الدواعش بيننا لا مرحبا بهم..

حرر بتاريخ من طرف

كشف فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي ، لمجموعة مسلحة بالعصي و الهراوات ، داهموا سيارة للاعتداء على سائقها رفقة إحدى السيدات بدعوى أنهما يمارسان الرذيلة داخلها .

و على هيئة أو عصابات قطاع الطريق ، شرع الملثمون في ” الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ” باليد ، الأمر الذي خلف لضحيتين جروحا و رضوضا متفاوتة الخطورة .

و تجدر الإشارة إلى أنه أمام تساهل المجتمع ، تتزايد هذه الظاهرة ، و لن يبقى منفذيها ضمن حالات معزولة ، بل سينتظمون في مجموعات مسلحين بالهراوات وملثمين ، قد يعترضون سبيل المارة، لتطبيق الحد عليهم أو ما يسمونه ” شرع الله ” .

الفيديو الذي انتشر بسرعة كبيرة بالأمس ، يجب أن تتعامل معه الأجهزة الأمنية بحزم كما جرت العادة، للحد من هذه الظواهر المشينة ، لا يعقل أن يتدخل غرباء لإيقاف سيارة و اتهام ركابها بممارسة الفاحشة في رمضان..

المغرب يتوفر على الأجهزة الكفيلة بتطبيق القانون ، و لا حق لأحد أن ينوب عن الدولة ، كما لا يحق لأي كان أن يشكك في إيمان المغاربة أو يكفرهم ، فهناك إمارة المؤمنين كأعلى سلطة دنية ، ترعى الحقل الديني بالبلاد .

مايظهر من خلال الفيديو ، الضحيتين يستغيثان ، في الوقت الذي هاجم الملثمون الجبناء السيارة التي كانت متوقفة في الخلاء، وبسرعة فائقة كيفوا التهمة وأصدروا الحكم ، قبل الشروع في التنفيذ بواسطة عصي وهراوات معدة لهذا الغرض، جبناء مقنعون درءا للملاحقة الأمنية ، في الوقت الذي أصروا على إظهار وجه الفتاة بشكل واضح مليئا بالدماء ، و الرعب يسيطر عليها رفقة الضحية الذي مورست عليه كل أشكال الإرهاب الضرب العصي وسط الصراخ والعويل.

الدواعش بيننا لا مرحبا بهم ….

ولا مكان لهم بين ظهرانينا .

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة