“البيجيدي” يهاجم شباط ويتهمه بالبلطجة وإغراق فاس في المآسي

حرر بتاريخ من طرف

مدفعية ثقيلة أخرجها حزب العدالة والتنمية ووجهها، في بيان لكتابته الإقليمية بفاس، صوب العمدة الاستقلالي السابق، حميد شباط، دون أن تسلم أطراف في السلطة المحلية من انتقاداتها، عندما اتهمها بدعم مرشحة “البام”، الناشطة الجمعوية خديجة الحجوبي.

وقالت الكتابة الإقليمية لفاس إن ما يقوم به شباط، دون أن تذكره بالإسم، من خرجات ميدانية هي عبارة عن تسخينات لكائنات انتخابوية مستهلكة بعد غياب طويل رغيد وغير مبرر عن البرلمان وعن الساحة السياسية الوطنية، وعودتها للظهور من جديد في محاولة يائسة لتزييف الوعي الجمعي للمواطن الفاسي.

وأشارت إلى أنه عمد إلى محاولة ترويج حصيلة بائدة لمجلس كان يرأسه والتي حكم عليها المواطن الفاسي في حينه بالبطلان وبالفشل، وذلك في محاولة منه لجس نبض الشارع الفاسي إن كان قد نسي المآسي التي خلفها صاحبنا بمدينة فاس والإغلاقات ورحيل المعامل الذي سببه وثقافة البلطجة وسوء التدبير الذي رسخه وحجم المديونية المهول الذي رهن ميزانية المدينة بمبالغ مالية ضخمة كان من الممكن استثمارها برشد وشفافية في تحقيق المزيد من الإصلاحات والمشاريع التي انطلقت وستتواصل بعون الله بالعاصمة العلمية.

ولم يسلم رشيد الفايق، المنسق الإقليمي للتجمع الوطني للأحرار من تهجمات “البيجيدي”، حيث وصفه هذا الأخير بـ”عراب الفساد المطل برأسه من أحواز فاس في محاولة فاشلة لتصدير أساليب فاسدة وفاشلة سياسيا وأخلاقيا”.

وانتق “البيجيدي” ما أسماها بتصرفات بعض من يفترض فيهم التزام الحياد والوقوف على مسافة واحدة من جميع الحساسيات السياسية، حيث تم تسجيل تدخل مبكر لدعم إحدى الوجوه الجمعوية التي قال إنه تم تكليفها في وقت سابق بتدبير القفة الخاصة بدعم الفئات الهشة المتضررة من جائحة كورونا، ليتم اليوم الحديث عن الزج بها تحت لون سياسي معين، والعمل على حشد الدعم لها ولهذا الحزب من خلال تقديم الدعم لبعض الجمعيات وتكليفها بتوزيع أذونات المساعدة وغيرها… و كل ذلك مقابل تعبير تلك الجمعيات و منخرطيها عن اصطفافهم إلى جانب الحزب المعلوم، يورد “البيجيدي”.

ودعا حزب العدالة والتنمية السلطات بإقليم فاس إلى زجر بعض تصرفات اعتبر بأنها أصبحت حديث المواطن الفاسي، والتي تضرب في الصميم مبدأ الالتزام بالحياد، ضدا على الموقف الصارم الذي شدد عليه باسم الحكومة وزير الداخلية بمناسبة عرضه ومناقشة القوانين الانتخابية، موضحا بأن وزارة الداخلية أكدت بأنها تتعامل مع كل الهيئات السياسية بنفس القناعة وبنفس المسافة وأنها ستسهر على تدبير هذه المحطة الانتخابية بكل شفافية وديمقراطية، متعهدا أن تبذل الوزارة جهودها لتمر العملية الانتخابية في أحسن الظروف، عبر الحياد الإيجابي لأطر الوزارة، لأن دورهم هو السهر حتى لاتشوب العملية الانتخابية شائبة.

وأكد “البيجيدي” بأنه يتابع هذه التصرفات وسيبقى يقظا اتجاه أي محاولة للتدخل في العملية الانتخابية وعدم احترام الحياد الذي ينبغي أن تتميز به السلطات ولن نتوانى ولن نسكت عن فضح هذه السلوكيات لتمر العملية الانتخابية في جو من النزاهة والشفافية ولتنتصر في النهاية إرادة الناخبين ولتظل بلادنا متميزة في مسارها الديمقراطي

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة