فبراير الجاري و2 مارس المقبل. وبحسب المنظمين، يعد ماراثون "اقرأ"، أكبر تظاهرة نوعية للقراءة، ويٌقام على مستوى ثلاث مدن عربية بالتزامن هي الظهران بالسعودية، والإسكندرية بمصر و الرباط بالمغرب. ويسعى الماراثون إلى تحفيز المجتمع العربي على القراءة في المكتبات العامة "إيمانا بدور المكتبة في إثراء الحياة العلمية والثقافية والحضارية، ولكون القراءة واحدة من أهم الوسائل في الإثراء المعرفي للأجيال القادمة". ويهدف إلى "تحقيق إلهام مليون قارئ وقارئة بحلول عام 2030، ورفع الوعي البيئي وذلك من خلال تكفل مركز "إثراء" بالتعاون مع المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي لمكافحة التصحر بالسعودية ووزارة الزراعة واستصلاح الأراضي بمصر؛ بزراعة شجرة لكل 100 صفحة مقروءة حتى يتم تحقيق هدف الماراثون هذا العام بالوصول إلى 500 ألف صفحة مقروءة تساهم في زراعة 5 آلاف شجرة". وإضافة لذلك، سينال القارئ ميدالية كتذكار تحفيزي مرتبط بالمناسبة، حيث قُسّمت هذه الميداليات إلى أربع فئات وهي ميدالية نحاسية لقراءة 100 صفحة، وميدالية برونزية لقراءة 200 صفحة، وميدالية فضية لقراءة 500 صفحة، وميدالية ذهبية لقراءة 1000 صفحة. يشار إلى أن الماراثون أقيم في نسخته الأولى داخل مكتبة "إثراء" بالسعودية محققًا قراءة 162 ألف صفحة وزراعة 1622 شجرة، وأقيمت النسخة الثانية في مكتبة "إثراء" بالظهران ومكتبتين في الرياض وتبوك محققة قراءة 422 ألف صفحة وزراعة 4223 شجرة.
ثقافة-وفن

انضم إلى المحادثة
التعليقات
ستعلق بإسم guest
(تغيير)

1000 حرف متبقي
جميع التعليقات

لا توجد تعليقات لهذا المنشور

الطقس

°
°

أوقات الصلاة

الأحد 03 مارس 2024
الصبح
الظهر
العصر
المغرب
العشاء

صيدليات الحراسة