استئنافية أسفي تشرع في محاكمة “خطيب جمعة” متهم بالتحرش وممارسة نزواته الجنسية على تلميذاته

حرر بتاريخ من طرف

رفض قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بآسفي، تمتيع (ع.ج) 47 سنة، بالسراح المؤقت، بعد أن حددت جلسة أخرى خلال الأسبوع الجاري، للشروع في محاكمته، حيث يتابع بالتحرش الجنسي بخمس تلميذات لا تتجاوزن 7 سنوات من عمرهن.

وكان الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بأسفي، قد أمر باعتقال “معلم” للتعليم التحضيري والأول ابتدائي بدوار أولاد عامر جماعة الكرعاني إقليم أسفي، ومتابعته في حالة اعتقال، بتهمة الاغتصاب والتحرش الجنسي بتلميذات قاصرات بالمدرسة التي يزاول بها مهامه وتقديمه أمام المحكمة التي كانت قد حددت أولى جلسات المُحاكمة يوم 21 يناير الجاري.

وتقدّم ستة أهالي للتلميذات، ضحايا الاعتداءات الجنسية، بشكاية لدى النيابة العامة باستئنافية أسفي، يوم السبت من شهر يناير الماضي، مفادها على أن المعلم المسمى (عبد اللطيف. ج) المزداد سنة 1965متزوج وله ثلاثة أبناء، والذي يشغل أيضا خطيب جمعة بأحد المناطق المجاورة، كان يقوم بوضع التلميذات فوق جهازه التناسلي ولمس أجزاء مختلفة من جسدهن، بالإضافة إلى تقبيلهن على مستوى الفم، وعلى اثر ذلك فتحت عناصر الدرك الملكي بجمعة سحيم تحقيقا في الموضوع آنذاك، وتقديم المتهم في حالة سراح، أمام أنظار الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بآسفي، الذي أمر بمتابعته في حالة اعتقال، فيما ظل المعلم متشبثا بأنه بريء من التهم الموجهة اليه.

وكان قد عمّ ساكنة الدوار بجماعة الكرعاني إقليم أسفي، استياء كبير بعد أن وصل إلى علمها أن عدة أسر تقدمت بشكايات ضد أستاذ للتعليم الابتدائي، بعدما تلقوا شهادات من بناتهم، اللائي يدرسن بهذه المدرسة، تفيد بأن المعلم كان يتحرش بهن جنسيا منذ افتتاح الموسم الدراسي الجديد، وفي تصريح لأسرهن أكدت “الضحايا” أن المتهم كان يهددهن بالضرب إن هن أفشين السر لأسرهن.

وحسب معلومات حصلت عليها ” كش24″  فإن القضية تفجرت بعد أن أخبرت إحدى التلميذات والديها بحادث التحرش الجنسي بدوار “أولاد الصغير”، بعدما رفضت الاستجابة لنزوات “الأستاذ”، وهو ما دفع آباء وأمهات باقي التلاميذ إلى استفسار أبنائهم عمّا إذا كانوا يتعرّضون للاعتداءات جنسية من طرف أستاذهم، قبل أن تنضاف اعترافات أخريات تعرضن لنفس الممارسات.

وكان المتهم يمارس نزواته الحيوانية على تلميذاته، من دون إثارة انتباه زملائها الآخرين، ويقوم بلمس أجزاء مختلفة من جسدهن، و تقبيلهن على مستوى الفم، ليتمكن من القيام بما يمليه عليه “ضميره المهني والإنساني” بشكل مريح.
 

استئنافية أسفي تشرع في محاكمة

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة