“الخبزة العجيبة” تقتل طفلا بمراكش وتحول حياة أسرته الى جحيم وكشـ24 تكشف التفاصيل

حرر بتاريخ من طرف

تسببت “الخبزة العجيبة” في وفاة طفل من ضمن ضحايا التسمم الجماعي الذي أصاب أفراد أسرة بمراكش، حيث لفظ الصغير أنفاسه الأخيرة في حدود الساعة التاسعة من ليلة أمس الأربعاء 6 شتنبر، داخل مصحة خاصة بمراكش.

وكان الضحية البالغ من العمر 12 سنة، قد نقل الى جانب شقيقه الصغير البالغ من العمر 6 سنوات ووالده الاربعيني الى مصحة خاصة ليلة اول امس الثلاثاء 5 شتنبر، بعد تدهور صحتهم  جراء تعرضهم لتسمم جماعي نهاية الأسبوع المنصرم، إثر تناولهم لما يسمى بـ”الخبزة العجيبة” التي اقتنوها من حي باب تاغزوت، بالمدينة العتيقة لمراكش، وتناولوا حصصا متفاوتة منها، بحديقة بالقرب من مسجد الكتيبة ليلة الأحد الماضي.

وحسب مصدر مقرب من عائلة الضحية الصغير ل “كشـ24″، فإن الراحل كان من تناول أكبر حصة من الوجبة السريعة الشعبية، فيما تناول شقيقه الأصغر ووالده حصصا اصغر، فيما اكتفت الام بشرب عصير نجت معه من التسمم، قبل ان تتدهور صحة أفراد الأسرة ضحية “الخبزة العجيبة”، ليتوجهوا أكثر من مرة منذ ليلة الأحد الى المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس، حيث خضعوا لعلاجات لم تكن كافية للحد من خطورة التسمم.

ويضيف المصدر ذاته، أن تدهور صحة الضحية بشكل كبير مساء اول أمس الثلاثاء، جعلت افراد الاسرة يتوجهون إلى مصحة خاصة، دخل الصغير الراحل فور ولوجها في مرحلة  موت سريري انتظر معه الجميع فرصة لنجاته، قبل أن يعلن في حدود التاسعة من مساء أمس الأربعاء عن وفاته، بعدما عاش لساعات بدعم من أجهزة التنفس الاصطناعي.

وحسب مصادرنا، فان مركز محاربة التسمم بمراكش دخل على الخط، بعد تلقيه خبر في الموضوع، علما أن هذه الوجبة السريعة كانت وراء تسممات عديدة خصوصا في فصل الصيف، الذي يفرض إحترام ظروف معينة لتخزين المواد الغذائية، ومكونات هذه الوجبة السريعة، وهو ما يتم اهماله من طرف بعض باعة هذه الوجبة الشعبية.

ويشار أن مصالح الأمن فتحت تحقيقا في ملابسات الواقعة، ومن المنتظر أن يتم توقيف بائع الوجبة المسمومة، واتحاد إجراءات موازية من طرف مختلف المصالح المتدخلة ، بخصوص بيع هذه الوجبة الشعبية التي تعتمد على مكونات سريعة التلف خصوصا مع حرارة مدينة مراكش.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة