الطليعة: “جريمة شمهروش” تعبير مخيف عن حالات الإحتقان الإجتماعي

حرر بتاريخ من طرف

اعتبرت الكتابة الوطنية لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، أن “جريمة شمهروش” النكراء أيا كانت دوافعها، ما هي في آخر الأمر، إلا تعبير مخيف، عن حالات الاحتقان الاجتماعي والانسداد الثقافي بل وانهياره.

وقالت الكتابة الوطنية لحزب الطليعة إن “هذه الجريمة النكراء ليست سوى نتائج وخيمة للاختيارات السياسية اللا شعبية واللا ديمقراطية التي تم نهجها منذ عقود مضت، تمثلت أساسا في الهجوم على المدرسة العمومية وإفراغها من محتواها القيمي الفلسفي التنويري التقدمي الذي يؤمن بالتعدد والاختلاف والحرية، وينشد الكرامة والعدالة الاجتماعية لجميع الناس مهما كانت عقيدتهم وجنسهم”.

كما اعتبر الحزب هذه الجريمة نتيجة لـ”الحصار المضروب والممنهج على الأحزاب اليسارية التقدمية وعلى المنظمات والإطارات الحقوقية الديمقراطية كمدارس حقيقية للفكر والحوار ومحاولات طمس كيانها ووجودها، في الوقت نفسه خلق وتشجيع الكتاتيب والجمعيات التي تنشر الجهل والخرافة والكراهية وتكبل العقول”.

وتقدمت الكتابة الوطنية بمشاعر العزاء والمواساة والتعاطف لعائلة الضحيتين وللشعبين الدنمركي والنرويجي، وأيضا الأسى والأسف لوقوع هذه الجريمة البشعة والغير مسبوقة والتي هي خارج كل الأديان والأعراف والقيم الكونية، مؤكدا بأنها لا تمثل بالمطلق القيم الحقيقية للشعب المغربي، قيم التعايش والتسامح والمحبة والسلام بين الشعوب.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة