“العطش” يهدد ساكنة زاكورة..وضيعات “الدلاح” وراء “فاجعة البئر”

حرر بتاريخ من طرف

كشف فرع الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان بإقليم زاكورة، في تقرير له، معطيات مثيرة حول ملابسات مصرع أربعة أفراد اختناقا في جوف بئر بالمنطقة، حيث تحدث عن موسم عطش يهدد الساكنة بسبب الجفاف، وقال إن ندرة المياه الجوفية تقف وراء فاجعة “البئر” بمنطقة “تفراوت” بـ”تاكونيت”.

وأوردت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان أن الجفاف الذي تعرفها المنطقة في السنوات الأخيرة يندر بعودة جديد لأزمة العطش.

وتحدثت الرابطة بأن معظم الآبار أصبحت جافة أو توشك على ذلك، منتقدة تقاعس المكتب الجهوي للإستثمار الفلاحي بورزازات، و”الذي يتجاهل ما يعانيه الإقليم من نقص حاد في الفرشة المائية”، بالإضافة إلى “الحفر الجائر الذي تعرف معظم المناطق التي تنتج فاكهة البطيخ الأحمر رغم تعالي أصوات الحقوقيين والجمعويين”.

وقالت الرابطة إن زراعة البطيخ الأحمر يساهم في استنزاف الفرشة المائية، حيث تضاعف عدد الهكتارات المخصصة لزراعة إلى ما يفوق 20000 هكتار بمعدل غرس أزيد من 8000000 شتلة من البطيخ الاحمر باستهلاك فاق 12000000 متر مكعب من الفرشة المائية.

وأشارت الجمعية إلى أن النخيل بالمنطقة بدوره يعاني من موت محقق، وحملت المسؤولية، في هذا الجانب، للمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي بورزازات. وسجلت بأن هذا الوضع سيؤدي إلى تنامي ظاهرة الهجرة القروية صوب المراكز الحضرية.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة