الطائفة اليهودية المغربية بالعالم تحتفي بالذكرى 42 للمسيرة الخضراء بمراكش

حرر بتاريخ من طرف

التئم أزيد من 320 يهودي مغربي من مختلف بقاع العالم، مساء يوم الاثنين الماضي، بمقر الكنيس اليهودي المتواجد بحي جيليز بمراكش، للاحتفال بالذكرى 42 للمسيرة الخضراء، للتعبير عن ولائها وإخلاصها لجلالة الملك بحلول هذه المناسبة.

وتميز الحفل الذي حضره على الخصوص عبد الفتاح البجيوي والي الجهة عامل عمالة مراكش، وجاكي كادوش رئيس الطائفة اليهودية بكل من مراكش والصويرة، بتقديم وصلات موسيقية وأغاني وطنية تمجد ذكرى المسيرة الخضراء من قبيل “العيون عينيا” و”نداء الحسن” تعبيرا عن الفرحة التي تغمر هذه الشريحة من المجتمع المغربي بهذه المناسبة الخالدة.

و شكل  الحفل،  مناسبة لأفراد هذه الطائفة التي حلت بمراكش، قادمين من مدينة الصويرة بعد مشاركتهم في النسخة 14 من مهرجان الأندلسيات الأطلسية بالصويرة، التي اختتمت يوم الأحد الماضي، للتعبير عن مشاعر ولائهم وإخلاصهم للملك محمد السادس وتجديد تشبثهم بأهداب العرش العلوي المجيد، وتجديد التأكيد على تشبث اليهود المغاربة بالثوابت المقدسة للمملكة، وبوطنهم الأصلي المغرب.

وتمن اليهود المغاربة، الإصلاحات التي تبناها المغرب بالإضافة إلى المشاريع التنموية الطموحة التي توجد في طور الإنجاز، منذ اعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه الميامين، مشيرين إلى أن جلالته قام بإصلاحات عميقة وفتح أوراش كبرى في ميادين اجتماعية واقتصادية وسياسية، خصوصا بالاقاليمالجنوبية.

وجددوا تأكيدهم والتزامهم بالدفاع عن الوحدة الوطنية من خلال أدائهم لاغاني وطنية تمجد لذكرى المسيرة الخضراء، مؤكدين أن الأهداف المتوخاة من قبل جميع المغاربة تروم بناء مجتمع حر ومزدهر.

وبهذه المناسبة، أشار جاكي كادوش رئيس الطائفة اليهودية بكل من مراكش والصويرة، الى أن المغرب أصبح تحت القيادة السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ورشا كبيرا مفتوحا وبلدا يسير على طريق الحداثة وتشييد البنيات التحتية الضرورية للتنمية الاقتصادية وتعزيز تنافسيته على الصعيد الدولي.

وأوضح كادوش، أن  المغرب كان دوما ولازال أرض التسامح والتعايش لجميع الأديان السماوية، وهو ما تجسده المساواة التامة بين أفراد الشعب المغربي سواء كانوا مسلمين أو يهود، والتي يكفلها الدستور الجديد وجميع النصوص القانونية التي تجعل من المملكة بلدا ديمقراطيا حداثيا تحت قيادة جميع الملوك العلويين.

من جانبه، نوه عبد الفتاح البجيوي والي جهة مراكش آسفي، بارتباط الطائفة اليهودية المغربية المقيمة بالخارج بوطنهم الأصلي المغرب ووفائهم بهويتهم، وذكر بعملية ترميم مقابر اليهود بالمغرب، التي أعطيت انطلاقتها سنة 2010 بمبادرة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس الهادفة الى المحافظة على ذاكرة هذه الطائفة.

وأوضح البجيوي أن مشروع التأهيل الحضري لحي الملاح، يندرج في إطار المحافظة على المكون اليهودي للهوية المغربية وهو يعكس قيم التسامح والانفتاح التي ميزت على الدوام المملكة المغربية، مشيرا الى أن المشروع الشامل للتأهيل الحضري لحي الملاح، يقوم على معالجة البنايات المهددة بالانهيار، وهدم البنايات الآيلة للسقوط التي يتعذر تدعيمها أو إصلاحها، وإعادة تهيئة الساحات العمومية، وتأهيل الأزقة والفنادق والمحلات التجارية، وإعادة بناء بعض المحلات التجارية، وتجديد الأسقف الخشبية، وتعزيز المدارات السياحية، وتزيين الواجهات.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة