افتتاح معرض “مدن ذكية 2019 ” بالعاصمة البرتغالية بمشاركة المغرب

حرر بتاريخ من طرف

افتتحت في لشبونة فعاليات معرض “مدن ذكية 2019 ” ، المخصص للتكنولوجيا المبتكرة الخضراء، وذلك بمشاركة المغرب.

و تشكل هذه التظاهرة التي انطلقت أمس الثلاثاء مناسبة بالنسبة للشركات التي تعمل في مجال التكنولوجيا المبتكرة الخضراء والنظيفة وتدبير الطاقة الذكية لعرض مختلف منتجاتهم الشمسية والريحية (سيارات كهربائية ، درجات كهربائية وألواح الطاقة الشمسية).

ويمثل المغرب في هذه التظاهرة التي ستتواصل إلى غاية 23 ماي الجاري، شركة ألمادين موروكو ، الرائدة بإفريقيا في مجال صناعة وصيانة ألواح الطاقة الشمسية لتطوير الطاقة النظيفة .

و قال رئيس المؤسس للشركة فيليب جانكين بهذه المناسبة ، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ” أنا موجود بالمغرب منذ حوالي 15 سنة، حيث شعرت بالحاجة إلى الطاقة المتجددة والاهتمام الذي تحظى به الواح الطاقة الشمسية ، وهو ما شجعني على إنشاء مصنع في الحسيمة يعمل منذ حوالي سنة”.

وأوضح أن المصنع يمتد على مساحة تقارب 7.000 متر مربع، وهو مخصص لإنتاج وصيانة ألواح الطاقة الشمسية ويشغل مئة شخص ينحدر أغلبهم من المنطقة.

و قال إن ‘المادين موروكو’ المجهز بخط إنتاج عالي الأداء وحاصل على شهادة من المستوى الأوروبي ينتج ألواحا للطاقة الشمسية مبتكرة بتصميم فائق الجودة وبدون إطار تتلاءم مع جميع أنواع المناخ ، مضيفا ان الاختيار المتنوع للألواح موجه للسوق المحلية (المغرب) والدولية ، من بينها إفريقيا و أوروبا.

و يتمثل الهدف الرئيسي للشركة حسب قوله في إتاحة للزبناء منتجات أكثر تنافسية وذات قيمة مضافة عالية ، بالتركيز على تطوير الألواح الشمسية من الزجاج لتكون رفيعة للغاية من أجل تزويدها بتكامل مثالي و بساطة مبتكرة ونجاعة كهربائية وتعمل لسنين طويلة .

و بخصوص تواجد الشركة في هذا المعرض، أوضح المسؤول أن “البرتغال بلد جار وقريب جدا من المغرب و أن آخر جيل لألواح الطاقة الشمسية متوفر بالقرب منا دون الحاجة إلى البحث في بلدان بعيدة “.

من جانبه، قال سفير المغرب في البرتغال ، عثمان باحنيني ، في تصريح مماثل ان حضور شركة مغربية في هذا المعرض المتخصص ضمن كبريات الشركات العالمية ، “يشكل مفخرة لبلادنا”.

و أكد أن هذه المشاركة تؤكد التوجه الاستراتيجي للمملكة الرامي إلى جعل قطاع الطاقات المتجددة، قطاعا رئيسيا في تنمية البلاد ، يمكن ليس فقط من تحقيق جزء كبير من الأهداف المرجوة، ولكن أيضا وضع المغرب على درب التحرر من التبعية الطاقية وكذلك بروز نسيج صناعي في المجال ، مسجلا أن شركة ألمادين التي تعتبر رائدة في إنتاج ألواح الطاقة الشمسية آخر جيل، هي خير دليل على ذلك.

من جهة أخرى ، أبرز الدبلوماسي ، الإمكانات الهائلة التي يتيحها المغرب على مستوى الاستثمار في الطاقة بحلول 2020 ، والتي تقدر بحوالي (18,6 مليار دولار)، أي حوالي 156 مليار درهم ما سيخلق حوالي 50.000 منصب شغل.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة