اختطاف الأمين العام لـ”مؤسسة مؤمنون بلا حدود” وتعذيبه بشكل وحشي

حرر بتاريخ من طرف

أعلنت السلطات الأمنية في الأردن، اليوم السبت 10 نونبر الجاري، عثورها على الكاتب يونس قنديل، الأمين العام لمنظمة مؤمنون بلا حدود، بعد ساعات من اختفائه.

وقال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام: “إنه وبعد البحث عن المدعو يونس عبدالفتاح قنديل؛ إثر البلاغ الذي ورد مساء أمس باختفائه في منطقة طارق شمال العاصمة، فقد تم العثور عليه وجرى نقله للمستشفى؛ لتلقي العلاج، وما زال التحقيق جاريًا”.

ونقلت على لسان مصدر أمني، أن الأجهزة الأمنية وصلها بلاغ باختفاء قنديل، حيث فتحت تحقيقًا بالبلاغ .

وقال مقربون من قنديل، إن مركبته وجدت بالقرب من جسر عين غزال بالعاصمة عمان، “في وضع غير عادي، حيث المحرك يعمل والأضواء مضاءة والأبواب مفتوحة”.

وبحسب شقيقه عادل قنديل، وُجدت سيّارة يونس بالقرب من جسر عين غزال/ مسجد القدوميّ، بالعاصمة عمّان، في وضع غير عادي (المحرّك يعمل، والأضواء مضاءة، والأبواب مفتوحة).

واتهم عادل قنديل نوابًا بجماعة الإخوان المسلمين، بالتسبب في اختطافه، مشيرًا إلى أن شقيقه تقدم، الأسبوع الماضي، ببلاغ أمني عن تلقيه تهديدات بالقتل.

وأوضح بيان عن مؤسسة مؤمنون بلا حدود أن أمينها العام قد تعرض لشتى أصناف التعذيب الجسدي والنفسي، حيث ،تم حرق لسانه وكسر إصبعه، وكتبوا على ظهره بآلة حادة عبارة “كتبوا على ظهره بآلة حادة عبارة : إسلام بلا حدود”، بعدما تم انزاله من سيارته تحت التهديد ك”إشارة رمزية بشعة لإسكات لسانه وكسر قلمه، وطلب منه حرفياً أن يتوقف هو والمؤسسة عن الكتابة والحديث

تابع البيان ذاته، أن المعتدون قاموا بوضع شيء على رأسه، وقالوا له هذه قنبلة موقوتة ستنفجر في حال ما غذا تحركت، تبين فيما بعد أنه مصحف””.

 

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة