السعيدي يتحدث لـ”كشـ 24″ عن طرق التخلص من الأعضاء البشرية المبتورة بمراكش

حرر بتاريخ من طرف

أكد حليم السعيدي رئيس بالمستشفى الجامعي محمد السادس بمراكش، أن هناك الكثير من الحالات التي تتعرض لبتر في أحد الأطراف بالجسم خصوصا تلك الناتجة عن حوادث السير في الكسور المعقدة المرتبطة بالأوعية الدموية والألياف العصبية والتي تكون فيها إمكانات الجراحة شبه منعدمة، تستوجب البتر سواء عضو سفلي أو علوي للمريض.

وأضاف السعيدي وهو أستاذ جراحة العظام بكلية الطب التابعة لجامعة القاضي عياض، أن الحالات الشائعة والكثيرة هي حالات داء السكري، حيث يتم بتر الرجل للمريض المصاب بداء السكري المزمن، وهي التي يتم فيها أحيانا بتر أصبع الرجل وفي بعض الحالات يخضع لمجموعة من عمليات البتر بناءا على حالة المريض.

وأوضح السعيدي في لقاء مع “كشـ 24″، أن المريض غالبا مايطالب بالعضو المبتور لإتمام إجراءات الدفن كونه جزء آدمي ويستحق الدفن والتكريم، مؤكدا في السياق ذاته، أن الاطراف البشرية التي يتم بترها من مرضى أو مصابين يتم تجميعها في نفايات خاصة، ليتم بعد ذلك حرقها في محرقة جماعية بأماكن خاصة، بناءا على تعفنات متطورة أو أشلاء جراء عملية جراحية وهي حالات قليلة.

وأشار السعيدي الى أن عمليات البتر أصبحت يومية بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، مبرزا أن قسم العظام والمفاصل الذي يصطدم العاملين به يوميا مع عملية بتر إحدى الاعضاء البشرية، يعمل على توضيح العملية للطلبة الذين يخضعون للتكوين، والعمل على محاولة اقناع المريض وأقربائه ومنحه الوقت الكافي للحديث وشرح الوضعية، قبل الشروع في عملية البتر.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة