البنيات التحتية الثقافية بمراكش تتعزز بـ”فضاء خوان غويتيسولو”

حرر بتاريخ من طرف

تعززت البنيات التحتية الثقافية بمدينة مراكش، بتدشين “فضاء خوان غويتيسولو لتوثيق الممارسات الشفهية والغذائية”.

وتوفر المكتبة التي تقع بالمدينة العتيقة بمراكش، وتحديدا بحي سيدي بن سليمان الجزولي، للجمهور المهتم إمكانية الولوج إلى منشورات مؤلفين مشهورين، ورسامين، وشعراء، وأساتذة باحثين وغيرهم، والذين شاركوا يإسهاماتهم في مجلة “آفاق مغاربية” خلال العقود الأربعة الماضية.

وقال مدير مجلة “آفاق مغاربية”، الحبيب السمرقندي، إن هذا المشروع الثقافي يحمل اسم خوان غويتيسولو، كاتب الضفتين الذي كرس حياته للتقريب بين الثقافتين المغربية والإسبانية.

وأكد، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه المبادرة التي تخلد ذكرى هذا المفكر الإسباني، الذي عرف بعشقه للمغرب، تشكل مناسبة هامة لاستحضار تنوع إسهاماته التي أثرت المشهد الثقافي بمختلف أجناسه، والتاريخ المشترك للبلدين، مشيرا إلى انخراطه إلى جانب مفكرين مغاربة من أجل نيل تصنيف ساحة جامع الفنا كتراث ثقافي لامادي للإنسانية، من قبل منظمة اليونسكو.

وأفاد بأن هذا الرصيد من الوثائق يتكون من مجموع أعداد المجلة “آفاق مغاربية” (80 عددا)، موضحا أن هذا المشروع موجه إلى البحث، وهو مفتوح أمام الطلبة والباحثين من ضفتي المتوسط.

ويعنى هذا الفضاء الثقافي، الذي أنجزه أصدقاء مجلة “آفاق مغاربية”، أساسا بالتراث الشفهي وتاريخ فن الطبخ بالغرب الإسلامي، باعتباره واجهة ثقافية وتراثية، لم يخصص لها الباحثون الكثير من الدراسات.

وتعد أصدقاء مجلة “آفاق مغاربية”، هيئة جمعوية تعمل منذ أربعة عقود على الحفاظ على التراث المادي واللامادي لمدينة مراكش، وتثمينه.

وتجدر الإشارة إلى أن مجلة “آفاق مغاربية” الناطقة بالفرنسية تعنى بالأدب المغاربي، وبالفضاء الأورو – متوسطي، وتنشر أبحاثا تهم تاريخ الغرب الإسلامي ومستقبل مسلمي أوروبا.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة