الإحتقان بمصلحة المختبر بمستشفى “المامونية” يشتد

حرر بتاريخ من طرف

دقّ المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديموقراطية بمراكش المكتب الإقليمي للنقابة المستقلة لأطباء القطاع العام بمراكش، ناقوس الخطر بسبب الأوضاع بمصلحة المختبر بالمركز الإستشفائي الجهوي إبن زهر بعد اتهامات وصفها بـ”الكيدية” بالتحرش لإحدى الممرضات ضد زملائها بالمختبر، ما نتج عنه امتناع مجموعة من موظفي المصلحة عن استئناف عملهم في ظل وجود مشاكل مع الممرضة، ما أثر على سير العمل بهذه المصلحة الحيوية التي تعتبر الخيار الوحيد لساكنة المدينة القديمة.

واستنكر المكتب في بلاغ توصلت “كشـ24″، بنسخة منه، صمت الجهات الوصية على قطاع الصحة بالمدينة، عن هذا الوضع الذي وصفه بـ”الشاذ” الذي لا يتماشى وانتظارات الشغيلة الصحية بالمركز الإستشفائي الجهوي، التي استبشرت خيرا بتعيين مدير جديد.

وطالب المصدر ذاته، بالإفراج الفوري عن مخرجات لجنة التفتيش الوزارية التي استقدمت للبحث في مشكل مصلحة المختبر واستمعت لجميع الأطراف.

ودعت النقابة، الجهات المعنية إلى التدخل العاجل لتحرير أدوات العمل المحتجزة من طرف الممرضة المذكورة، معلنة تشبت موظفي المختبر بعدم الاشتغال إلى جانب الممرضة المذكورة في ظل الاتهامات الموجهة لهم جميعا من طرفها.

وحمل المصدر ذاته، الجهات المعنية مسؤولية ما ستؤول إليه الأوضاع، معلنا عزمه تسطير برنامج نضالي تصاعدي انطلق يوم الخميس 05 يناير بتوقف إنذاري عن العمل بالمختبر، مع استثناء الحالات المستعجلة إلى حين تدخل الإدارة لتحقيق الشروط الضرورية لاستئناف العمل.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة