الشركة المكلفة بمتحف الماء بمراكش تتنصل من علاقتها بالوزارة الوصية

حرر بتاريخ من طرف

يقول المرسوم الحبسي : ” فمن بدله أو غيره فالله حسيبه و هو ولي الانتقام منه ، و يعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ” المرسوم الذي ينطبق على شركة عهد لها بصيانة متحف الماء، و التي يصرح المسؤول بها أنها تبحث عن موارد مالية ، و لا تربطها أية علاقة مع وزارة الأوقاف و الشؤون الاسلامية .

و أوضح  المسؤول عن شركة الصيانة ، أن اتفاقية الشراكة التي تربط شركته بالوزارة الوصية على المتحف ، لا تحدد نوع و طبيعة الأنشطة التي يجب أقامتها بالمتحف . 

و أضاف، أن شركة الصيانة قامت بتخصيص المتحف للأعراس و حفلات الاعذار بحثا عن موارد مالية !! و لادخل لنظارة الأوقاف أو المجلس العلني فيما تقوم به الشركة المذكورة التي ترتبط بعقد كراء مع مندوبية الشؤون الاسلامية . 

و أشار  المتحدث نفسه ، ان علاقة الشركة بالوزير احمد التوفيق لا تتعدى الاحترام و التقدير ، من خلال بعض الأصدقاء !!

هذا و تجدر الإشارة إلى أن متحف الماء الذي سبق أن دشنه الامير مولاي الحسن ، أقيم بمنطقة قرببة من واد تانسيفت، التي أثبتت الدراسات الطبوغرافية ، أنها تقع في منخفض طبوغرافي ، حيث يتضح للإنسان العادي أن بناية المتحف تقع في مستوى منخفض مقارنة بالفندق و الطريق المقابل لها على مستوى مدارة بلعريف بمدخل مدينة مراكش .

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة