اعتقال عدد من الصحافيين خلال اعتصام ضد “الرقابة” في الجزائر

حرر بتاريخ من طرف

اعتقلت الشرطة الجزائرية الخميس حوالى عشرة صحافيين كانوا يشاركون في اعتصام في وسط الجزائر، احتجاجا على الرقابة، بحسب ما أفاد صحافي في وكالة فرانس برس.

وكان حوالى مئة صحافي من وسائل إعلام مكتوبة ومسموعة ومرئية من القطاعين العام والخاص، تجمعوا قرابة الظهر في “ساحة حرية الصحافة” في العاصمة، للتنديد بالضغوط التي تمارس عليهم من رؤسائهم، بحسب قولهم، خلال عملهم في خضم حركة الاحتجاج الجارية في الجزائر.

وكان إعلان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ترشحه لانتخابات 18 أبريل المقبل قد فجّر حراكا شعبيا غير مسبوق، رافضا للولاية الخامسة.

وتعيش الساحة السياسية في الجزائر وسط ترقب وتساؤلات حول مصير هذا الحراك، الذي يزداد زخمه يوما بعد يوم، بانضمام منظمات مهنية مثل المحامين والطلبة، ونقاش داخلي في الوسط الإعلامي، خاصة الحكومي منه، بخصوص تغطية أكثر مهنية للحراك المعارض للولاية الخامسة، ودعوات لاستمرار التظاهر في الشوارع لإجهاض العهدة الخامسة.

ورغم عدم اعتراضها على الاحتجاجات والتحذير من انحرافها عن طابعها السلمي، أعلنت أحزاب ومنظمات الأغلبية تمسكها بترشيح رئيس الجمهورية لولاية خامسة، ودعت المعارضين إلى الاحتكام للصندوق.

وقد قال الوزير الأول الجزائري أحمد أويحيى، في كلمة له بالمجلس الشعبي الوطني (الغرفة الأولى للبرلمان) إنه من حق الجميع الاعتراض على أي مترشح لانتخابات الرئاسة، لكن الفصل يكون في الصندوق يوم الاقتراع.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة