اكتشاف مفاجئ حول تطور أول الحيوانات المائية للسير على اليابسة!

حرر بتاريخ من طرف

أظهرت دراسة حديثة أن الحيوانات الأولى التي تطورت للسير على اليابسة ربما لم تترك المياه بالمطلق، بل كانت تتغذى على كائنات أخرى بالقرب من الشاطئ.

واكتُشفت بقايا كائنات شبيهة بالتماسيح، Parmastega aelidae، طوّرت عيونا وأسنانا غريبة مدببة، وتبين أن عمرها 372 مليون سنة من الحقبة الديفونية (Devonian)، في روسيا.

وكانت Parmastega واحدة من أوائل tetrapods- أول حيوانات رباعية الأرجل تغادر المياه وتمشي على اليابسة.

وفي نهاية المطاف، أصبحت رباعيات الأرجل أسلاف البرمائيات والزواحف والطيور والثدييات، بما في ذلك البشر.

واكتُشفت حفريات رباعيات الأرجل من تكوين Sosnogorsk ، وهو نتوء من الحجر الجيري الذي تشكل في بحيرة ساحلية استوائية.

وهذه المجموعة من الصخور مكشوفة الآن على ضفاف نهر Izhma، بالقرب من مدينة Ukhta في جمهورية كومي.

ومن خلال إذابة الحجر الجيري المحيط بالحمض، تمكن العلماء من الكشف عن أكثر من 100 عظمة. وتبين أن البقايا المكتشفة محفوظة بشكل مثير للدهشة، ما يسمح للخبراء بتجميع العظام في عملية إعادة البناء ثلاثية الأبعاد للحيوان.

واكتشف العلماء عينات كبيرة وصغيرة من Parmastega، حيث بلغ طول رأس أكبرها نحو 27 سم.

وتشير الخصائص الشبيهة بالأسماك، التي لوحظت في بعض العظام، إلى أن هذا الاكتشاف يعد الأكثر بدائية بالنسبة لرباعيات الأرجل من الحقبة الديفونية.

ومثل أسلافها من الأسماك، كان لدى Parmastega أعضاء حسية متطورة، يطلق عليها اسم “قنوات الخط الجانبي”، في الفك السفلي.

ومع ذلك، فإن القنوات الموجودة أعلى رأسها، خلف العينين، ماتت، ما يشير إلى أنها قضت الكثير من وقتها في الحركة على سطح الماء، مع غمر قمة رأسها وإبراز العينين في الهواء، وهو الأمر الذي تفعله التماسيح من أجل مراقبة الحيوانات البرية لافتراسها.

وفوجئ العلماء باكتشاف أن حزام كتف الكائن مكون جزئيا من الغضروف، وهو أكثر ليونة من العظم. ويمكن أن تكون أطراف العمود الفقري غضروفية تماما، حيث لم يُعثر عليها محفوظة في الصخور.

ويشير هذا بقوة إلى أن Parmastega لم تترك الماء مطلقا، ولكنها ربما تسللت عند حافة الشاطئ لاصطياد الفرائس، لتنزلق مرة أخرى في المياه.

ونُشرت النتائج الكاملة للدراسة في مجلة الطبيعة.

المصدر: ديلي ميل

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة