التقدم و الإشتراكية يستغل مآسي نساء بقلعة السراغنة

حرر بتاريخ من طرف

 

أفادت العديد من النساء بدوار القصور التابع للجماعة القروية وتركي ، باقليم السراغنة ، أن مديرة مجموعة مدارس أولاد مبارك المنتمية لحزب التقدم و الاشتراكية ، أوهمتهن بالاستفادة من قافلة طبية و بعض المساعدات الاجتماعية المتمثّلة في بعض المواد الغذائية الاساسية ( الطبيب ، الزيت و السكر ) ، على بعد أيام قليلة من شهر رمضان .

و اوضحت النساء المغرر بهن من طرف المسؤولة التربوية ، التحاقهن ببلدية العطاوية ، للايتافاطة من الخدمات الطبية المزعومة ، و المساعدات التي هُن في أمس الحاجة إليها ، بل هناك من وعدتهن المناضلة التقدمية الاشتراكية، بالاستفادة من عمليات جراحية بالرباط، و الانخراط في جمعيات للصناعة التقليدية، قبل أن يجدن أنفسهن مشاركات  في المؤتمر الإقليمي، بعد تسليمهن بطاقات الحزب المذكور . 

و استنكرت العديد من المغرر بهن وهن يلوحن ببطاقات حزب التقدم و الاشتراكية  ، و شارات المؤتمر ، ما سمي ب ،” قوالب ” المديرة التي ادعت تقديم المساعدة للنساء ، لتستغل حضور حوالي مائة امرأة لملء القاعة التي احتضنت المؤتمر الإقليمي لحزب الكتاب ، المنعقد ب ” نفس ديمقراطي جديد ” استوحاه حزب التقدم و الاشتراكية ، من تحالفاته السياسية  الجديدة بمنطق الأحزاب الادارية التي كانت السلطة تتكلف باستدعاء المشاركين و توفير وسائل النقل لهم ، حزب يدعي أنه ” ليس هناك صديق او عدو دائم في السياسة ” وظل يمارس هذه الأخيرة بمنطق المصلحة عِوَض الأخلاق ، منذ زواجه الكاثوليكي بحزب المصباح ، الذي سبق أن وجه له سيلا من الانتقادات غداة احداث ماي 2003 الإرهابية ، قبل ان يتهمه بالضلوع فيها . 

وهو اللقاء الذي غاب عنه عبد العالي دومو المرشح السابق للحزب في الانتخابات البرلمانية الأخيرة للدائرة التشريعية السراغنة زمران ، الامر الذي استنكره ممثل قطاع الشباب والعضو الجديد في اللجنة المركزية للحزب ، و الذي أكد أن دومو الاتحادي السابق الذي سقط بالمظلة على حزب الكتاب بالسراغنة ، لم يحضر لاي اجتماع تنظيمي ، و لم يشارك في النقاش والتعاون على المواضيع التي يباشرها مناضلو الحزب ، الذين يتم استدعاء بعضهم بتقنيات جديدة كما حدث بدوار القصور . 

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة