الثلاثاء 25 يونيو 2024, 23:11

ثقافة-وفن

الباحث آيت باحسين يفوز بجائزة الثقافة الأمازيغية


كشـ24 | و.م.ع نشر في: 17 أكتوبر 2020

فاز الباحث الحسين آيت باحسين، بالجائزة التقديرية للثقافة الأمازيغية برسم 2019، تقديرا لجهوده في النهوض باللغة والثقافة الأمازيغيتين بالمملكة.وجرى تتويج آيت باحسين، الذي يعد أحد أبرز وجوه الحركة الثقافية الأمازيغية المغربية، خلال حفل تسليم جائزة الثقافة الأمازيغية، الذي نظمه أمس الجمعة بالرباط، المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.وتم خلال هذا الحفل الاعلان عن الفائزين بالجائزة بمختلف أصنافها. وعادت الجائزة الوطنية للإعلام والاتصال لكل من المصطفى سكنفل (صنف الصحافة المكتوبة) عن المصلحة الأمازيغية لوكالة المغرب العربي للأنباء عن عمله "من" أوسمان" إلى "تشايكوفسكي"... المسار الرائع لبلعيد العكاف"، ونور الدين نجمي (صنف السمعي – الإذاعة -) عن الإذاعة الأمازيغية، وسليمة اليعقوبي (صنف التلفزة) عن قناة الثامنة "تامازيغت".أما جائزة الإبداع الأدبي الأمازيغي، فعادت إلى كل من صالح آيت صالح (صنف الشعر) عن عمله "تادلا ن امتاكن" (حزمة الوثبات)، والحبيب الكناسي (صنف السرد) عن عمله "سوس اساسان نك" (تحرر من قيودك)، ومحمد المسعودي (صنف أدب الطفل) عن عمله "تايدرت ن أوسوينكم" (سنبلة الفكر)، وأحمد زاهد (صنف المسرح) عن عمله "يني ايشارزن تغنانت" (حارث العناد)، في حين حاز على الجائزة الوطنية للترجمة ابراهيم العسري لترجمته لمسرحية موليير "طبيب رغم أنفه" من الفرنسية إلى الأمازيغية.وحاز الجائزة الوطنية للتربية والتعليم كل من عياد ألحيان (فئة الأساتذة الباحثين)، والحسن آيت وعبو (صنف المفتشين)، ومحمد لمعين (صنف أساتذة التعليم الابتدائي) ولحسن برجي (صنف المكونون).ونال جائزة الأبحاث والبرامج المعلوماتية إلياس بلعالية الذي تقدم بتطبيق على الهاتف لمعجم متعدد الوسائط لتعلم اللغة الأمازيغية مدعوما بلعبة للكلمات الأمازيغية، فيما آلت الجائزة الوطنية للأغنية العصرية لمجموعة آزا- خالد عبو، عن أغنيتها "تيفراس"، وعادت الجائزة الوطنية للأغنية التقليدية للحسين الطاوصي عن ألبومه "ال أوا أكايونك أ يامازيغ" (ارفع هامتك أيها الأمازيغي).وفازت جمعية "أريف للثقافة والتراث" من مدينة الحسيمة بالجائزة الوطنية للمسرح، وكذا جمعية "أحواش أكلاكال للفنون الشعبية" من جماعة أسركي بمدينة تارودانت بالجائزة الوطنية للرقص الجماعي.وفي كلمة بالمناسبة، قال رئيس دورة سنة 2019 لجائزة الثقافة الأمازيغية، محمد بدري، أن هذه التظاهرة تنظم احتفاء بالخطاب الملكي لأجدير وتأسيس المعهد منذ سنة 2004، مؤكدا أن هذه الجائزة حققت مجموعة من المكتسبات في ما يخص التحفيز على الابداع سواء في الفنون أو اللغة أو البحث.ومن جانبه، أكد الحسين آيت باحسين، أن هذا التتويج يعد اعترافا بالجهود التي يبذلها المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية من أجل الحفاظ على الموروث الثقافي الأمازيغي، مبرزا القيمة المضافة للأعمال الجديدة في إغناء المشهد الثقافي الأمازيغي ورصيد إصدارات المعهد في مختلف ميادين المعرفة.ومن جانبه، اعتبر المصطفى سكنفل، المتوج بجائزة الإعلام و الإتصال (صنف الصحافة المكتوبة)، هذا التتويج بمثابة اعتراف بالدور المحوري الذي تضطلع به وكالة المغرب العربي للأنباء، عبر قسمها الأمازيغي، في النهوض باللغة الأمازيغية المعيارية، و حرف تيفيناغ، والثقافة الأمازيغية، وكذا قيم التعددية والتنوع التي هي من صميم عراقة المغرب وحضارته. يشار إلى أن تسليم هذه الجوائز اقتصر على الفائزين القاطنين بمدينة الرباط، بالنظر إلى الظرفية الحالية التي تفرضها جائحة كوفيد-19 من ضرورة التقيد بالتدابير الاحترازية.

فاز الباحث الحسين آيت باحسين، بالجائزة التقديرية للثقافة الأمازيغية برسم 2019، تقديرا لجهوده في النهوض باللغة والثقافة الأمازيغيتين بالمملكة.وجرى تتويج آيت باحسين، الذي يعد أحد أبرز وجوه الحركة الثقافية الأمازيغية المغربية، خلال حفل تسليم جائزة الثقافة الأمازيغية، الذي نظمه أمس الجمعة بالرباط، المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.وتم خلال هذا الحفل الاعلان عن الفائزين بالجائزة بمختلف أصنافها. وعادت الجائزة الوطنية للإعلام والاتصال لكل من المصطفى سكنفل (صنف الصحافة المكتوبة) عن المصلحة الأمازيغية لوكالة المغرب العربي للأنباء عن عمله "من" أوسمان" إلى "تشايكوفسكي"... المسار الرائع لبلعيد العكاف"، ونور الدين نجمي (صنف السمعي – الإذاعة -) عن الإذاعة الأمازيغية، وسليمة اليعقوبي (صنف التلفزة) عن قناة الثامنة "تامازيغت".أما جائزة الإبداع الأدبي الأمازيغي، فعادت إلى كل من صالح آيت صالح (صنف الشعر) عن عمله "تادلا ن امتاكن" (حزمة الوثبات)، والحبيب الكناسي (صنف السرد) عن عمله "سوس اساسان نك" (تحرر من قيودك)، ومحمد المسعودي (صنف أدب الطفل) عن عمله "تايدرت ن أوسوينكم" (سنبلة الفكر)، وأحمد زاهد (صنف المسرح) عن عمله "يني ايشارزن تغنانت" (حارث العناد)، في حين حاز على الجائزة الوطنية للترجمة ابراهيم العسري لترجمته لمسرحية موليير "طبيب رغم أنفه" من الفرنسية إلى الأمازيغية.وحاز الجائزة الوطنية للتربية والتعليم كل من عياد ألحيان (فئة الأساتذة الباحثين)، والحسن آيت وعبو (صنف المفتشين)، ومحمد لمعين (صنف أساتذة التعليم الابتدائي) ولحسن برجي (صنف المكونون).ونال جائزة الأبحاث والبرامج المعلوماتية إلياس بلعالية الذي تقدم بتطبيق على الهاتف لمعجم متعدد الوسائط لتعلم اللغة الأمازيغية مدعوما بلعبة للكلمات الأمازيغية، فيما آلت الجائزة الوطنية للأغنية العصرية لمجموعة آزا- خالد عبو، عن أغنيتها "تيفراس"، وعادت الجائزة الوطنية للأغنية التقليدية للحسين الطاوصي عن ألبومه "ال أوا أكايونك أ يامازيغ" (ارفع هامتك أيها الأمازيغي).وفازت جمعية "أريف للثقافة والتراث" من مدينة الحسيمة بالجائزة الوطنية للمسرح، وكذا جمعية "أحواش أكلاكال للفنون الشعبية" من جماعة أسركي بمدينة تارودانت بالجائزة الوطنية للرقص الجماعي.وفي كلمة بالمناسبة، قال رئيس دورة سنة 2019 لجائزة الثقافة الأمازيغية، محمد بدري، أن هذه التظاهرة تنظم احتفاء بالخطاب الملكي لأجدير وتأسيس المعهد منذ سنة 2004، مؤكدا أن هذه الجائزة حققت مجموعة من المكتسبات في ما يخص التحفيز على الابداع سواء في الفنون أو اللغة أو البحث.ومن جانبه، أكد الحسين آيت باحسين، أن هذا التتويج يعد اعترافا بالجهود التي يبذلها المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية من أجل الحفاظ على الموروث الثقافي الأمازيغي، مبرزا القيمة المضافة للأعمال الجديدة في إغناء المشهد الثقافي الأمازيغي ورصيد إصدارات المعهد في مختلف ميادين المعرفة.ومن جانبه، اعتبر المصطفى سكنفل، المتوج بجائزة الإعلام و الإتصال (صنف الصحافة المكتوبة)، هذا التتويج بمثابة اعتراف بالدور المحوري الذي تضطلع به وكالة المغرب العربي للأنباء، عبر قسمها الأمازيغي، في النهوض باللغة الأمازيغية المعيارية، و حرف تيفيناغ، والثقافة الأمازيغية، وكذا قيم التعددية والتنوع التي هي من صميم عراقة المغرب وحضارته. يشار إلى أن تسليم هذه الجوائز اقتصر على الفائزين القاطنين بمدينة الرباط، بالنظر إلى الظرفية الحالية التي تفرضها جائحة كوفيد-19 من ضرورة التقيد بالتدابير الاحترازية.



اقرأ أيضاً
مشاركة حمزة نمرة وفايا يونان في مهرجان تيميتار بأكادير
تحتضن مدينة أكادير النسخة الـ19 من فعاليات مهرجان تيميتار الموسيقي الدولي، في الفترة الممتدة من مساء الخميس 4 إلى 6 من يوليوز المقبل، وذلك بمشاركة نخبة من الفنانين المغاربة والعرب. ومن المرتقب أن تعرف في هذه الدورة مشاركة مجموعة من النجوم العرب من بينهم الفنان المصري حمزة نمرة الذي يتولى مهمة حفل الافتتاح، والمطربة السورية فايا يونان والفنان المغربي عبد الحفيظ الدوزي والفنانة المغربية أوم، هذا إلى جانب المطرب المصري أبو. ويحتفي تيميتار بالموسيقى الأمازيغية الأصيلة بمشاركة الفنانين حميد إنرزاف وفاطمة تاشتوكت وفرقة أودادن، وفرق أحواش، وحفلات لنجوم الموسيقى الشبابية المغربية، من بينهم فرقة «رباب فيزيون» وفرقة «ميتيور أيرلاين» وفرقة «جوبانتونجا»، إضافة إلى مهدي قموم وعزيز أوزوس والمطرب زكريا الغفولي، مع حفلات تكريمية خاصة لفنون الروايس والرايسات. ويقدم مهرجان تيميتار الدولي للموسيقى الأمازيغية والعالمية 40 حفلة غنائية من مختلف الألوان الموسيقية بين الجاز والبلوز والجناوة والراب والبوب، في نسخة تشهد عودة المهرجان لموعده الصيفي الأصلي في شهر يوليوز، بعد تقديمه العام الماضي دورة استثنائية خلال شهر شتنبر.
ثقافة-وفن

الفيلم الدرامي “قارب الحب” يحصد جائزتين بمهرجان الدراما بمكناس
حصد الفيلم الأمازيغي المتميز "أغرابو ن تايري" أو "قارب الحب"، في أول مشاركة له في المسابقات الفنية، جائزتان في مهرجان الدراما التلفزية بمكناس، وتتعلق الأولى بجائزة أفضل تشخيص نسائي، والتي نالتها الممثلة المقتدرة كريمة غيث، فيما كانت الجائزة الثانية حول أحسن سيناريو من نصيب علي كزوز الإدريسي. ويعد فيلم "أغرابو ن تايري" لمخرجه يوسف إكورد تحفة فنية بحسب التقييم الإجمالي للمهرجان، حيث استطاع انتزاع أصوات لجنة التحكيم لنيل جائزتين من أصل خمس جوائز، والفيلم يشكل دراما رومانسية، وعرف مشاركة الممثلين كريمة غيث ورضوان الكرضوم وعبد الله بوصامص وهشام ورقة، وتم تصوير أحداثه بمنطقة تغازوت. ويحكي الفيلم التلفزي قصة حب قوية تجمع بين تيليلا ويوسف في أحضان شاطئ تغازوت حيث يعيش يوسف في صراع مع عبد الرحيم الذي يريد أن يأخذ منه تيليلا ومحماد أبوه الذي لم يستسغ عدم خضوع يوسف لإرادته وبالتالي باع مركبه له ليصل الأمر إلى محاولة قتله، وتتوالى أحداث الفيلم في دراما تتسم بالحبكة والاتساق الفني، لتنتهي بتجلي الحقيقة حول دور عبد الرحيم في محاولة قتل يوسف ودور أبيه في قتل أب صديق يوسف إسماعيل وسرقته لأموال الجْمَاعَة ليتم القبض عليه، ويعود حب يوسف وتيليلا ليسدل الدفء على شاطئ تغازوت. وللإشارة، فإن الأعمال المتنافسة جرى تقييمها من طرف لجنتي تحكيم، الأولى تمثلت في لجنة الأفلام التلفزية، وترأسها الدكتور حسن الصميلي، إلى جانب كل من المخرجة خولة بنعمر، والممثلة والسيناريست كليلة بونعيلات، والثانية لجنة المسلسلات التلفزية والسلسلات الكوميدية، وترأستها المخرجة والمنتجة زكية الطاهيري، بعضوية الممثل والمخرج سعيد آيت باجا إلى جانب الإعلامي والسيناريست سعيد نافع.
ثقافة-وفن

هل نجحت “مقاطعة” مهرجان موازين؟..حضر نجوم في عالم الفن وغاب الجمهور
هل نجحت دعوات "مقاطعة" مهرجان موازين في دورته الـ19؟ ليلة الافتتاح في مختلف منصات المهرجان شهدت إقبالا ضعيفا للجمهور، رغم الحضور الوازن لنجوم من عالم الفن، داخل المغرب وخارجه. لكن الفعاليات المتتبعة، قالت إنه يصعب الحكم على ربط هذا الغياب المثير للجمهور بنجاح دعوات المقاطعة، منذ اليوم الأول لفعاليات هذه الدورة. المهرجان كان يحظى طيلة دوراته السابقة بإقبال كبير للجمهور، لكن يوم الافتتاح في دورة هذه السنة، كان الغياب مثيرا للانتباه في كل من منصة النهضة و السويس وأبي رقرار وسلا. وغنت أنغام في مهرجان النهضة، وحضر الفنان "ديدي بي" لمنصة أبي رقراق. وغنت لطيفة رأفت في منصة سلا. وحضرت الفنانة "كيلي مينوك" إلى المنصة العالمية بالسويسي. بينما غنت كارول سماحة في المسرح الوطني محمد الخامس. وارتفعت عدد من الأصوات في المغرب تطالب بإلغاء الدورة الحالية للمهرجان، أو على الأقل تأجيل فعالياتها. وارتبطت هذه الدعوات بقضية فلسطين، والعدوان الوحشي للجيش الإسرائيلي. واعتبر الداعون للمقاطعة بأنه من غير المقبول أن يرقص المغاربة على جراح فلسطين. كما أن البعض ربط الدعوة للمقاطعة بالأوضاع الاجتماعية لفئات واسعة من المغاربة.  و يشير هؤلاء إلى أنه من غير المقبول أن يحظى نجوم الأغنية باحتضان كبير من قبل هذا المهرجان، ومعه الشركات والمؤسسات الداعمة، بينما فئات اجتماعية واسعة تعاني من أوضاع صعبة مرتبطة بغلاء المعيشة.  
ثقافة-وفن

الأكاديمية الفرنسية تمنح الكاتب المغربي كيليطو الجائزة الكبرى للفرونكوفونية
مُنح الكاتب المغربي، عبد الفتاح كيليطو، الجائزة الكبرى للفرونكوفونية من الأكاديمية الفرنسية للعام 2024، وفقا لما أعلنت عنه المؤسسة في بيان لها. وتهدف الجائزة الكبرى للفرونكوفونية، التي تأسست عام 1986، إلى تتويج عمل شخصية ناطقة باللغة الفرنسية ساهمت، في بلدها أو على نطاق دولي، بشكل بارز في الحفاظ على اللغة الفرنسية وتعزيز إشعاعها، بحسب ما جاء في تقديم هذه الجائزة. $ وتضمنت لائحة الفائزين لعام 2024، والتي كشفت عنها الأكاديمية الفرنسية مساء أمس الخميس، 67 جائزة في مجالات الأدب والشعر والنقد والفلسفة والتاريخ والسينما والمسرح والموسيقى الفرنسية. ويعمل عبد الفتاح كيليطو، الذي رأى النور عام 1945 بالرباط، أستاذا بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط. كما قام بالتدريس في باريس وبرينستون وهارفارد. وله العديد من المؤلفات باللغتين العربية والفرنسية، بالإضافة إلى دراسات وأبحاث منشورة في مجلات علمية وجرائد مغربية وعربية. وهو كذلك عضو لجنة العلوم الإنسانية بأكاديمية المملكة المغربية، كما حصل على عدة جوائز آخرها جائزة الملك فيصل العالمية في اللغة العربية والأدب 2023.
ثقافة-وفن

مراكش وجيجيانغ الصينية يعززان التبادل الثقافي والسياحي بيـن المغرب والصيـن
احتضن قصر بلدية مراكش معرضا موضوعاتيا حول السياحة والثقافة والموروث الحضاري، تحت شعار: "روعة عشرة آلاف سنة وأغاني أراضي جيجيانغ، التبادل الثقافي والسياحي بين منطقة جيجيانغ وشركائها بالمغرب، وذلك في إطار علاقات الشراكة والتعاون الموقعة منذ سنة 2006 بين مدينة مراكش ومدينتي نينغبو وسوجو بإقليم جيجيانغ بجمهورية الصين الشعبية، ويهدف هذه المعرض الذي تنظمه وزارة الثقافة والإذاعة والتلفزيون والسياحة، مكتب الثقافة والإذاعة والتلفزيون والسياحة في مقاطعة جيجيانغ، مدينة جينهوا، وحكومة منطقة فنغهوا، إلى مواصلة تعزيز التبادل والتواصل بين الصين والمغرب في المجال الثقافي والسياحي، وتشجيع التعاون بين وكالات أسفار البلدين، والترويج المتبادل للوجهات السياحية ومدن اللقاءات والمؤتمرات. ويقدّم هذا المعرض لمحة عامة عن تاريخ جيجيانغ القديم، وتراثها الثقافي الغني، ومختلف خصائصها الفنية والإنسانية، وذلك عبر 4 أقسام: عشرة آلاف سنة من الحضارة - المصدر العالمي للأرز؛ كنوز الأوبرا – مصدر الفن الدرامي؛ التراث الحرَفي - تألق الحرف التقليدية؛ الرياح من أماكن أخرى - جيجيانغ والعالم. هذا إلى جانب تفاعلات مباشرة حول تذوق الشاي الصيني، وحرفة الخيزران، وتجربة المعرض الافتراضي "عالم جيجيانغ الرائع - السحب فوق أفريقيا".
ثقافة-وفن

الصويرة تحتضن الدورة ال 11 لمنتدى حقوق الإنسان لمهرجان كناوة
تحتضن مدينة الصويرة يومي 28 و29 يونيو الجاري الدورة الحادية عشرة لمنتدى حقوق الإنسان لمهرجان كناوة وموسيقى العالم، تحت شعار “المغرب وإسبانيا والبرتغال، تاريخ بمستقبل واعد”. وأفاد بلاغ للمنظمين أن هذا المنتدى، الذي ينظم بشراكة مع مجلس الجالية المغربية بالخارج، يستضيف، ككل دورة، شخصيات من خلفيات مختلفة للنقاش بحرية في إطار 3 محاور موضوعاتية ومداخلة تمهيدية للرئيس السابق للحكومة الإسبانية، خوسيه لويس رودريغيز ثاباتيرو. وأبرزوا أنه “بحلول سنة 2030، سينظم المغرب وإسبانيا والبرتغال دورة مشتركة لكأس العالم لكرة القدم، إذ يعد هذا الترشيح الموحد دليلا قويا على الروابط المتينة التي تجمع البلدان الثلاث منذ أزيد من ألف سنة، طبعتها تدفقات إنسانية واقتصادية وثقافية متفاوتة حسب الظروف والأحداث دون أن تعرف انقطاعا أو توقفا”. وأكد المصدر ذاته، أن تعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية بين المغرب وإسبانيا والبرتغال والتنظيم المشترك لمونديال 2030 يشكل تقدما حقيقيا وفرصا ثمينة للحوار والتعاون، مشيرا إلى أن التحديات التي تواجهها هذه الدول تغيرت من حيث طبيعتها، متطلبة قدرا أكبر من الإبداع والتفاهم والاحترام المتبادل. وفي هذا السياق، سيتناول المنتدى الآثار المتوقعة للتنظيم المشترك لكأس العالم على مستقبل العلاقات بين الدول الثلاث، ودور المجتمع المدني، والمثقفين، والفنانين، والرياضيين، وتطور التدفقات الإنسانية بين هذه الدول، وتمثلات الجاليات الثلاثة للمنفى والمجتمع والوطن. وأضاف البلاغ أن هذا المنتدى منذ إحداثه يشكل “مبادرة تصغي إلى النقاشات والموضوعات التي تطبع وتشكل مجتمعاتنا”. ونقل البلاغ عن نائلة التازي، منتجة مهرجان كناوة وموسيقى العالم بالصويرة، قولها إن “تنظيم بطولة كأس العالم يمثل لحظة عظيمة في تاريخنا المعاصر”، مبرزة أن “دورة هذه السنة هي وسيلتنا لدعم هذا المشروع من خلال تقديم رؤى ومساهمات الشخصيات البارزة المشاركة”. من جهته، أبرز إدريس اليزمي، رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج، أنه “نظرا للتحديات الجديدة التي تواجه هذه الدول، سنتساءل عن أدوار المجتمع المدني والمثقفين والفنانين والرياضيين في بناء علاقات صحية ودائمة”. وأضاف اليزمي، أنه “من المهم أيضا استكشاف تطور التنقلات في هذا الجزء من العالم ومعرفة كيف تُمثل وتناقش مواضيع كالمنفى والمجتمع والوطن”.
ثقافة-وفن

تتويج الكاتبة المغربية زينب مكوار في باريس
توجت الكاتبة المغربية زينب مكوار، بـ “جائزة أفضل رواية للقراء والمكاتب” التي تمنحها دار النشر الفرنسية “بوان” عن روايتها (La poule et son cumin)، وذلك خلال حفل نظم بسفارة المغرب بفرنسا مساء أمس الثلاثاء، بحضور أعضاء لجنة تحكيم الجائزة وثلة من المثقفين والفنانين. وتحكي الرواية، التي صدرت سنة 2022 عن دار النشر (جي سي لاتيس) ضمت مجموعة (لاغروناد)، قصة شابتين مغربيتين متعارضتين جذريا: كنزة وفتيحة. وقررت كنزة، التي تنحدر من أسرة غنية وتتابع دراستها في معهد الدراسات السياسية بباريس (سيونس بو) العودة إلى الدار البيضاء وإعادة التواصل مع فتيحة، ابنة مربيتها وصديقة طفولتها. ومن خلال الروايتين المتقاطعتين لكل من كنزة وفتيحة، تنسج زينب مكوار مصائر بطلتين بين الخضوع والتجاوز. وتتلاقى في هذه اللوحة الجدارية الكبيرة جراحهما ومآسيهما في المغرب المعاصر. وخلال حفل تسليم هذه الجائزة، أعربت سفيرة المغرب بباريس، سميرة سيطايل، عن إعجابها بأسلوب زينب مكوار في تصوير المجتمع المغربي في رواياتها مع “نقل الواقع بكل صدق وبأسلوب يجعلنا نحلم”. وسلطت سيطايل الضوء على موهبة زينب مكوار، قائلة “ليس فقط أنا من يقول ذلك، بل أيضا لجنة التحكيم والقراء الذين أتيحت لهم فرصة تقدير المسار التي قطعته الكاتبة”. وأكدت السفيرة على أن زينب مكوار، الكاتبة الفرنسية-المغربية، “تجسد أجمل وأقوى الروابط التي تجمع بين المغرب وفرنسا”. واختتمت سيطايل كلمتها بالإشادة بدور زينب مكوار في تعزيز الصداقة الفرنسية-المغربية، مشيرة إلى أن مسيرتها تعد نموذجا يحتذى به ومنبع إلهام لجميع الطامحين إلى الكتابة ونشر إبداعاتهم في يوم ما. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أعربت زينب مكوار عن فخرها الكبير بتلقي هذه الجائزة في سفارة المغرب. وقالت الكاتبة: “هذا يعني الكثير بالنسبة لي، لأنه بلدي. فكتابتي مستوحاة من هذا الحب الذي أكنه للمغرب والشغف الشديد لاكتشافه من خلال كلماتي”، موضحة أن “تيمات رواية (La poule et son cumin)، لاسيما المساواة بين الجنسين في المغرب وعلاقتنا بالأجنبي في فرنسا، تهمني بشكل خاص”. وأردفت “أنا سعيدة أيضا لأن روايتي الثانية (Souviens-toi des abeilles)، التي صدرت مؤخرا، ظهرت في قائمة الرويات المفضلة للصيف الصادرة عن أكاديمية غونكور”، معربة عن أملها في أن تجد الرواية جمهورها، مثل (La poule et son cumin). أما بالنسبة لمشاريعها المستقبلية، فلدى زينب مكوار فكرة الرواية ثالثة، حيث قالت “أنا حاليا في خضم التفكير لرواية ثالثة”، مؤكدة أن كتابتها ستظل دائما متأثرة بالمغرب، بلد طفولتها. من جهتها، أشارت مديرة التسويق في دار النشر (بوان)، ميريل تايكارت، إلى أن زينب مكوار حصلت على “جائزة أفضل رواية للقراء والمكاتب” لعام 2024 عن روايتها (La poule et son cumin) من بين 12 رواية تم ترشيحها هذا العام، وذلك “بأغلبية ساحقة من الأصوات”، مشيدة بفرادة رواية مكوار التي نجحت في إقناع لجنة التحكيم. وتابعت تايكارت أن الروايات المرشحة للفوز بالجائزة هذا العام كانت “متنوعة” و”عالية الجودة”، مما يعكس تنوع الإصدارات الأدبية. يذكر أن رواية (La poule et son cumin) كانت من بين الإصدارات النهائية المرشحة لجائزة غونكور للرواية الأولى 2022، كما ظهرت في قائمة “الرويات المفضلة لصيف 2022” الصادرة عن أكاديمية غونكور. ورأت زينب مكوار النور في الدار البيضاء عام 1991، وتعيش في باريس منذ 2009. وبعد دراستها في معهد الدراسات السياسية بباريس والمدرسة العليا للتجارة بباريس، عملت في الاستشارات الإستراتيجية ثم كانت مسؤولة عن الشؤون العامة في حاضنة للمقاولات الناشئة. وتمنح “جائزة أفضل رواية للقراء والمكاتب” لدار النشر الفرنسية “بوان”، والتي أنشأت عام 2013، من قبل لجنة تحكيم مكونة من 100 قارئ وحوالي ثلاثين مهنيا (مكتبات)، لنحو عشرة أعمال يتم اختيارها كل عام.
ثقافة-وفن

التعليقات مغلقة لهذا المنشور

الطقس

°
°

أوقات الصلاة

الثلاثاء 25 يونيو 2024
الصبح
الظهر
العصر
المغرب
العشاء

صيدليات الحراسة