الشوباني يثير موجة من السخرية.. وثائق شهادة السكنى استهداف لـ”البيجيدي”

حرر بتاريخ من طرف

انتقد الحبيب الشوباني، رئيس مجلس جهة درعة ـ تافيلالت، وأحد قيادي حزب العدالة والتنمية، إقرار السلطات المحلية بميدلت لرزمة من الوثائق بغرض الحصول على شهادة السكنى. وقال إن الأمر لم يكن معتدا من قبل، وبأنه استهداف لحزب العدالة والتنمية ولمرشحيه. وأشار إلى أن هذا “العجب العجاب” يحدث فقط في ميدلت، حسب تعبيره.

لكن الانتقادات انهالت عليه من كل حدب وصوب، حيث اعتبر المنتقدون بأن الشوباني لم يكن على علم بالإجراءات البيروقراطية التي كرستها الحكومات التي ترأسها حزب العدالة والتنمية، والتي كان وزيرا في إحداها. وأشار المنتقدون إلى أن هذه الرزمة من الوثائق هي التي تطلب في كل المدن المغربية من أجل الحصول على شهادة السكنى، ولا علاقة لها بأي عجب عجاب يحدث في ميدلت، وبأن العجب العجاب هو أن لا يكون الشوباني على بينة من الجحيم الذي يعيشه آلاف المواطنين كل يوم، إلا بعد أن اقترب موسم الانتخابات، فأراد أن يستغل الحجر والشجر وكل شيء في تأسيس خطاب مظلومية يقدم فيها نفسه وحزبه على أنه مستهدف من قبل السلطات المحلية في إقليم ميدلت، حيث ينوي الترشح، وذلك لاستدرار عطف الساكنة المحلية.

وقال الشوباني، في تدوينة له، إن “العجيب أن هذه الإجراءات لم تكن سارية المفعول بالأمس القريب منذ بدء عملية ايداع الترشيحات حيث حصل بعض المترشحين على هذه الوثيقة العجيبة بدون ” شروط الخزيرات” هذه..كما يجب تسجيل بأنها لا توجد في أي إقليم من أقاليم الجهة..!!!!”.

ثم أضاف بأن “المشكلة بالأمس كانت من نوع آخر: بعض المقدمين يتصرفون بطريقة فيها “ممارسة السياسة” وغايتها هدر الزمن من أجل العرقلة”، و”بدل تصحيح الخلل وعودة الأمور إلى طبيعتها وتسهيل المأمورية وتشجيع الناس على المشاركة والترشيح ..تفاجأ المعنيون بالأمر هذا الصباح بلائحة وثائق جديدة كأنها رسالتها المضمرة تقول بوضوح “ممنوع الترشح للانتخابات في بلدية ميدلت”….!”. وكل هذا للوصول إلى أن نتيجة “حتمية” بالنسبة للشوباني، تتجلى في تساءل استنكاري بأن “هناك من يريد أن يجعل من ميدلت ” محمية انتخابية”؟”.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة