اعتقال جندي متقاعد في السبعين من عمره بتهمة اغتصاب طفلة في السابعة من عمرها بمراكش + فيديو للطفلة مريم

حرر بتاريخ من طرف

لم يكن يدر في خلد أكبر المتشائمين ،أن تنتهك براءة “مريم”،وتجبر على خوض تجربة مريرة وهي بالكاد تخطو أولى خطواتها في دروب الحياة القاسية.

نزل الخبر كالصاعقة على أم الطفلة ذات السبع سنوات، ولم تصدق في البداية ماكانت تردده مريم عن تفاصيل تجربتها المريرة، وكيف حول الجار المسن جسدها البريء إلى وعاء لإفراغ مكبوتاته الجنسية،دون رادع أو وازع، ما جعل الوالدة تنهار من هول الصدمة ويغمى عليها.
حسب المعطيات المتوفرة، فقد انطلقت فصول الواقعة زوال الخميس المنصرم، حين طلبت مريم من الدتها السماح لها بالصعود لسطح المنزل، لاقتناص بعض لحظات الدفء من أشعة الشمس ، بعيدا عن برودة وصقيع جدران غرفتها المتواضعة.

كان شرط الأم الوحيد، للسماح للصغيرة بتنفيذ رغبتها الملحة،هو أن تصطحب معها بعض الكراسات والكتب الدراسية، قصد المراجعة وإنجاز فروضها المدرسية،عملا بالمأثور الشعبي”حديث ،ومغزل”.
لم يتطلب الأمر كثير وقت،حين فوجئت الوالدة بطفلتها الصغيرة، تقف أمامها وهي في حالة نفسية مزرية،ولسان حالها لا يفتأ في ترديد جمل تزاحمت بين شفتيها لحد،أصبح معه من المستحيل تبيان دلالاتها ومعانيها،وبالتالي شروع الأم في تهدئة صغيرتها، وحتها على الإسترخاء وتوضيح ما تريد قوله.

كانت الطفلة تشير إلى جانب جسدها السفلي، وهي تجاهد لتفسير ما تعرضت له من صنوف هتك عرضها، وانتهاك براءتها الطفولة، حيث أكدت أن جارهم المسن،الذي يستقر رفقة أسرته بغرف البيت العلوية، قد استفرد بها،وقام باستدراجها لشقته وعمل على هتك عرضها.
لم تصدق الأم للوهلة الأولى ما كانت تسرده مريم من تفاصيل عن تجربتها المريرة، غير أن إلقائها لنظرة عاجلة على جهازها التناسلي ،كشف عن وجود آثار تؤكد حقيقة ما كانت تستعرضه كلماتها المتلعثمة.
قامت الأم بمراقة طفلتها لعرضها على طبيب، أكد بعض الفحص والتحليل وج
ود التهاب حاد على مستوى المهبل، ما يكشف عن تعريضها لتجربة جنسية سطحية،تفوق مدركاتها النفسية والجسدية،وبالتالي إصدار شهادة طبية تؤكد كل هذه التفاصيل.
بعدها مباشرة تم التوجه صوب المصالح الأمنية لوضع شكاية في الموضوع،حينها كان الجار المتهم قد اختفى عن الأنظار رفقة زوجته،وغادرا بيتهما الأسري دون أن يظهر لهما أثر،إلى أن كان مساء أول أمس حين كان والد الطفلة، يجلس بإحدى المقاهي المجاورة لمقر سكناه بدوار السراغنة، حين لمح الجار المتهم رفقة زوجته يعبران الطريق، ليقوم رفقة بعض المواطنين بمحاصرته،ومنعه من المغادرة إلى أن حلت بعض العناصر الأمنية،وقامت باقتياد الجميع صوب مقر الدائرة الأمنية.

لم تنفع راية الإنكار التي احتمى بها المتهم، وهو ينفي جملة وتفصيلا كل ما ورد على لسان الطفلة من تصريحات واقوال ،حيث جاء قرار النيابة العامة حاسما،بالتحفظ عليه ووضعه تحت الحراسة النظرية،في انتظار استكمال التحقيق،وإحالة ملف القضية على العدالة.
حسب تصريحات الطفلة ،فقد فوجئت أثناء تواجدها بسطح المنزل، بجارهم المسن” جندي متقاعد في السبعين من عمره ،وأب لأربعة أبناء”، يتوجه بعض مشاهدتها للخارج حيث عمل على اقتناء بعض البيض،وقطعة”بيمو”،استعملها كطعم لاستدراجها لشقته التي كانت حينها خالية من بقية أفراد أسرته، وعمل على هتك عرضها، ليطلب منها بعد أن قضى وطره أن تتكتم عن الأمر،ولا تفصح لأحد عن هذه التجربة المثيرة، واعدا إياها بمنحها المزيد من قطع الحلوى و”البيمو”،إن هي التزمت ببنود الإتفاق والتزمت الصمت.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة