“الطاكسي الأخضر” خدمة متعثرة بمراكش وزبائن يتهمونها بالإنتقائية

حرر بتاريخ من طرف

بعد وصول تجربة خدمة “الطاكسي الأخضر” الى مدينة النخيل، تنفست فئة عريضة من مستعملي وسائل النقل العمومية، الصعداء تفاؤلا بتقريب وتسريع خدمة المواصلات العمومية للمواطن المراكشي، الا ان هذه الخدمة ابانت في الاونة الاخيرة عن ارتباك في سيرالعمل بها بين اصحاب الطاكسيات المنخرطين في الخدمة بها والزبائن الراغبين في خدماتها.

المتصلين بخدمة “الطاكسي الاخضر”، خصوصا عندما يتعلق الامر بالمستشفيات والمصحات ومختلف المراكز الاستشفائية، يجدون صعوبة في تحقيق مبتغاهم في الحصول على مركبات تقلهم صحبة ذويهم المتعبين عبر هذه الخدمة، سواء بالتاخر في الوصول الى المكان المحدد او بخلل في التنسيق بين اصحاب الطاكسيات والزبائن.

“نادية” مستعملة دؤوبة لهذه الخدمة بحكم المرض المزمن لوالدتها، تشتكي من تاخر متكررلوصول مركبات “الطاكسي الاخضر” في مدة معقولة، حيث صرحت انها قد تنظر مايقرب الساعة من الزمن قبل وصول الخدمة المطلوبة، كما تفاجئ في بعض الاحيان بوصولها بعد الغاء الطلب من مركز الخدمة، وبعد ان تكون قد استعانت بخدمة مركبة اخرى، لتجد نفسها في مواقف حرجة وأحيانا صاخبة، بسبب الجدال الذي يولده الموقف.

“سعاد” بدورها تؤكد هذا الخلل الذي يرافق هذه الخدمة العمومية، كلما رافقت والدتها لمركز تصفية الكلي، الذي يقبع بقلب “حي جليز” مشيرة الى ان الخلل في خدمة الطاكسي الاخضر غالبا مايتكررعندما يتعلق الامر بمرضى مواضبين على زيارة مراكز الاستشفاء، وهو ماجعلها تشكك في سياسة انتقائية للزبائن الذين يطلبون خدمة “الطاكسي الاخضر” بمدينة مراكش لينضاف بدوره الى صفوف طاكسيات الاجرة الصغيرة التى تحرص غالبيتها بالمدينة الحمراء، على انتقاء الزبائن حسب مايلائم سائقيها.

 

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة