الظلام يلفّ عدة أشطر بتامنصورت وحقوقيون يطالبون بالتدخل الفوري

حرر بتاريخ من طرف

جددت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة مراكش، إثارتها لحالة الظلام الذي تعيشه مجموعة من الأشطر بمدينة تامنصورت وأهم التجمعات السكانية بجماعة حربيل خصوصا دواوير القايد آيت مسعود الزغادنة ايت علي ايت واعزو الغشيوة.

وقالت الجمعية الحقوقية في بيان لها “اعتقدنا أن التحركات الأخيرة لمجموعة من المصالح بالمدينة سيؤدي إلى معالجة المشكل ورفع الضرر عن ساكنة الأحياء التي تشكوا الظلام، لكن الواقع يؤكد إتساع دائرة سيادة الظلام وإفتقاد الإنارة العمومية بعدة أحياء متفرقة في المدينة، بكل من الشطر الثامن والثالث و الشطر السابع، و الشطرين السادس والخامس وأجزاء من الشطر الثاني والرابع واقامة الياسمين وحديقة الجوامعية وبالشارع الرئيسي ومشروع مدينة المهن والكفاءات بالحرمل وحديقة الشطر السادس وحديقة الشطر الخامس مما يخلق سخطا في صفوف المواطنات والمواطنين ويخلق نوعا من الركود الاقتصادي بالمدينة”.

وطالبت الجمعية بالتدخل الفوري لمعالجة هذا المشكل حفاظا على حق الساكنة في التنقل والأمن، وتفاديا لوقوع حوادث أو كل ما من شأنه المس بحقوق السكان، وقالت الجمعية الحقوقية في هذا الصدد “إن إنقطاع الإنارة العمومية أرق سكان مدينة تامنصورت، المسماة مدينة المستقبل فور الإعلان عنها، مشكل سبق لنا أن راسلنا بشأنه المصالح المعنية عدة مرات دون أن يجد طريقه للمعالجة الجذرية، فقد كانت تلك المصالح تصدر التصريحات عن قرب المعالجة الشاملة للمشكل، دون أن تقرن القول بالفعل وتكتفي بترقيع الشبكة المتضررة المحدثة منذ 17 سنة تاريخ تدشين المدينة”.

وأفادت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة مراكش، أنها توصلت منذ سنة 2015 بعرائض وتوقيعات للعديد من المواطنين بجميع الاشطر وبمجموعة من الإقامات والدواوير التابعة لحربيل، كما توصلت بأشرطة مصورة، يشتكي فيها السكان من غياب الإنارة العمومية وضعفها وإنقطاعاتها المتكررة نتيجة الأعطاب والإختلالات المتكررة، وهو الأمر الذي وقفت عليه الجمعية من خلال المعاينة الميدانية، مما بات يخلق لذى الساكنة الإحساس بانعدام الأمان، مع تنامي ظاهرة السرقة والنشل وتحول المنطقة إلى مرتع للمدمنين والمنحرفين وعصابات سرقة اسلاك الهاتف وأغطية بألوعات الصرف الصحي وسطوة الكلاب الضالة وانتشارها بشكل ملفت للنظر.

وتابعت الجمعية في البيان ذاته أنه في حالة التبليغ عن الأعطاب المتكررة يتفاجئ السكان بالتماطل وإنقطاع الإنارة بصفة نهائية و إختفاء تجهيزات مجموعة من المحولات الكهربائية بعدة أشطر وتخصيص محولات لأكثر من تجمع سكاني مما يضعف شدة التيار .

كما وقفت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة مراكش على استمرار تجاهل مجلس مدينة مراكش لخطر إنعدام الإنارة العمومية بالمقطع الطرقي الخطير بين محطة التصفية العزوزية وقنطرة واد تانسيفت بشكل كلي التابع له إداريا ، وتضرر عشرات الأعمدة في إتجاه تامنصورت عبر الطريق الوطنية رقم 7.

كما نبهت الجمعية في بيانها لخطورة غياب مدارات بمداخل دواوير القايد واحة سيدي ابراهيم وايت مسعود ايت واعزو في ظل وضعية الظلام ه‍اته.

وناشدت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة مراكش كل حسب مسؤولياته وطبقا للإختصاصات التي يخولها لكم القانون بالتدخل لتمكين الساكنة من الإنارة العمومية بإعتبارها إحدى مقومات السكن اللائق، وضمان جودة وفعالية التجهيزات المقدمة للساكنة،إضافة إلى تمكين المدينة من بنية تحتية لائقة بتقوية الشبكة الكهربائية وإعطاء الإنارة العمومية ما تستحق من إهتمام في مجالات التعميم والصيانة والإصلاح والمراقبة الدائمة، في احترام للمعايير العلمية والتقنية المعمول بها في مجال التهيئة الحضرية بعيدا عن الحملات الموسمية والمناسباتية. حسب تعبير البيان ذاته.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة