البروفيسور الناجي يكشف لـ كشـ24 مميزات السلالة الهندية لكورونا وأعراضها

حرر بتاريخ من طرف

بعد الأنباء عن تسجيل حالتي إصابة بالنسخة المتحورة الهندية لفيروس كورونا بالمغرب، سادت تخوفات وسط المواطنين بشأن مدى امكانية انتشار السلاسة الهندية بالمغرب، رغم عدم وجود تأكيد رسمي بتسجيل الحالات المذكورة الى حدود الساعة.

وتناسلت في هذا الاطار أسئلة وسط المواطنين بشأن مميزات السلاسة الجديدة واعراض الاصابة بها، خصوصا وأن ما يرد من أنباء من الهند حول انتشار الفيروس وفتكه بالمواطنين، يثير المخاوف بشكل كبير وسط المغاربة الذين يمنون النفس بوضع حد لكابوس الجائحة، بعد التقدم المسجل في حملة التلقيح الوطنية ضد كوفيد 19، والتي يعتبر المغرب من انجح الدول في اعتمادها حماية للمواطنين.

وفي هذا الاطار نقلت كشـ24 تساؤلات المواطنين بشأن مميزات السلالة الهندية للبروفيسور مصطفى الناجي مدير مختبر الفيروسات بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، الذي كشف عن أهم مميزات الطفرة الجديدة للفيروس واعراض الاصابة بها ، مسجلا في الوقت ذاته، أن ما يتم تداوله بخصوص تسجيل حالات اصابة بالسلالة الهندية في المغرب، ليس أمر رسميا بما أن وزارة الصحة لم تعلن عنه، مفضلا عدم الخوص في تفاصيل غير مؤكدة حول تسجيل هذه الحالات، وسبب تسجيلها رغم تعليق الرحلات بين المغرب والهند.

وفي ما يخص مميزات السلالة الهندية وأعراضها، فقد أكد البروفيسور الناجي في تصريحه الخاص لـ “كشـ24” ان فيروس كورونا ومند تسجيل الحالات الاولى في ووهان نهاية 2019، كان دائم التغير وحصلت فيه قبل السلالة الهندية 14 طفرة، ما زاد من شراسة الفيروس و ادخل عليه مميزات جديدة، واعراض مختلفة نسبيا تميز كل سلالة جديدة فيه.

وبالنسبة للسلالة الهندية فقد اكد مدير مختبر الفيروسات بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء لـ “كشـ24” أن من مميزتها كونها سريعة الانشار مقارنة مع السلالات الاخرى، واكثر شراسة من باقي السلالات، مشيرا في الوقت ذاته ان من مميزاتها ايضا أنها تصيب الاطفال اكثر، وهو امر خطير ومستجد مقارنة مع السلالات الاخرى التي كانت تستهدف الاكبر سنا، مؤكدا في الوقت ذاته ان هذا لا يعني بان السلاسة الهندية لا تصيب الكبار في السن.

وبخصوص اعراض السلالة الهندية المتحورة من كورونا، أكد البروفيسور الناجي ان من أهمها آلام الرأس والسعال، ونزيف الانف او الحنجرة، الى جانب باقي الاعراض المشابهة لباقي السلالات السابقة لكورونا، لكن من جهة اخرى أكد البروفيسور الناجي أن اللقاحات المعتمدة ضد كوفيد 19 تحمي ايضا من السلالة الهندية، وهو أمر مطمئن للمغاربة، ما دامت حملة التلقيح جارية وتتقدم بشكل جيد لحدود الساعة.

في ما يتعلق بالوضع الوبائي بالهند، ومدى تأثيره على المغرب والاجراءات المتخذة لتطويق الجائحة، أكد البروفيسور مصطفى الناجي ان ما تعيشه الهند حاليا عاشته البرازيل وعاشته دول اخرى، وليس أمرا جديدا، مشيرا الى ان البشرية يجب عليها التضامن، والمحافضة على الاحتياطات الضرورية والاجراءات الاحترازية لتفادي انتشار السلالات الجديدة وتطورها، مسجلا في الوقت ذاته ارتياحه لتحسن الوضع الوبائي في المغرب، وإشادته بالاجراءات المتخذة وطنيا، والتي اعطت اكلها لحدود الساعة، مشددا بالمقابل على ضرورة مواصلة الحيطة والحذر للحفاظ على المكتسبات في هذا الشأن.

 

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة