اسباب تعدد الاعتداءات بواسطة الاسلحة البيضاء بمراكش

حرر بتاريخ من طرف

اسباب تعدد الاعتداءات بواسطة الاسلحة البيضاء بمراكش
يوما بعد يوم، تطلعنا قصاصات الأخبار، على اختلافها بمراكش، ( خبر الضرب والاعتداء بواسطة الأسلحة البيضاء واستعمالها في السرقة وسلب الأموال، والهواتف النقالة، والمحفظات اليدوية، والدراجات النارية والعادية للمواطنين ذكورا وإناثا، من طرف شبان جانحين ومنحرفين ، تحت تأثير مشروب( الماحيا)الخطير الذي يتم بيعه بثمن زهيد في متناول الجانحين والمنحرفين وذوي السوابق القضائية ..والعقاقير المهلوسة ، إلا أن السؤال المطروح : لماذا لم يتم تفعيل القانون الذي يجرم حمل السلاح الأبيض بدون مبرر؟

ولاأدل على ذلك ما عرفه حي دوار ايزيكي يوم الجمعة 8 نونبر الحالي، حسب ماأوردته مصادر، أن خلافا نشب بين شابين تحول الا محاولة للقتل ، إذ وجه أحدهما ضربة بسكين على مستوى عنق صديقه ،( م) سقط على إثرها يتمرغ في دمائه، مما تطلب نقله على عجل الى لقسم المستعجلات بمستشفى أبن طفيل من طرف رجال الوقاية المدنية لإنقاذه .

فيما حسب ما أوردته نفس المصادر أن الجاني ( ي) ثم إيقافه من طرف الشرطة ، للبحث معه حول المنسوب إليه طبقا للقانون
وتقديمه للعدالة لتقول كلمتها في حقه، وأفادت ذات المصادر ان المعتدى عليه ( م) خضع لعملية جراحية مستعجلة
كما مجموعة من الأحياء بالمدينة العتيقة ، تعرف تداعيات الاعتداءات والضرب بواسطة الاسلحة البيضاء، وهو الشيء الذي جعل فعاليات جمعيات المجتمع المدني ، تندد بخطورة حمل الأسلحة البيضاء دون مبرر

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة