ازدهار ظاهرة “الجداريات بمراكش'” بالتزامن مع أزمة كورونا

حرر بتاريخ من طرف

ازدهرت بشكل ملفت خلال الاسابيع الماضية ظاهرة الجداريات بمدينة مراكش، حيث تزينت جدران مجموعة من الاحياء بالمدينة بلوحات معبرة جلها كانت تتمحور حول شكر السلطات، ومختلف المتدخلين في مواجهة كوفيد ، فيما تناولت اخرى مواضيع متنوعة ومختلفة.

و بعد ان كانت جدارية الرجل المياوم المسن المقابلة لمحطة القطار بمراكش الابرز بالمدينة على مدى سنوات ، ظهرت جداريات جديدة لتخطف الاضواء مؤخرا على غرار لوحتي الملك محمد السادس وولي العهد بحي ازلي، ولوحة المراكشي حامل الطنجية بنفس الحي، ومن انجاز شباب نفس الجمعية الحاملة لاسم “ما تقيش حومتي”، فيما تناسلت بعدها المبادرات بمختلف الاحياء وتم خلالها انجاز مجموعة من الجداريات بعضها لشخصيات معروفة، كما هو الشأن لجدراية الفنان عبد الجبار الوزير بأحد احياء المدينة العتيقة لمراكش.

وفي الوقت ذاته، تستعد مجموعة من الجمعيات والفعاليات للكشف عن جدارياتها في الايام القليلة المقبلة، سواء بالمدينة العتيقة او باحياء الداوديات والمحاميد، حيث يحنفظ اصحاب الجداريات الجديدة بعنصر المفاجأة في انتظار رفع الستار عنها في الوقت المناسب كما هو الحال بالنسبة لنشطاء المحاميد الذين كشفوا أول أمس الاربعاء عن جداريتهم التي تضمنت صورة للملك محمد السادس، ولجنود الصف الاول في مواجهة كوفيد فوق خلفية تضمنت خريطة المملكة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة