الجالية الإفريقية بمراكش.. دراسة تسول دعارة واحتيال

حرر بتاريخ من طرف

تشهد مدينة مراكش انتشارا كبيرا لأفارقة من دول جنوب الصحراء، قليل منهم يتابع دراسته ببعض المعاهد والكليات،في حين يمتهن البعض التسول متأهبا للقيام بأي شيء يوفر لقمة العيش في انتظار عبور البوغاز، كما لجأ البعض منهم إلى ممارسة النصب والاحتيال على المغاربة مقابل الحصول على منفعة مالية.

تعرف معاهد مدينة مراكش إقبالا كبيرا لشبان من دول إفريقيا جنوب الصحراء يتابعون دراستهم قبل العودة لبلدانهم الأصلية،يتضح من خلال هندامهم وطريقة عيشهم أنهم ينتمون لأسر ميسورة،يمارسون رياضتهم المفضلة بملعب بمنطقة سيدي عباد أطلق عليه اسم ” ملعب غانا ” نادرا ما يختلطون مع المغاربة.

كما تشهد شوارع مدينة مراكش حضورا كبيرا لأفارقة/باعة متجولون يحملون مراهم ،مجسمات وأثواب وحلي من صنع إفريقي،في الوقت الذي يصطف العشرات منهم على الرصيف يستجدون المارة بملابس رثة غالبا ما يتحولون خلال الليل إلى لصوص ونشالين، قبل أن يهتدي بعضهم إلى ممارسة النصب والاحتيال.

وهناك أفارقة اشتغلوا في صالونات الحلاقة ، و بعضهم امتهن شغل الامن الخاص ببعض الإقامات السياحية ، وكلها حرف مؤقتة يتغيا من وراءها المهاجرون الافارقة توفير مبالغ مالية لمعانقة الحلم الأوربي .

قبل ان يهتدي الكثير منهم الى عمليات النصب و الاحتيال أو ما يسمى” السماوي الأفريقي ” خلف العديد من الضحايا الطامعين في الاغتناء بأسهل الطرق، فبما لجأت بعض المهاجرات الافريقيات للدعارة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة