الاندلسي يكتب لـ كشـ24.. أبواق العسكر في القشلة والمرادية

حرر بتاريخ من طرف

ادريس الاندلسي

ليس من السهل أن تبني صحافة حرة في الوقت الراهن  و لكن بالإمكان عدم التضييق على التعبيير الحر و توسيع هامش معارضة الأنظمة  و حكوماتها و كثير من مؤسساتها.

من يتابع الصحافة المغربية قد يلاحظ عملية ديناميكية يطبعها المد  و الجزر في المجال الصحافي و تعرف لحظات من النفور  و عدم الرضا لدى العديد من ممتهني الصعوبات.

 ولكن الصحافة الجزائرية تم تغييبها بشكل جنوني إلا من رحم ربك.  هاجرت الأقلام الجزائرية ذات المصداقية أرضها للبحث عن فضاءات تتيح التعبير عن حب الوطن و التصدي لنظام تحمكه قيادة فيالق جيش يسمي الجيش الشعبي.

و لا دليل أكبر من توافق مقدس بين أشباه رؤساء تحرير برتبة مخبر لمعاداة شعب أفقره لوبي جينرالات الفساد  و التصدي لكل مبادرة تهدف إلى تقدم الجزائر الإقتصادي  و الإجتماعي  و الدبلوماسي.

و كما كان منتظرا لا زال من يقرر في سياسة الجزائر سجين الثكنات العسكرية.  و كل من حاول تصحيح الأوضاع من رجال سياسة مدنيين أو من ضباط تلتف حول رقبته سلاسل  و حول يديه  و رجليه أغلال.

 و لعل كتاب افتتاحيات ما يمكن تسميته تجاوزا بصحف لا تعطى لهم إشارة البدء في الكتابة إلا بعد أداء التحية العسكرية و أداء القسم على خيانة الشعب.

الصفحات الأولى لهذه الأوراق التي لا تصلح حتى للاستعمال  في الأماكن المخصصة للتخلص من الفضلات كلها كلمات حتى لا أقول عناوين كتبت في حالات هوس و تخدر عميقين.

 رسالة الملك محمد السادس للرئيس الجزائري التي أعتبرها أهل العلم  و الحضارة و الثقافة نبيلة و مستقية معانيها من  المسؤولية التاريخية، رأت فيها عقول الجهلة استفزازا و مراوغة  و هجوما و اخفاءا لنوايا خطيرة.

 ولأن الإناء ينضح بما فيه فقد بينت ردود فعل العسكر  عن مستواها الحقيقي  لأن  الرسائل التي ضمها خطاب العرش في إتجاه الجار الشرقي اظهرت عن التخبط الذي يعيش فيه نظام لم يضع أبدأ مصلحة الشعب الجزائري ضمن أولوياته.

 إنه خطاب قوي يؤكد للعصابة  و ازلامها  و من يمسكون أقلام السب  والقذف أن المملكة المغربية لن تضر شعب الجزائر  و لكنها ذات رأسمال كبير يمكن من  التصدي الرادع لكل من اقترب من حدودها.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة