اختتام أشغال المؤتمر الدولي الأول للمناطق الترابية المبتكرة بالصويرة

حرر بتاريخ من طرف

اختتمت، أمس الجمعة بالصويرة، أشغال المؤتمر الدولي الأول للمناطق الترابية المبتكرة 2019، بعد أربعة أيام من المناقشات المكثفة حول موضوع “من الإبداع في المدينة إلى المدينة المبدعة”.

وتميز هذا المؤتمر، المنظم بشكل مشترك بين المدرسة العليا للتكنولوجيا بالصويرة والمركز الدولي للأبحاث وتعزيز القدرات وجمعية الصويرة موكادور، بمشاركة مجموعة من الخبراء والباحثين والفاعلين المحليين والفنانين والمهنيين والمجتمع المدني.

ونوهت عضو لجنة التنسيق التابعة للمؤتمر الدولي الأول للمناطق الترابية المبتكرة 2019، اخلود كهيم، بالتنظيم الممتاز لهذا اللقاء، المستوحى إلى حد كبير من روح مدينة الصويرة، التي أظهرت منذ عدة عقود أنها مدينة مبدعة، من خلال اختيارها للثقافة والتراث كأساس لبناء نهضتها، مشيدة بالجهود المستمرة للمجتمع المدني المحلي ومشاركته الفعالة في جميع المبادرات الرامية إلى التنمية المستدامة.

وأضافت أن “هذه التظاهرة العلمية والثقافية هي ثمرة إجراءات متضافرة وجهود مشتركة للنظام البيئي الصويري بأكمله”، مشيدة بوجاهة المحاور المقررة في إطار هذا المؤتمر، والتي كانت ضرورية للنهوض بالتنمية الترابية لمدينة الصويرة.

وأوضحت أن هذه المحاور تعنى بالتغيرات المناخية التي أصبحت واضحة والتي تمثل العديد من الرهانات لكل تنمية، وريادة الأعمال التي تشكل اليوم ضرورة لخلق القيمة المضافة والثروة، باعتبارها أساس تطوير المناطق الترابية، وأخيرا السياحة التي تشكل النشاط الاقتصادي الرئيسي بالمدينة.

وبعدما تساءلت حول الحاجة إلى الابتكار الترابي، أكدت السيدة كهيم أنه إلى جانب قدرات منطقة ترابية ما، فإن جاذبيتها وقدرتها التنافسية يشكلان حجر الزاوية في الابتكار والإبداع. وتميز برنامج هذا المؤتمر بتنظيم العديد من الموائد المستديرة والندوات ولقاء “كافي بوليتيس”، وورشة عمل دولية حول الإبداع والابتكار، إلى جانب عرض نتائج أبحاث حول الإبداع، باعتباره مفهوما شاملا وموحدا وضروريا لإرساء أنظمة بيئية ترابية فعالة.

كما تم إغناء المؤتمر ببرنامج ثقافي وفني متنوع، من خلال تنظيم معارض وعروض تحتفل بمجال الإبداع والابتكار، من بينها معرض “نجمة” الذي يضم مجموعة من الأعمال الفنية لعبد الغفور بن باضريف، التي تحتفي بالوشم ومدى رمزيته.

وعرف المؤتمر كذلك عقد أول ورشة عمل (مختبر الصويرة للابتكار الترابي). ويعد هذا الابتكار مكانا ثالثا مفتوحا للعمل بين الهياكل العامة والخاصة والجماعات المحلية والمختبرات الجامعية والجمعيات والمواطنين ومجموعات المستخدمين، بهدف تطوير حلول جديدة بشكل جماعي ونشر الابتكارات المحلية في مجال التنمية الترابية.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة