استغلال شرطية في “السخرة” والأشغال المنزلية يطيح بمسؤول أمني (صحف)

حرر بتاريخ من طرف

مستهل جولتنا في الصحف الورقية المغربية عدد 27 ماي، من جريدة الصباح التي قالت إن أبحاث إدارية وتمهيدية، أطاحت الأسبوع الماضي، برئيس منطقة أمنية بالرباط، ليحال على المصلحة الإدارية الولائية بولاية الأمن دون مهمة، بعدما كان يدير خمس دوائر أمنية بالعاصمة، إضافة إلى فرق للشرطة القضائية والحضرية والاستعلامات العامة والمرور وحوادث السير.

وجاء القرار التأديبي بحسب الجريدة، بعد تكوين قناعة أولية في شأن تورط المسؤول الأمني في تجاوزات مهنية خطيرة، وصلت تقاريرها إلى عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني، الذي اتخذ قرار الإعفاء في حقه، بعدما أظهرت الأبحاث الأولية تكليفه شرطية بأعمال منزلية، لفائدة والدته، داخل مسكنه الراقي، فأصيبت برضوض خطيرة، في حادث عرضي داخل بيته.

وأفاد مصدر “الصباح” أن المسؤول الأمني، حامت حوله شبهات قوية بالضغط على الشرطية، واستغلالها في أعمال “السخرة”، والأشغال المنزلية.

وأثناء نقلها أغراضا لفائدة والدته بمسكنه، تزامنا مع حالة الطوارئ المفروضة لمواجهة تفشي وباء “كورونا”، سقطت على ظهرها بدرج منزل المسؤول، فتكلفت عناصر من الشرطة بالمنطقة الأمنية الثانية حسان أكدال الرياض، بنقلها إلى المستشفى، بعد إجراء المعاينات الأولية، لتكشف التحقيقات عن معطيات أخرى، في شأن التجاوزات المهنية لرئيس المنطقة.

اليومية نفسها، أفادت أن فوضى وخروقات تشوب عملية تخفيض أجور لاعبي البطولة الوطنية لكرة القدم، بقسميها الأول والثاني.

وحسب معطيات حصلت عليها “الصباح”، فإن بعض الأندية لم تحترم الضوابط، التي حددها الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، إذ قامت بخصم مبالغ مالية من رواتب لاعبيها، دون موافقتهم، بل شمل التخفيض أجور أشهر، قبل اندلاع الأزمة المالية.

وتفاجأ لاعبو أندية بالقسمين الأول والثاني بتوصلهم بأجورهم منقوصة، دون موافقتهم، ودون إمضائهم أي وثيقة أو محضر، كما تنص على ذلك لوائح “فيفا”.

وقامت بخطوة التخفيض، رغم أن الأجور هزيلة جدا، وهو ما يتعارض أيضا مع قوانين “فيفا”، التي تصر على الحفاظ على تناسب التخفيض مع الأجر الصافي، من أجل الحفاظ على الحياة الكريمة للاعب.

ورغم أن بعض الأندية توصلت بمنحها كاملة من المحتضنين والجامعة والمجالس المنتخبة، فإنها خفضت أجور لاعبيها ومدربيها، رغم أن “فيفا” يشترط أن يثبت النادي بالوثائق بأنه تأثر فعلا بالأزمة.

يومية اخبار اليوم، أفادت ان مريضة تعافت من فيروس كورونا دون خضوعها لاي دواء ضمن البروتوكول العلاجي المعتمد من قبل وزارة الصحة، حيث اعلنت الوزراة العاصمة الاسماعيلية وضواحيها خالية من الوباء، عقب مغادرة الريضة رقم 119 اليوم الثلاثاء وحدة العزل الطبي بمستشفى سيدي سعيد بالمدينة.

ويتعلق الامر بشابة في في عقدها الثالث، شفيت تماما من الفيروس بدون اي دواء، حيث تعد آخر مريضة بعمالة مكناس اعلنت اصابتها كحالة جديدة منتصف الاسبوع الماضي.

وفوجئ الطاقم الطبي بعد 4 أيام من وضعها بالحجر الصحي بالمستشفى المذكور عند اخضاعها للفحوصات الطبية والكشف المخبري، ضمن عملية التتبع الصحي لحالتها (فوجئوا) بشفائها التام من تلقاء نفسها دون مساعدة طبية، حيث اثبتت نتائج الكشف عن الفيروس باستعمال تقنية تفاعل “البوليميراز المتسلسل” والمعروف باسم “PCR”، خلو جسمها نهائيا من كوفيد 19، بعد 4 ايام فقط من ولوجها وحدة العزل الصحي.

الجريدة نفسها، كتبت أن التحاليل المخبرية التي اجريت على حوالي 300 من تجار وإداريين وعمال داخل سوق الجملة للسمك بالدار البيضاء، إصابة 75 شخصا بفيروس كورونا في حين لا زال العشرات ينتظرون دورهم لاجراء التحليلات المخبرية، حيث تحول اكبر سوق للسمك بالجملة في المغرب إلى بؤرة وبائية، اضطرت معها وزارة الداخلية الى إغلاقه لمدة أسبوع، في انتظار نتائج التطور الوبائي قيبل التفكير في اعادة فتح مرة اخرى وهو ما من شانه تقويض جميع المجهودات المبذولة من طرف الوزارة الوصية لتوفير الثروات البحرية بالأسواق المغربية

وختام جولتنا مع يومية الاحداث المغربية، وتقرؤون فيها، امتحان كورونا..الناجحون والراسبون في حكومة العثماني. وكتبت: عامل المبادرة والتخطيط والقدرة على التحرك بسلاسة ودقة واستبتق سد الهفوات والقدرة على منح الاطمئنان للموطنين، هو ما يفضي الى حسن القيادة والتدبير، وهي صفات استطاع عدد من وزراء سعد الدين العثماني تجميعها طيلة هذه المرحلة من مواجهة جائحة كوفيد 19، فيما ظل وزراء يتذبذبون دون حسم تدخلهم بالشكل المطلوب، فيما اختفى عدد من وزراء القطاعات المعنية بمواجهة هذه الجائحة.

الصحة تتصدر نجاحات المغرب في امتحان كورونا: ولان عنوان الجائحة كان صحيا بالدرجة الاولى كان وزير الصحة في ميزان هذا الامتحان، ولان الحكم على الوزراء ينبني على مردودية القطاعات ولمسة الشخص، فقد كانت وزارة الصحة ناجحة بدرجة كبيرة في هذه الازمة، وبدت قادرة على مجاراة ضغط رهيب على هذا القطاع.

الداخلية وفروعها تمنح الأمان لقيادة معركة كورونا: العنصر الثاني لنجاح هذه القيادة، هو توفير الامن والطمأنينة في مثل هذه الأزماتن وهنا تظهر وزارة الداخلية بكل فروعها ورجالاتها، وقد كان تنزيل الحجر الصحي قرارا استراتيجيا ومركزيا في مكافحة هذه الجائحة.

الصناعة والتجارة تحدث مفاجأة القطاعات الانتاجية: لأن الحجر الصحي لا يواجه فقط بالتزام قيمي ونفسي، فإن توفير الاطمئنان العملي كان على عاتق وزارات معنية بالصناعة والتجارة والفلاحة وكا ما يدخل في الحاجيات الاساسية للمواطنين، وهنا كانت مفاجئة قطاع غالبا ما يكون متواريا، ويتعلق الامر بقطاع الصناعة والتجارة، الذي ظهر فيه العلمي رجل الميدان جاب مصانع ومقاولات لتقديم نماذج الثقة في النفس.

الفلاحة تنجح في رهان هدوء السوق: الازمة التي تسبب فيها انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد قادت الى النقاش العام مجددا حول السيادة الغذائية للدول، التي اصبحت على المحك بفعا تمديد مصادر التموين، وقد اظهرت هذه الجائحة الطابع الاستراتيجي للفلاحة بكل فروعها، فالدول التي راهنت على هذا التوجه كانت أكثر امنا، وأوفر حظا في ما يخص القدرة على ضمان عرض كاف لمواطنيها، فضلا عن كونها الاقدر على التحكمة في تقلبات الاسعار.

ارتباك العناية بالعالقين: يعرف ملف المغاربة الذين وجدوا انفسهم بعيدين عن الديار طيلة فترة الحجر الصحي أحد نقاط الضعف في نجاحات المغرب. هذا الملف يرتبط مباشرة بقطاع وزاري تديره نزهة الوافي، ويعتبر كثيرون انه بالرغم من كون الملف يتجاوز حجمه الوزيرة المنتدبة إلا ان مسؤوليته مرتبطة بها.

الثقافة لم تستفد من ثورة تواصل المغاربة عن بعد: مع سررعة انتشار فيروس كورونا في العالم اضطر المواطنون الا الابتعاد عن الاماكن العامة، منعا للاختلاط والاقتراب والتلامس البشري للحد من انتشار هذا الوباء، ولكن بقي الناس في حالة تفاعل وتواصل من خلال الشبكات العنكبوتية، وبالرغم من الالتفاتة التي قامت بها الوزارة في صرف دعم الفنانين، الا ان التواجد الفعلي في استثمار فورة اللقاءات والمنتديات التي فتحها زمن كورونا الصحي جعل هذا القطاع بعيدا عن ابتكار ادوات تساعد على زرع الثقة في نفوس المواطنين.

السياحة والنقل وتيه الصدمة: نادية فتاح العلوي وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والنقل الجوي والاقتصاد الاجتماعي، التي قدمت ككفاءة من القطاع الخاص، وجدت نفسها مباشرة في معمعة كورونا، في القطاعات التي اسندت كلها اليها ضربها نحس كورونا، وبدا القطاع السياحي والنقل الجوي هما اكثر القطاعات المتضررة من ازمة كورونا بالمغرب.

قطاع التشغيل القيادة المرتبكة: لم يتمكن الشاب امكراز من ترجمة فورة الشباب لدينامية تدبير تجعله احسن متسابق في هذا الامتحان.

قطاع الشغل هو عمق الخوف في قلب فيروس كورونا المستجد، فقد وجد نفسه ضمن خلية اللجنة المكلفة بتدبير هذه الازمة الاستثنائية، غير ان حضوره بدا باهتا ولم يلفت الانظار خلال هذه المرحلة ولم يخرج للعلن الا بعد اندلاع ازمة تسريب مشروع قانون التواصل الاجتماعي.

التعليم..خطوات جريئة: منذ ظهور اولى حالات الاصابة بفيروس كورونا كان وزير التربية الوطنية سعيد امزازي، سباقا الى اتخاذ العديد من الاجراءات لحماية التلاميذ والاطر التربوية من العدوى بدءا بتوقيف الدراسة بصفة استثنائية ، وهو القرار الذي جاء قبل اعلان حالة الطوترئ الصحية.

ومباشرة بعد تعليق التعليم الحضوري عملت الوزارة على تنزيل خطة وطنية من اجل ضمان الاستمرارية البيداغوجية، وذلك من خلال اطلاق عملية التعليم عن بعد مع التأكيد على ان الامر لا يتعلق بتاتا بعطلة مدرسية استثنائية بل بتعويض التعليم الحضوري بالتعليم عن بعد.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة