التعليم الأولي الملف الحارق الذي يؤرق حكومة العثماني

حرر بتاريخ من طرف

من المنتظر أن تنزل أسرابا من الأطر التعليمية من أبراجها المركزية والجهوية والإقليمية لتحط عبر رحلات مكوكية جماعية وفردية بالمركز الدولي للمؤتمرات محمد السادس بالصخيرات وذلك يوم الأربعاء 18 يوليوز 2018.

فتحت شعار مستقبلنا لا ينتظر” سيلتئم خبراء ومسؤولي التعليم الأولي بوزارة سعيد امزازي وممثلي مؤسسات ومنظمات سوسيو اقتصادية ومدنية وجمعوية وهيئات منتخبة في أشغال يوم وطني من أجل إطلاق البرنامج الوطني لتعميم وتطوير التعليم الأولي.

وسيتم خلال فعاليات هذا اليوم الوطني الذي ينعقد تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة تدارس سبل وترتيبات أجرأة الاختيارات الاستراتيجية لتنزيل هذا للبرنامج الحكومي الضخم الذي اعتبر من بين أهم الإصلاحات الكبيرة التي شهدها الحقل التعليمي مؤخرا.

ومن المتوقع أن يستمر هذا البرنامج 10 سنوات سيكون سقفه هو تحقيق نسبة 100 بالمائة سنة 2028 سيتم خلالها فتح 4000 قسم خلال السنة المقبلة وهذا البرنامج سيكلف 3 ملايير درهم سنويا أي 300 مليار سنتيم .

وبالنسبة لوضعية التعليم الأولي حاليا الذي يعني التعليم ما قبل المدرسي تقول الأرقام أن أكثر من مليون و 426 تلميذ ممن هم في سن التعليم الأولي لا يلتحق منهم بفصول الدرس غير النصف وجلهم في الوسط الحضري.

و قد أسر لنا مصدر عليم أن أحمد الكريمي مدير أكاديمية التعليم بمراكش سيلقي عرضا تشخيصيا لواقع التعليم الأولي بجهة مراكش أسفي والاستراتيجية المعتمدة في تجويده وتعميمه مع ترصيد بعض التجارب النوعية الناجحة في هذا المجال.

وعلى هامش أشغال هذا اليوم الوطني سيتم التوقيع على عدد من اتفاقيات الشراكة مع ممثلي مختلف الجماعات الترابية ومع الشركاء السوسيو اقتصاديين والفاعلين بالقطاع الخاص وغيرهم.

محمد تكناوي

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة