الحكومة تُقَدِّم أسباب نزول متناقضة لقرار منتصف الليل (صحف)

حرر بتاريخ من طرف

كتبت جريدة المساء في عددها ليوم الأربعاء 29 يوليوز، انه في تناقض تام مع الرواية التي رئيس الحكومة والتي مفادها أن قرار منتصف الليل القاضي بمنع التقل من وإلى 8 مدن، تم التفكير فيه منذ مدة، قال وزير الصحة خالد آيت الطالب إن الإنتشار السريع للوباء لا يعطي الووقت الكافي للتفكير ويتطلب تدابير استعجالية.

وأضاف آيت الطالب خلال ندوة صحفية أنه كان لا بد من عدم تضييع الوقت وعدم ترك الوقت للناس لكي ينتقلوا كما يشاؤون ، مشددا على أن الحد من التنقل يحد من انتشار الفيروس، ويضمن السيطرة على الفيروس والحفاظ على المناطق الخالية منه آمنة.

وأبدى وزير الصحة تفهمه للغضب الشعبي العارم الذي خلفه القرار الذي أقر بأنه “فجائي” وقال “ما يمكنش مجهودنا يمشي سدى” والحالة الوبائية لا تعطينا اجلا كما لم تترك لنا خيارا”.

وأضافت الجريدة أن هذا القرار جر انتقادات لاذعة للحكومة واتهامات بتعريض حياة المغاربة للخطر وتكريس منطق العقاب الجماعي، وزرع الغليان والاحتقان وسط المواطنات والمواطنين بسبب القرارات المباغتة.

وفي مقال آخر قالت اليومية نفسها، إن هيئة حقوقية حذرت من مغبة انفجار بؤر وبائية بعدد من جماعات إقليم سيدي قاسم، خاصة بجماعة عين الدفالي، وحثت السلطة المحلية والجهات الأمنية على تحمل مسؤولياتها لوضع حد لكل التجاوزات التي سمحت بتسلل فيروس كورونا إلى تلك المناطق وبداية تفشيها وسط الساكنة بشكل مخيف.

وأعرب المكتب التنفيذي للهيئة الديموقراطية المغربية لحقوق الإنسان عن قلقه البالغ إزاء ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا المسجلة بإقليم سيدي قاسم، رغم المجهودات الجبارة التي قال إن السلطات الإقليمية تقوم بها، بإشراف شخصي من عامل الإقليم من خلال إجراءات ميدانية وصلت حد انشاء وحدة طبية متنقلة للكشف عن كوفيد 19، منتقدا في الوقت نفسه عدم تفاعل عدد من مسؤولي الإدارة الترابية بعدد من جماعات الإقليم مع كا يتم العمل به مركزيا.

وسجلت المنظمة الحقوقية ذاتها، ما وصفته بالتقصير في مراقبة مداخل جماعة عين الدفالي باعتبارها منطقة حدودية مع إقليم وزان عرفت في الايام القليلة الماضية دخول أعداد كبيرة من أبناء المنطقة العاملين بطنجة إلى مجموعة من دواوير الجماعة للإحتفال بمعية ذويهم بعيد الأضحى دون تقديرهم لحجم المخاطر التي يمكن أن يتسبب فيها هذا الأمر.

ونقرأ ضمن مواد المنبر الإعلامي نفسه، أن المندوبية السامية للتخطيط أوضحت في مذكرة لها أن جائحة كوفيد19 حالت دون ولوج عدد كبير من المواطنين إلى الخدمات الصحية، إضافة إلى صعوبات أخرى في التعليم عن بعد.
وسجلت المندوبية أم من بين 1101 في المائة من الأشخاص الذين يعانون من امراض عابرة وكانوا في حاجة إلى استشارة طبية 3609 في المائة، لم يتمكنوا من الإستفادة من هذه الخدمات الطبية، كما أنه ومن بين 32 في المائة من الأطفال دون سن الخامسة الذين كانوا في حاجة إلى خدمة تلقيح خلال فترة الحجر الصحي، لم يتمكن 12 في المائة من هؤلاء الأطفال من الإستفادة منها.

وعزت المندوبية ذلك إلى الخوف من ةالإصابة بالفيروس، حسب ما عبرت عنه 36 في المائة من الحالات، وهو نفس السبب الذي دفع إلى التخلي عن تلقيح الأطفال دون سن الخامسة.

وفي خبر رياضي من الجريدة ذاتها، ذكرت أن الاتحاد الافريقي لكرة القدم وضع 17 شرطا، ضمنها 13 شرط أساسي يجب ان تتوفر في النلاعب التي من المقرر أن تحتضن مباريات رسمية، واشعر الكاف الاتحادات المنضوية تحت لوائه أنه في حال عدم توفر هذه الشروط فإنه سيكون مضطرا لبرمجة المباراة في ملعب بلد آخر مجاور، يستجيب للشروط المعلن عنها.

ووفق دورية للكاف، فإن هذا الاخير حدد سياسة جديدة حيث فقط ان الملاعب ذات الجودة العالية سيتم استخدامها في بطولات الاتحاد الافريقي.

وحسب نفس المصدر فان موفدي “كاف” سيزورون الملاعب المرشحة للوقوف على استجابتها للمعايير المطلوبة.

واشترط الكاف أيضا توفر الملعب على الاضاءة، إذ بات واجبا أن تتوفر الملاعب التي ستحتضن المباريات التي تقام ليلا على إضاءة بقوة 1200 لوكس.

ومن الشروط المطلوبة أيضا توفير دكة البدلاء وتثبيت الكراسي بالمدرجات، كما يشترط جودة غرف الملابس وضرورة توفر الملعب على المرافق الصحية التي يجب ان تكون متاحة أمام المشجعين وكذلك اجراءات الامن والسلامة في الملعب، وتوفر امكانيات الاسعاف الاولى لكل العناصر بما فيهم الجماهير، وتوفر غرفة التحكم في الملعب تتابع كل ما يحدث، مع تخصيص اماكن للغعلام مرتبطة بشبكة الانترنيت، وتجهيزات مناسبة للتغطية الاعلامية بجانب توافر فنادق 4 نجوم ومستشفيات قريبة من الملعب.

 

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة