الاثنين 22 يوليو 2024, 20:46

صحة

اكتشف فوائد البيض الصحية التي ستجعله من أهم الأغذية على مائدتك


رباب الصعفضي نشر في: 26 مايو 2023

يُعد البيض معجزة من معجزات الحياة، ومن أكثر الأطعمة تنوعا وفائدة على كوكب الأرض، كطعام مليء بالعناصر الغذائية، يشكل دعامة أساسية في جميع وجبات الإنسان.

والبيض هو أكثر مصادر البروتين شيوعا في بلد مثل أميركا، حيث يتناول المواطن الأميركي منه حوالي 290 بيضة في السنة، وفقا لوزارة الزراعة الأميركية (USDA).

ولعل هذا يفسر زيادة الطلب على البيض بشكل غير مسبوق، حتى ارتفع بنسبة 100% في مدينة مانشستر، شمال إنجلترا، في الأسبوع الأول من الإغلاق جراء تفشي جائحة كورونا، نظرا لقضاء الناس معظم وقتهم في المنزل، واستهلاكهم المزيد منه في الطهي والخبز.

البيض قوة غذائية
يأتي البيض بعد لبن الأم من حيث فوائده لتغذية الإنسان، لاحتوائه على مزيج من الأحماض الأمينية التي يحتاجها الجسم لبناء الأنسجة، وتكمن قوته الغذائية في:

الفيتامينات والمعادن، فالبيض من المصادر الغذائية القليلة الغنية بفيتامين "د" (D) المهم لامتصاص الكالسيوم وبالفوسفور، وفيتامين "أ" (A) المفيدين لصحة العين والجلد ونمو الخلايا. وبفيتامين "ب 6″ (B6) و"ب 12" (B12) اللذين يحتاجهما الجسم لتحويل الطعام إلى طاقة، وفيتامين "ب 2" (B2) والزنك والحديد، وهي مصادر جيدة لتعزيز الرؤية الصحيحة، وفقا لوزارة الزراعة الأميركية (USDA).
مضادات الأكسدة، فالبيض غني بالسيلينيوم، أحد مضادات الأكسدة المهمة لوظيفة الغدة الدرقية وجهاز المناعة والصحة العقلية. وغني أيضا بالكولين (147 مليغراما في كل بيضة كبيرة تزن 50 غراما)، أحد المغذيات الأساسية لنقل الدهون والكوليسترول واستقلاب الطاقة. والمنتجة لمادة أستيل كولين الكيميائية في الدماغ، والتي تحمي من فقدان الذاكرة المرتبط بالتقدم في العمر.
البروتين، فالبيض مصدر جيد للبروتين الكامل عالي الجودة (6 غرامات في كل بيضة كبيرة)، الذي يساعد في خفض ضغط الدم، وتحسين صحة العظام وزيادة كتلة العضلات.
ويحتوي الصفار والبيض على الكمية نفسها من البروتين (3 غرامات لكل منهما)، ومن ثم لا يتمتع البياض بميزة على الصفار، ولكن الاختلاف الرئيسي بينهما يكمن في السعرات الحرارية.
فبينما يحتوي الصفار على 3 غرامات من البروتين مقابل 60 سعرا حراريا (من أصل 78 سعرا تحتويها البيضة الكبيرة)، فإن البياض يوفر 3 غرامات من البروتين مقابل 18 سعرا حراريا فقط.

لذا، فإن ترك صفار البيض يوفر فقط كمية متساوية من البروتين مقابل سعرات حرارية أقل، ولكن نظرا للمستويات العالية من المغذيات الدقيقة المفيدة في صفار البيض، يُنصح بتناوله أيضا.

الدهون الصحية، حيث يوجد 5 غرامات من الدهون في كل بيضة كبيرة، منها حوالي 1.6 غرام دهون مشبعة، والبقية دهون متعددة غير مشبعة وأحادية، تُصنف كدهون "جيدة" مفيدة في خفض مستوى الكوليسترول الضار، وتعزيز صحة القلب.
وتتركز معظم الدهون في صفار البيض، فهو يوفر حوالي 55 سعرا حراريا من الدهون والبروتينات المركبة، ولا توجد دهون في بياض البيض تقريبا، لكن البياض يُعد مصدرا جيدا لليوسين، وهو حمض أميني قد يساعد في إنقاص الوزن.

الكوليسترول الغذائي، من المدهش أن تناول البيض قد يساعد في خفض نسبة الكوليسترول في الدم، فقد أظهرت الأبحاث أن البيض لا يزيد من فرص الإصابة بأمراض القلب.
فالبيض غني بالكوليسترول الغذائي (186 مليغراما في بيضة كبيرة)، وقد أظهرت دراسة أن تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الكوليسترول الغذائي، لا يؤثر بشكل كبير على خطر الإصابة بأمراض القلب، بل اتضح أن الرجال الذين تناولوا كمية أكبر من البيض كانوا أكثر نشاطا بدنيا، وأقل عرضة للتدخين والإصابة بمرض السكري.

معلومات مهمة عن البيض
لا يوجد فرق في القيمة الغذائية بين البيض البني والأبيض، فلون القشرة يعتمد على سلالة الدجاجة التي وضعتها، ونوعية الغذاء الذي تتناوله.

هناك أنواع من البيض لها سمات غذائية مختلفة، فبيضة البط بها 105 سعرات حرارية، 7.2 غرامات بروتين، 7.8 غرامات دهون، 119 مليغراما كولين، 499 مليغراما كوليسترول. وهو تكوين بيضة الأوز نفسه، ولكن البروتين فيها 7.8 غرامات، والدهون 7.5 غرامات، والكوليسترول 481 مليغراما. أما بيضة السمان فبها 79 سعرا حراريا، و6.5 غرامات بروتين، و5.5 غرامات دهون، و132 مليغراما كولين، و422 مليغراما كوليسترول.

بعض البيض يأتي من الدجاج الذي تم تغذيته ببذور الكتان لرفع مستوى دهون "أوميغا 3" الصحية فيه، ليعطي قيمة غذائية أكبر، ويتوافر في بعض المتاجر تحت مسمى "بيض أوميغا 3".

الدجاج الذي يتغذى على الأطعمة الطبيعية، ينتج بيضا يحتوي على المزيد من دهون "أوميغا 3″، ويسمى "بيض المراعي".

يمكن حفظ البيض في الثلاجة عند 40 درجة فهرنهايت (حوالي 15 درجة مئوية) أو أكثر برودة، لمدة 3 أسابيع تقريبا من تاريخ الشراء. أما بعد سلقه فيُحفظ في الثلاجة لمدة تصل إلى أسبوع.

يمكن تجميد البيض لمدة تصل إلى عام، إذا تمت إزالة القشرة وتعبئته في أوعية محكمة الغلق.

لأن البيض النيء يمكن أن يحمل البكتيريا المسببة للأمراض، فيجب أن يحفظ مبردا ويطهى جيدا، حتى ينضج البياض تماما ويبدأ الصفار في التكاثف.

تعد حساسية البيض من أكثر أنواع الحساسية شيوعا، خاصة عند الأطفال، وقد تشمل الأعراض طفحا جلديا خفيفا أو آلاما في المعدة.

لا يوجد عدد محدد من البيض يمكن للشخص أن يأكله، فما دام لا يعاني من مشاكل صحية تثير القلق، يمكنه تناوله بكميات معتدلة.

إلى جانب أن البيض يُعد غذاء مناسبا للنباتيين، فهو مفيد أيضا في أغراض التجميل. كما تستخدم قشرته كسماد ولمكافحة الآفات في الحديقة.

المصدر :الجزيرة

يُعد البيض معجزة من معجزات الحياة، ومن أكثر الأطعمة تنوعا وفائدة على كوكب الأرض، كطعام مليء بالعناصر الغذائية، يشكل دعامة أساسية في جميع وجبات الإنسان.

والبيض هو أكثر مصادر البروتين شيوعا في بلد مثل أميركا، حيث يتناول المواطن الأميركي منه حوالي 290 بيضة في السنة، وفقا لوزارة الزراعة الأميركية (USDA).

ولعل هذا يفسر زيادة الطلب على البيض بشكل غير مسبوق، حتى ارتفع بنسبة 100% في مدينة مانشستر، شمال إنجلترا، في الأسبوع الأول من الإغلاق جراء تفشي جائحة كورونا، نظرا لقضاء الناس معظم وقتهم في المنزل، واستهلاكهم المزيد منه في الطهي والخبز.

البيض قوة غذائية
يأتي البيض بعد لبن الأم من حيث فوائده لتغذية الإنسان، لاحتوائه على مزيج من الأحماض الأمينية التي يحتاجها الجسم لبناء الأنسجة، وتكمن قوته الغذائية في:

الفيتامينات والمعادن، فالبيض من المصادر الغذائية القليلة الغنية بفيتامين "د" (D) المهم لامتصاص الكالسيوم وبالفوسفور، وفيتامين "أ" (A) المفيدين لصحة العين والجلد ونمو الخلايا. وبفيتامين "ب 6″ (B6) و"ب 12" (B12) اللذين يحتاجهما الجسم لتحويل الطعام إلى طاقة، وفيتامين "ب 2" (B2) والزنك والحديد، وهي مصادر جيدة لتعزيز الرؤية الصحيحة، وفقا لوزارة الزراعة الأميركية (USDA).
مضادات الأكسدة، فالبيض غني بالسيلينيوم، أحد مضادات الأكسدة المهمة لوظيفة الغدة الدرقية وجهاز المناعة والصحة العقلية. وغني أيضا بالكولين (147 مليغراما في كل بيضة كبيرة تزن 50 غراما)، أحد المغذيات الأساسية لنقل الدهون والكوليسترول واستقلاب الطاقة. والمنتجة لمادة أستيل كولين الكيميائية في الدماغ، والتي تحمي من فقدان الذاكرة المرتبط بالتقدم في العمر.
البروتين، فالبيض مصدر جيد للبروتين الكامل عالي الجودة (6 غرامات في كل بيضة كبيرة)، الذي يساعد في خفض ضغط الدم، وتحسين صحة العظام وزيادة كتلة العضلات.
ويحتوي الصفار والبيض على الكمية نفسها من البروتين (3 غرامات لكل منهما)، ومن ثم لا يتمتع البياض بميزة على الصفار، ولكن الاختلاف الرئيسي بينهما يكمن في السعرات الحرارية.
فبينما يحتوي الصفار على 3 غرامات من البروتين مقابل 60 سعرا حراريا (من أصل 78 سعرا تحتويها البيضة الكبيرة)، فإن البياض يوفر 3 غرامات من البروتين مقابل 18 سعرا حراريا فقط.

لذا، فإن ترك صفار البيض يوفر فقط كمية متساوية من البروتين مقابل سعرات حرارية أقل، ولكن نظرا للمستويات العالية من المغذيات الدقيقة المفيدة في صفار البيض، يُنصح بتناوله أيضا.

الدهون الصحية، حيث يوجد 5 غرامات من الدهون في كل بيضة كبيرة، منها حوالي 1.6 غرام دهون مشبعة، والبقية دهون متعددة غير مشبعة وأحادية، تُصنف كدهون "جيدة" مفيدة في خفض مستوى الكوليسترول الضار، وتعزيز صحة القلب.
وتتركز معظم الدهون في صفار البيض، فهو يوفر حوالي 55 سعرا حراريا من الدهون والبروتينات المركبة، ولا توجد دهون في بياض البيض تقريبا، لكن البياض يُعد مصدرا جيدا لليوسين، وهو حمض أميني قد يساعد في إنقاص الوزن.

الكوليسترول الغذائي، من المدهش أن تناول البيض قد يساعد في خفض نسبة الكوليسترول في الدم، فقد أظهرت الأبحاث أن البيض لا يزيد من فرص الإصابة بأمراض القلب.
فالبيض غني بالكوليسترول الغذائي (186 مليغراما في بيضة كبيرة)، وقد أظهرت دراسة أن تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الكوليسترول الغذائي، لا يؤثر بشكل كبير على خطر الإصابة بأمراض القلب، بل اتضح أن الرجال الذين تناولوا كمية أكبر من البيض كانوا أكثر نشاطا بدنيا، وأقل عرضة للتدخين والإصابة بمرض السكري.

معلومات مهمة عن البيض
لا يوجد فرق في القيمة الغذائية بين البيض البني والأبيض، فلون القشرة يعتمد على سلالة الدجاجة التي وضعتها، ونوعية الغذاء الذي تتناوله.

هناك أنواع من البيض لها سمات غذائية مختلفة، فبيضة البط بها 105 سعرات حرارية، 7.2 غرامات بروتين، 7.8 غرامات دهون، 119 مليغراما كولين، 499 مليغراما كوليسترول. وهو تكوين بيضة الأوز نفسه، ولكن البروتين فيها 7.8 غرامات، والدهون 7.5 غرامات، والكوليسترول 481 مليغراما. أما بيضة السمان فبها 79 سعرا حراريا، و6.5 غرامات بروتين، و5.5 غرامات دهون، و132 مليغراما كولين، و422 مليغراما كوليسترول.

بعض البيض يأتي من الدجاج الذي تم تغذيته ببذور الكتان لرفع مستوى دهون "أوميغا 3" الصحية فيه، ليعطي قيمة غذائية أكبر، ويتوافر في بعض المتاجر تحت مسمى "بيض أوميغا 3".

الدجاج الذي يتغذى على الأطعمة الطبيعية، ينتج بيضا يحتوي على المزيد من دهون "أوميغا 3″، ويسمى "بيض المراعي".

يمكن حفظ البيض في الثلاجة عند 40 درجة فهرنهايت (حوالي 15 درجة مئوية) أو أكثر برودة، لمدة 3 أسابيع تقريبا من تاريخ الشراء. أما بعد سلقه فيُحفظ في الثلاجة لمدة تصل إلى أسبوع.

يمكن تجميد البيض لمدة تصل إلى عام، إذا تمت إزالة القشرة وتعبئته في أوعية محكمة الغلق.

لأن البيض النيء يمكن أن يحمل البكتيريا المسببة للأمراض، فيجب أن يحفظ مبردا ويطهى جيدا، حتى ينضج البياض تماما ويبدأ الصفار في التكاثف.

تعد حساسية البيض من أكثر أنواع الحساسية شيوعا، خاصة عند الأطفال، وقد تشمل الأعراض طفحا جلديا خفيفا أو آلاما في المعدة.

لا يوجد عدد محدد من البيض يمكن للشخص أن يأكله، فما دام لا يعاني من مشاكل صحية تثير القلق، يمكنه تناوله بكميات معتدلة.

إلى جانب أن البيض يُعد غذاء مناسبا للنباتيين، فهو مفيد أيضا في أغراض التجميل. كما تستخدم قشرته كسماد ولمكافحة الآفات في الحديقة.

المصدر :الجزيرة



اقرأ أيضاً
3 أنواع رئيسية للصداع لا ينبغي تجاهل آثارها
يوجد 3 أنواع رئيسية من الصداع يمكن أن يعاني منها أي شخص، ينبغي معرفة كيفية التمييز بينها بشكل جيد. وشارك الدكتور أحمد، المشهور على منصة "تيك توك" باسم @dra_says، معرفته حول هذه الأنواع الشائعة من الصداع، بما في ذلك النوع الذي يصعب علاجه بشكل خاص. وكشف الدكتور أحمد أن الصداع العنقودي هو الأكثر "إيلاما" و"يصعب علاجه". يصيب هذا النوع من الصداع الأشخاص عبر موجات ألم متتابعة على مدار اليوم، ويمكن أن يستمر لأسابيع أو حتى أشهر. وأوضح أحمد: "يكون الألم عادة على جانب واحد من الرأس، وعادة ما يحدث حول عين واحدة. ويمكن أن تبدأ نوبات الألم بسرعة كبيرة، ويمكن أن تنتهي بسرعة كبيرة، ومع ذلك يمكن أن تستمر من 15 دقيقة إلى 3 ساعات". وأضاف أن المريض قد يعاني من تعرق الوجه أيضا. يمكن للأدوية أن تساعد في علاج الصداع العنقودي طويل الأمد، لذا ينبغي طلب المشورة الطبية. يمكن أن يجعلك هذا النوع من الصداع تشعر وكأن رأسك "يخضع لضغط كبير ومؤلم"، وغالبا ما يحدث الألم على جانبي الرأس، وأحيانا يؤثر على الوجه والرقبة أيضا. ويوضح الدكتور أحمد أن حالات الصداع هذه عادة ما تنجم عن الإجهاد أو تناول الكافيين أو مشاكل العضلات. قال أحمد إن المصابين بالصداع النصفي يشعرون بالألم في جانب واحد فقط من الرأس (في أغلب الأحيان)، وقد يعانون من أعراض إضافية، مثل كثرة التبول والتعب المستمر وتصلب الرقبة. وأشار إلى أن الناس قد يلاحظون "علامات تحذيرية" قبل الإصابة بالصداع النصفي، بما في ذلك الشعور بالدوار أو صعوبة في النطق. ويُنصح بعدم تجاهل الصداع أبدا، خاصة إذا كان جديدا أو متكررا أو متغيرا في طبيعته. ويشدد أحمد على أهمية طلب المشورة الطبية إذا كان لديك أي مخاوف.   المصدر: ميرور
صحة

خبراء يحذرون.. أغطية الوسائد “أقذر من المرحاض” في الصيف
حذر الخبراء من أن حرارة الصيف الشديدة تتسبب في التعرق بشكل كبير أثناء النوم، ما قد يجعل من الفراش بيئة خصبة لنمو البكتيريا والفطريات. كشف الخبراء كيف أن التعرق خلال النوم ليلا يمكن أن يؤدي إلى تكاثر البكتيريا في أغطية الوسائد، ما يجعلها "أقذر من المرحاض" إذا لم يتم غسلها بانتظام. وقال الدكتور غاريث ناي، قائد برنامج العلوم الطبية، لموقع Wales Online: "يمكن اعتبار أغطية الوسائد الخاصة بك أقذر من المرحاض. الخبر السار هو أن هذه البكتيريا من المحتمل جدا أن تكون منك في البداية، وبالتالي فهي ليست ضارة". ويشجع الخبير الطبي على غسل أغطية الوسائد والشراشف الخاصة مرة واحدة في الأسبوع لتجنب تراكم الجراثيم ونمو البكتيريا عليها. ويمكن لغلاف الوسادة غير المغسول أن يأوي 3 ملايين نوع من البكتيريا بعد أسبوع واحد فقط، وهو ما يزيد بنحو 17 ألف مرة عن متوسط ما يحتويه مقعد المرحاض. وذكرت شركة Real Simple أيضا أنه بعد أسبوع واحد دون غسل، كانت أغطية الوسادات تحتوي في المتوسط ​​على 3 ملايين نوع من البكتيريا لكل بوصة (2.5 سم) مربعة. ويمكن أن يفقد معظم الأشخاص ما بين 500 ملم إلى 700 ملم من العرق في الليلة المتوسطة. فيما تمتص ملاءات الأسرة أو ملابس النوم ما لا يقل عن 200 ملم من هذا العرق، وفقا لدراسة ناي. وأضاف: "يقوم الجسم باستبدال خلايا الجلد ما يؤدي إلى تساقط خلايا الجلد. ومع فقدان الأشخاص ما معدله 500 مليون خلية جلدية يوميا (معظمها يخرج في الليل)، ينتج الجسم أيضا إفرازات أخرى ومن ثم يكون لديك فقدان إضافي للسوائل من خلال اللعاب/الريق). إذا تم تجاهلها، يمكن أن تنشأ مشاكل أخرى، مثل الفطريات أو عث الغبار، التي تتكاثر على خلايا الجلد الميتة ويمكن أن تترك فضلات تسبب الحساسية والربو". وتابع: "وجدت إحدى الدراسات أن الوسادة النموذجية تحتوي على ما يصل إلى 16 نوعا مختلفا من الفطريات وملايين الجراثيم الفطرية". وفي دراسة سابقة، حذر الخبراء من أن ترتيب سريرك فورا بعد الاستيقاظ يمكن أن يزيد من نمو البكتيريا، وذلك بسبب حبس الهواء الرطب تحت الأغطية، ما يساعد البكتيريا الضارة على التكاثر بسرعة. ويعترف الخبراء أنه يجب على الأشخاص السماح لأسرّتهم بالتنفس خلال فصل الصيف وتغيير الأغطية بشكل متكرر. ويقترح ناي تجنب الفراش المصنوع من البوليستر واستخدام أغطية من القطن أو الكتان. المصدر: روسيا اليوم عن نيويورك بوست
صحة

دراسة: البروتين والدهون يحفزان الأنسولين أكثر من الكربوهيدرات
ان إنتاج الأنسولين يختلف من شخص لآخر بتفاوت أكثر مما كان يُعتقد في البداية، وهو الاكتشاف الذي يمهد الطريق لعلاج كل حالة على حدة من خلال نظام غذائي محدد، وفقًا لما نشره موقع New Atlas نقلًا عن دورية Cell Metabolism. ومع هضم الطعام وإطلاق العناصر الغذائية، تفرز خلايا الجزر في البنكرياس الأنسولين لدفع سكر الدم إلى خلايا الجسم لاستخدامه كطاقة. والمحرك الرئيسي لإفراز الأنسولين هو الغلوكوز، الذي ينتج عند تكسير الكربوهيدرات. لكن مازال التأثير، الذي يمكن أن يحدث بسبب الفئات الرئيسية الأخرى من المغذيات الكبرى مثل البروتينات والدهون، على إنتاج الأنسولين غير مستكشف نسبيًا. وأجرى باحثون من جامعة كولومبيا البريطانية في كندا أول دراسة واسعة النطاق تقارن كيف ينتج الأشخاص المختلفون الأنسولين استجابة لكل من المغذيات الكبرى الثلاثة واكتشفوا أنه بالنسبة لبعضهم، فإن البروتينات والدهون لها تأثير أقوى من الغلوكوز. مفاجأة من جانبه، قال جيمس جونسون، أستاذ العلوم الخلوية والفسيولوجية في جامعة كولومبيا البريطانية والباحث المشارك في الدراسة: إن "الغلوكوز هو المحرك المعروف للأنسولين، لكن تكمن المفاجأة في اكتشاف مثل هذا التباين العالي، حيث أظهر بعض الأفراد استجابة قوية للبروتينات، والبعض الآخر للدهون، والتي لم يتم وصفها من قبل". بدورها، قالت جيلينا كوليك، الباحثة المشاركة في مختبر جونسون بجامعة كولومبيا البريطانية والباحثة الرئيسية للدراسة: "يتحدى هذا البحث الاعتقاد السائد منذ فترة طويلة بأن الدهون لها تأثيرات ضئيلة على إطلاق الأنسولين لدى الجميع"، مشيرة إلى أنه "مع فهم أفضل للدوافع الفردية لإنتاج الأنسولين لدى الشخص، يمكن تقديم إرشادات غذائية مخصصة من شأنها أن تساعد الأشخاص على التحكم في مستويات السكر في الدم والأنسولين بشكل أفضل". وتابعت "إن هذا يعزز حقا من صحة فرضية أن الأنظمة الغذائية الغنية بالبروتين يمكن أن يكون لها فوائد علاجية لمرضى السكري من النوع 2 ويسلط الضوء على الحاجة إلى مزيد من البحث في إفراز الأنسولين المحفز بالبروتين". اختبار في بيئة واقعية ويقول الباحثون إنه في المستقبل يمكن استخدام الاختبارات الجينية لتحديد ما إذا كانت استجابة الأنسولين لدى شخص ما ناجمة عن عنصر غذائي معين. وفي الوقت نفسه، يأملون في مواصلة أبحاثهم من خلال إجراء دراسات سريرية على الأشخاص الأصحاء وأولئك المصابين بداء السكري من النوع 2 لاختبار استجابة الأنسولين للمغذيات الكبرى في بيئة واقعية. المصدر: العربية
صحة

أنماط النوم غير المنتظمة قد تزيد من خطر الإصابة بمرض السكري
دراسة جديدة بين أنماط النوم غير المنتظمة وزيادة خطر الإصابة بمرض السكري بنسبة 34 في المائة مقارنة بأنماط النوم الثابتة المستقرة.وفي هذه الدراسة، ارتدى أكثر من 84 ألف شخص من سكان المملكة المتحدة أجهزة قياس التسارع وهي أجهزة مثل الساعات التي تراقب الحركة لمدة 7 ليالٍ. وكان عمر المشاركين 62 عاماً في المتوسط، وكانوا في البداية غير مصابين بمرض السكري. وتابع الباحثون المتطوعين لمدة 7 سنوات تقريباً، وتتبعوا تطور مرض السكري لديهم من خلال النظر في سجلاتهم الطبية. ووجدوا أن الأشخاص الذين تختلف مدة نومهم بأكثر من ساعة من يوم لآخر يواجهون خطر الإصابة بمرض السكري بنسبة 34 في المائة. وكان الارتباط بين النوم غير المنتظم ومرض السكري أكثر وضوحاً لدى الأشخاص الذين ينامون لفترة أطول وكان لديهم خطر وراثي أقل للإصابة بالمرض. وزعم عدد من الدراسات السابقة أن قلة النوم هي عامل خطر رئيسي للإصابة بمرض السكري؛ حيث أكدت أن النوم مهم للتحكم في نسبة السكر في الدم. وقالت المؤلفة الرئيسية للدراسة الجديدة، سينا ​​كيانرسي: «تؤكد النتائج التي توصلنا إليها أهمية ثبات واستقرار أنماط النوم كاستراتيجية لتقليل فرص الإصابة بمرض السكري». واعترف فريق كيانيرسي بوجود بعض القيود على دراستهم، بما في ذلك أن تقييم النوم لمدة 7 أيام ليس كافياً للتأكد من أنه نمط النوم المؤكد لكل مشارك، وأن المتطوعين في الدراسة كانوا في الغالب من كبار سن والأصحاء والبيض. ويعد مرض السكري من بين الأسباب العشرة الأولى الرئيسية للوفاة والعجز على مستوى العالم. المصدر : الشرق الأوسط
صحة

وزارة الصحة تفرض على الشركات المصنعة للأدوية تخفيض سعر بيع عدد من الأدوية
فرضت وزارة الصحة على الشركات المصنعة للأدوية والمختبرات الطبية الكبرى تخفيض سعر بيع عدد من الأدوية للمغاربة. وأصدرت وزارة الصحة قرارا جديدا يهم مختبرات تصنيع الأدوية مما دفع الأخيرة للاستجابة للقرار حيث تقرر تخفيض سعر بيع عدد من الأدوية وخاصة الأدوية التي كانت أسعارها تقض مضجع المرضى. وهذا القرار الذي وقعه خالد أيت الطالب وزير الصحة والحماية الاجتماعية يحمل رقم 1447.24 وتم من خلاله مراجعة أسعار البيع للعموم للأدوية الأصلية والجنيسة والمماثلة الحيوية المسوقة في المغرب، دخل حيز التنفيذ قبل أيام. وهم قرار تخفيض سعر الأدوية تلك التي توصف في علاجات بعض أنواع السرطانات والآلام العصبية والصرع والتهاب المفاصل وانفصام الشخصية، وغيرهم من الأدوية الأخرى. وتواصل وزارة الصحة والحماية الاجتماعية مشاوراتها مع مهنيي تصنيع الأدوية بالمغرب لتخفيض أسعار أدوية أخرى خاصة تلك الموجهة لأصحاب الأمراض المزمنة ضمن استراتيجية الوزارة ليصبح الدواء في متناول الجميع.
صحة

خضراوات برتقالية صغيرة تمنح جسدك فائدة مذهلة
لا شك في أن للخضراوات والفواكه النصيب الأكبر ضمن النظام الغذائي الصحي. خضراوات برتقالية صغيرة فقد شدد خبراء صحة على ضرورة تناول الحصص اليومية المطلوبة منهم في وجباتنا للوقاية من الكثير من الأمراض، إلا أنهم حددوا نوعا وشددوا على أهميته، وفقا لشبكة CNN. وأفادت دراسة جديدة بأن تناول 3 حصص من الجزر الصغير أسبوعياً، يمكن أن يمنح دفعة كبيرة من المغذيات المهمة للجسم. ووجدت استطلاعات أجريت في عامي 2015 و2019، أن حوالي 1 من كل 10 بالغين أميركيين فقط تناولوا الكمية الموصى بها من 2 إلى 3 أكواب من الخضراوات يومياً، وذلك وفقاً لتقرير صدر عام 2022 عن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة بشأن تناول الفواكه والخضراوات. وأفادت أخصائية التغذية ماري هاربر سيمونز بجامعة سامفورد في ألاباما، بأن حبات الجزر الصغير التي يمكن تناولها بسهولة، مع أشياء مثل صلصة الرانش أو الحمص أعطت مفعولا مذهلا. وأكدت أنها أظهرت تحسناً بصحة الناس. فيتامين A يذكر أن الخبراء أكدوا أن الخضراوات ذات اللون البرتقالي والأحمر مثل الجزر القرع والبطاطا الحلوة، تحتوي على نسبة عالية من (البيتا كاروتين)، وهو المركب العضوي الذي يحوله الجسم إلى فيتامين A. وشددوا على أن فيتامين (أ) مهم للحفاظ على صحة القلب والرئتين والأعضاء الأخرى، وأيضا لدعم وظائف الجسم المختلفة، وفقا للمعاهد الوطنية للصحة. المصدر : العربية
صحة

أطعمة مخمرة شائعة يمكن أن تصيبك بأمراض خطيرة
بفضل الترويج لتأثيرها المفيد على صحة الأمعاء، ارتفع الطلب على الأطعمة المخمرة وأصبحت رائجة بشكل غير مسبوق. بحسب ما نشرته "ديلي ميل" Daily Mail البريطانية، يتم إعداد وتصنيع الأطعمة المخمرة باستخدام البكتيريا أو الخميرة لتكسير السكريات الطبيعية، ويحتوي بعضها، مثل الزبادي، على البروبيوتيك المعروف أنها سلالات من البكتيريا المفيدة لصحة الأمعاء. وتخضع الأطعمة المخمرة الأخرى للبسترة أو التدخين أو الخبز أو الترشيح. وعلى الرغم من أن تلك الطرق يمكن أن تدمر البكتيريا الحية، إلا أنها يبقى لها فوائد صحية، مثل توفير الكيمتشي - وهو عبارة عن طعام تقليدي مخلل يحفظ في مكان بارد- لحمض اللاكتيك، الذي يعزز جهاز المناعة؛ بينما يمنح خبز العجين المخمر الألياف المهمة لصحة الأمعاء. فوائد محتملة تقول باهي فان دي بور، اختصاصية التغذية والمتحدثة باسم جمعية أخصائيي التغذية البريطانية: "كان التخمير يستخدم في الأصل كطريقة لحفظ الطعام، ولكن في هذه الأيام يتم تصنيع الأطعمة المخمرة للحصول على فوائدها الصحية المحتملة". ويتم الترويج إلى أن الأطعمة المخمرة وسيلة رئيسية لزيادة بكتيريا الأمعاء "الجيدة"، وتعزيز الكائنات الحية الدقيقة المتنوعة المرتبطة بتحسين الهضم وتقليل الالتهابات وتقوية جهاز المناعة والصحة العقلية. محاذير صحية ويحذر الخبراء حاليًا من أن بعض الأشخاص وخاصة أولئك الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة يجب أن يكونوا حذرين من تناولها. يأتي التحذير في أعقاب اكتشاف حديث لـ"جامعة أوهايو ستيت" الأميركية أن بعض الأطعمة المخمرة، مثل الكيمتشي والجبن المصنوع يدويًا، تحتوي على بكتيريا مقاومة للمضادات الحيوية. ويمكن أن يكون لهذه البكتيريا القدرة على التسبب في أعراض مرتبطة بالأمعاء مثل القيء والإسهال، أو حتى مشاكل صحية أكثر خطورة، مثل الإنتان المميت المحتمل، إذا دخلت مجرى الدم. سلالة بكتيريا خطيرة كما تبين أن أحد منتجات الكيمتشي، التي تم اختبارها في إطار الدراسة، على سلالة من بكتيريا فايسيلا شديدة المقاومة للمضادات الحيوية، والتي ترتبط حالات العدوى الخطيرة منها بالتهاب البطانة الداخلية للقلب والتهاب العظام وحتى التعرض للوفاة. تحدث معظم الحالات الخطيرة بين الأشخاص الذين يعانون بالفعل من ضعف في جهاز المناعة وبعض الحالات التي تتلقى علاج كيميائي. وتقول الدكتورة منال محمد، المحاضرة البارزة في علم الأحياء الدقيقة الطبية بـ"جامعة وستمنستر"، إن بعض سلالات فايسيلا مرتبطة بمقاومة البكتيريا للعديد من المضادات الحيوية. داء من الدواء وأشار الباحثون إلى أن أولئك الأكثر عرضة لاستهلاك المزيد من الأطعمة المخمرة - على سبيل المثال، في محاولة لتعزيز صحة الأمعاء بعد مرض أو دورة من المضادات الحيوية، والتي تقتل البكتيريا الجيدة والسيئة - هم على وجه التحديد الأكثر عرضة للتأثر بالبكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية لأن دفاعاتهم المناعية كانت منخفضة. مكملات البروبيوتيك وتنصح فان دي بور قائلة: "في هذا السيناريو، من الآمن تناول مكملات من سلالات معينة من البروبيوتيك لاستعادة صحة الأمعاء"، والتي تكون فعالة في منع حالات الإسهال المرتبطة بالعدوى مثل Lactobacillus rhamnosus وخميرة Saccharomyces boulardii، مع الأخذ في الاعتبار أن أنواع البروبيوتيك المحددة يمكن أن توفر فوائد مستهدفة مثل تقليل الإسهال المرتبط بالمضادات الحيوية وآلام البطن والانتفاخ المرتبط بمتلازمة القولون العصبي، فضلاً عن تحسن في الغازات وانتظام حركة الأمعاء لدى البالغين. انتشار العدوى وتقول الدكتورة منال محمد إن اكتشاف البروبيوتيك المقاوم للمضادات الحيوية في الأطعمة المخمرة "مثير للقلق للغاية"، وأن البراز الملوث بالعدوى البكتيرية يمكن أن "يساعد في انتشار مقاومة المضادات الحيوية في البيئة"، مشيرة إلى أن تناول البروبيوتيك المقاوم للمضادات الحيوية يمكن أن يتسبب في تراكم جينات مقاومة المضادات الحيوية لدى البعض. عدم تحمل الهيستامين فيما توضح فان دي بور أن "بعض الأطعمة المخمرة تحتوي على نسبة عالية من الهيستامين، مما يمكن أن يؤدي إلى ظهور أعراض من بينها الصداع والطفح الجلدي ومشاكل الجهاز الهضمي للأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل الهيستامين"، وهي الحالة التي يعاني منها نحو 3% من سكان العالم، وهي أحد أنواع الحساسية التي تحدث نتيجة لتراكم الهيستامين في الجسم وقصور في الإنزيم المساعد الذي يقوم بتكسير الهيستامين ليؤدي وظائفه المتعددة بالجسم. المصدر : العربية
صحة

التعليقات مغلقة لهذا المنشور

الطقس

°
°

أوقات الصلاة

الاثنين 22 يوليو 2024
الصبح
الظهر
العصر
المغرب
العشاء

صيدليات الحراسة