التشبع بالفكر المتطرف يسلب مغربي 10 سنوات من الحرية‎

حرر بتاريخ من طرف

أصدرت غرفة الدرجة الأولى المكلفة بقضايا مكافحة الإرهاب بمحكمة الاستئناف بملحقة سلا، حكهما في حق الملقب بـ “أبي قدامة المغربي” بال سجن 10 سنوات نافذة، بعد أن تم إيقافه أثناء عودته من التحاقه بتنظيمات متطرفة، ومساهمته في معارك ضمن تنظيمات إرهابية بسوريا بعد التسلل من تركيا.

وكان المتهم البالغ من العمر حوالي28 عاما، الذي يعمل تاجرا، والمزداد بمدينة الدارالبيضاء وأب لابنتين، قد تدرب على حمل الأسلحة لدى “حركة شام الإسلام” التي يتزعمها المغربي ابراهيم بن شقرون، أحد المعتقلين السابقين في مجموعة غوانتنامو الذين حكموا بالمغرب، والذي لقي حتفه سنة 2014 بساحة المعركة السورية، وجاء توقيفه حينما أراد تجديد بطاقة إقامته، حيث تم ترحيله صوب مطار محمد الخامس بالدار البيضاء.

وقد صرح المتهم أنه مكث في سوريا مدة 6 أشهر، لينتقل بعدها إلى تركيا، حيث تزوج هناك من تركية، وعمل بتجارة العطور، مصرحا أن الغاية من سفره كانت هي “رغبته في الحصول على أوراق الإقامة”.

وكان ممثل النيابة العامة في هذا الملف قد طالب بالحكم على المتهم بـ 20 سنة سجنا نافذا، مستندا في طلبه على أن المتهم “متشبع بالفكر المتطرف” وسبق له الانخراط في معارك، كما كان مكلفا بـ “توفير وتهييئ الذخيرة”.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة