الأسرة الأمنية بمراكش تستقبل بالورود تلامذة المؤسسات التعليمية المتفوقين

حرر بتاريخ من طرف

الأسرة الأمنية بمراكش تستقبل بالورود تلامذة المؤسسات التعليمية المتفوقين

عملا بمنطق” لكل مجتهد نصيب”،ولأنهم سجلوا بمداد الجد والمثابرة تفوقهم الدراسي، فقد فتحت أبواب ولاية أمن مراكش على مصراعيها في وجوههم لاستقبالهم استقبال المتوجين ، عبرنثر الورود في طريقهم  وتخصيصهم ب”تعظيم سلام” من الأسرة الأمنية بالمدينة.

96 تلميذة وتلميذ من المتفوقين بالمؤسسات التعليمية بكل من  مقاطعتي النخيل وسيدي يوسف بن علي،حلوا على امتداد ساعات أول أمس ضيوفا على ولاية الأمن، واستقبلوا بها على الرحب والسعة، حيث تم تخصيص 140 عنصرا من نساء ورجال الأمن  ونخبة من الضباط والعمداء،ليكونوا في استقبال هذه الشريحة من أبناء الشعب المغربي.

مشاهد رائعة تلك التي التقطتها حميمية اللحظة،وقد انتصبت نساء الأمن بمدخل البناية مدججات بباقات من الورود والأزهار، وأشرقت شفاههن بضياء ابتسامات عريضة، وانتصبن بزيهن الرسمي لاستقبال براعم المستقبل الذين”لم يخيبوا في عيطة”وكانوا بدورهم في مستوى الأمال المعقودة عليهم، عبر تسجيل تفوقهم  في مجال الدرس والتحصيل، وبرهنتهم بالحجة والدليل  على أنه لا خوف على مستقبل الوطن، وان نساءا ورجالا قادمين لحمل الشعلة،والتوجه بخطى ثابة نحو دروب غد مشرق وواعد.

عزف النشيد الوطني بشكل جماعي اختزل كل شجون اللحظة،فكانت لحظة مترعة بعبق الوطنية والتغني بحب الوطن،خصوصا مع إظفاء بهارات نشيد التلاميذ الذي تتغنى سمفونيته بروح المواطنة والتأكيد على سمو العالم المغربي كرمز لوحدة البلاد والعباد.  

” احنا دخلنا لولاية الأمن بالورود،ماشي بالمينوط”، ملاحظة عفوية أبداها تلميذ من الزوار، لخصت كل شجون اللحظة، وحملت بين طياتها زخما من الأحاسيس والمشاعر المعتملة في الصدور، انطلقت إثرها جولة ماراطونية قادت صوب مختلف الأقسام والمصالح،لاستجلاء تفاصيل العمل وشروط العمل الأمني.

محمد الدخيسي والي أمن مراكش، سهر بدوره على أن يكون على رأس المستقبلين،وخصص جزءا من وقته للف البراعيم الزائرة بستار التهنئة والترحيب، مع التطوع بكلمة فصل من خلالها جوهر العمل الأمني ودور الجهاز كصمام أمان مراهن عليه في خدمة وحماية وسلامة وطمأنينة الوطن والمواطنين. 

الزيارة كانت  بمثابة قص شريط انطلاق فعاليات الأسبوع الثقافي المنظم من طرف الفدرالية الوطنية لآباء وأمهات تلاميذ المؤسسات التعليمية فرع سيدي يوسف بن علي والنخيل، واعتمدت موضوع” المواطنة والسلوك المدني”. 

قدمت عروضا تحسيسية حول مجالات اشتغال المؤسسة الأمنية،مع شروح مفصلة حول الجرائم المعلوماتية،والتحذير من خطورة بعض الظواهر الشاذة التي قد تتسلل إلى الوسط التعليمي وتنخر مفاصيله كالمخدرات والعنف وغيرهما من الآفات الإجتماعية التي باتت ترخي بظلالها على مجمل فضاءات العالم المعاصر.

بعد ساعات طويلة ونادرة، قادت التلاميذ المتفوقين للوقوف على تفاصيل العمل اليومي لأسرة الأمن الوطني، وفتحت عيونهم ومداركهم على طبيعة العلاقة الجدلية بين ثقافتي الحق والواجب، أسدل الستار عن فعاليات الزيارة على إيقاع رشفات من كؤوس الشاي المغربي، ليغادر بعدها الزوار مع الوعد بلقاءات مستقبلية تدشن لمقاربة جديدة عنوانها الأساس ،انفتحاح المؤسسة الأمنية على محيطها التعليمي والتربوي في إطار مبدأ” التعليم في الصغر،كالنقش على الحجر”.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة