العثماني يخرق التدابير الإحترازية في لقاء بجماعة الأوداية بمراكش + فيديو

حرر بتاريخ من طرف

ترأس رئيس الحكومة والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، يومه الأربعاء فاتح شتنبر، لقاء تواصليا مع ساكنة جماعة الأوداية بعمالة مراكش، وذلك في إطار دعم مرشحي الحزب بالمنطقة.

وشوهد خلال هذا اللقاء نوع من التراخي والإكتظاظ في غياب تام للتدابير الوقائية، إذ تجاوز عدد الحضور، الـ25 شخصا، وهو العدد الذي حددته وزارة الداخلية في الإجراءات المصاحبة للحملة الإنتخابية واللقاءات الحزبية، فضلا عن استعمالهم “ميكروفون” واحد يتناقلونه فيما بينهم بدون تعقيم، علاوة على عدم ارتداء مجموعة من المتوجدين للكمامة، وضمنهم العثماني.

وأعاب رواد مواقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك”، على الأمين العام لحزب “العدالة والتنمية”، الذي ينادي في كل مناسبة باحترام التدابير الوقائية لمواجهة تفشي فيروس كورونا، إذ لم لم يقم رئيس الحكومة بتوظيف خطابه الحكومي على أرض الواقع وتطبيقه بالشكل الذي يوصي به في الحكومة.

وإلى جانب خرقه للتدابير الإحترازية، وضع زعيم “المصباح” نفسه في موقف محرج، بسبب عدم معرفته لاسم رئيس جماعة الأوداية الذي ينتمي إلى الحزب ذاته.

وخلال هذا اللقاء، صرح الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن سلاح حزبه في الاستحقاقات المقبلة هو الأمل، و”الحصيلة المشرفة” لمجالس الجماعات التي ترأسها حزبه أو شارك في تسييرها، إضافة إلى العمل الحكومي والبرلماني الذي قام به وزرائه ونوابه، مشيرا إلى أن هناك حملات انتخابية “تستعمل المال من أجل إغراء المواطنين والدفع بهم من أجل التصويت مقابل المال”.

وأشار إلى الحزب يتسلح في الحملة الانتخابية، ببرنامج واقعي وطموح الذي يأخذ بعين الاعتبار الحاجات المجتمعية وتطلعات المواطنين والمواطنات.

وأكد العثماني، في ختام كلمته أن إخوانه سيفوزون في الانتخابات المقبلة وسيعودون إلى رئاسة جماعة الاوداية، مثمنا عمل منتخبي حزبه لـ”أخذهم بعين الاعتبار لمشاكل جماعة الاوداية، والتحملات التي قاموا بها طيلة ست سنوات الماضية، معتبرا إياها تحولات مهمة”.

 

 

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة