الدرك الملكي يفكك عصابتين لترويج القرقوبي والكوكايين و”السيليسيون”

حرر بتاريخ من طرف

برشيد / نورالدين حيمود.

فككت فرقة محاربة المخدرات ومكافحة الجريمة، التابعة للدرك الملكي بالمركز الترابي حد السوالم، ليلة الجمعة الماضي، شبكتين لترويج وتوزيع المخدرات وأقراص الهلوسة ومسحوق مادة الكوكايين.

ويتعلق الامر وفق مصادرنا، بالعصابة الأولى المكونة من خمسة أفراد ضمنهم إمرأتين، والتي تنشط على مستوى دوار الخيايطة لجماعة وقيادة الساحل أولاد احريز، فيما الشبكة الثانية مكونة من ثلاثة أشخاص لاذ ثالثهم بالفرار إلى وجهة غير معلومة،

و تنشط العصابتين في ترويج أقراص الهلوسة ومسحوق الكوكايين وعلب السيليسيون ومخدر الشيرا، وتعمل على توزيع بضاعتها المسمومة، في صفوف فئات عريضة من شباب منطقة السوالم الطريفية، ودار بوعزة وسيدي رحال الشاطئ، وقد حجزت لديها كميات مهمة من أقراص الهلوسة وعلب السيليسيون ومخدر الشيرا ومادة الكوكايين، بالإضافة إلى دراجة نارية بدون وثائق تستعمل كوسيلة نقل لإيصال الممنوعات والمواد المحظورة.

وفي هذا الصدد، وعند تنقيطهم على الناظم اﻵلي، تبين للمحققين أنهم من ذوي السوابق العدلية في هذا المجال، ومبحوث عنهم بموجب عدة برقيات بحث على الصعيد الوطني ومطلوبين لدى العدالة.

و ذكر مصدر أمني ل ” كشـ24 “، أن الأقراص المهلوسة المحجوزة، من نوع ” الإكستازي” الخطير، الذي غالبا ما يقترن تناوله بإتيان العديد من الجرائم المقرونة بالعنف، واعتراض سبيل المارة، والتهديد بالسلاح الأبيض، وأحيانا الضرب والجرح التي شهدتها مناطق دار بوعزة وسيدي رحال الشاطئ، والسوالم الطريفية وبلدية حد السوالم وجماعة الساحل أولاد احريز.

ويعتبر الإيقاع بهذه العصابتين في ليلة واحدة، وخاصة العصابة الثانية التي يترأسها الملقب ب” الفأر “، صيدا ثمينا، ويعد منفذا للوصول إلى عدد كبير من مروجي المخدرات وأقراص الهلوسة، وخاصة الأقراص المهييجة، التي تعد من صنف المخدرات الكيماوية المركبة والخطيرة، التي يتم استقدامها من أوروبا وأمريكا.

وكشفت ذات المصادر ل ” كشـ24 “، أن فرقة محاربة المخدرات ومكافحة الجريمة، إستثمرت مجموعة من المعطيات الدقيقة والمؤكدة وإفادات مخبرين، مامكن الضابطة القضائية حد السوالم، من اقتفاء أثر العصاباتين الخطيرتين، والوصول إلى الهدف المرسوم، في وقت وجيز ودون إثارة الشكوك.

وكان الموقوفان اللذان ينتميان إلى العصابة الثانية، يتحدران الأول من دوار البراهمة السوالم الطريفية، فيما الآخر من دوار الحائط الصغير بلدية سيدي رحال، وهما في طريقهما إلى شريك ثالث، كان في انتظارهما لتسلم البضاعة المحظورة، ويعد الرأس المدبر لكل السيناريوهات التي تمشي على خطاها العصابة الإجرامية الخطيرة، ليتولوا ترويجها بالتقسيط في مناطق متعددة بالإقليم والمناطق المجاورة.

وفي هذا الإطار، أوردت المصادر الأمنية ل ” كشـ24 “، أن فرقة محاربة المخدرات ومكافحة الجريمة لدى الدرك الملكي حد السوالم، ترصدت للعصابتين منذ مدة، بناء على معلومات دقيقة، خاصة في ظل الظرفية الراهنة، التي تزامنت مع انتشار ڤيروس كورونا المستجد وحالة الطوارئ الصحية، حيث تم استغلالها من قبل مروجين لتكثيف نشاطهم الإجرامي الخطير والمحظور.

ووفق مصادرنا، فقد فتحت عناصر الدرك الملكي حد السوالم، محضرا رسميا تم الإستماع فيه للموقوفين، لمعرفة مصدر المخدرات، وتم وضعهم جميعا تحت تدابير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث والتحقيق الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وتم تقديمهم أمام أنظار ممثل الحق العام، للنظر في صك الإتهام الموجه إليهم والقيام بالمتعين فيما لا زالت الأبحاث متواصلة، للكشف عن باقي أفراد العصابة الفارين من العدالة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة