الإهمال يٌغرِق ضريح يوسف بن تاشفين باني مراكش في الأزبال

حرر بتاريخ من طرف

لم تمضى سوى بضع سنوات على إصلاح ضريحه بعدما نفضت عنه تقاير اعلامية غبار التهميش الذي لازمه لعقود، حتى عاد الإهمال ليطوق ضريح السلطان المرابطي يوسف بن تاشفين مؤسس مدينة مراكش.

وتظهر صورة توصلت بها “كشـ24″، الحالة المزرية لضريح موحد الأندلس بعدما طوقته الأزبال والغبار في مشهد يعكس درجة اللامبالاة والاستهتار اللّذيْنِ تنهجهما الجهات المعنية تجاه مؤسس أول إمبراطورية في الغرب الإسلامي.

اهمال قبر ضريح السلطان يوسف بن تاشفين ظل سؤالا محيرا بالنسبة للمهتمين الذين يتساءلون باستغراب عن سبب التنكر لتاريخ بطل معركة الزلاقة ضد الإسبان، في الوقت الذي يتم فيه ايلاء الإهتمام والعناية لضريح “الأمير الشاعر” المعتمد بن عباد في منطقة أغمات بضواحي مراكش، والذي سبق ليوسف بن تاشفين أن أسره وسجنه في المنطقة ذاتها.

إن الواجب وفق متتبعين، يفرض إعادة الاعتبار لتاريخ ومكانة يوسف بن تاشفين، ومن خلالها لمفهوم “القدوة التاريخية” للأجيال المتتالية، فهل ستتحرك الجهات المعنية لنفض غبار الإهمال عن الضريح أم ستستمر في سياسة التجاهل واللامبالاة..؟.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة