اتهامات لوزيرة الخارجية الإسبانية بانتهاك اتفاقية “شينغن” الأوروبية والتآمر ضد المغرب

حرر بتاريخ من طرف

أفادت  صحيفة “ال إسبانيول”، أن وزيرة الخارجية الإسبانية آرانتشا غونزاليس لايا، متهمة بانتهاك اتفاقية شينغن الأوروبية بشكل سمح لزعيم جبهة البوليساريو الإنفصالية، المدعو إبراهيم غالي، بدخول إسبانيا دون المرور عبر مصلحة مراقبة جوازات السفر.

ووفق المصدر ذاته، فإن وزارة الخارجية، قامت بالمناورة حتى يتمكن غالي من دخول إسبانيا متخفيًا ودون ترك أي أثر، مشيرة إلى أن  آرانتشا غونزاليس لايا كذبت الوزارة لتنأى بنفسها عن الأزمة التي نشأت بعد اكتشاف أن زعيم البوليساريو وصل إلى إسبانيا لتلقي العلاج في مستشفى سان بيدرو دي لوغرونيو.

وحسب الجريدة ذاتها، فإن محكمة التحقيق بدأت أبحاثها حول قرائن جرائم محتملة، إضافة إلى شبهة ارتكاب جريمة تزوير وثائق.

وقد أصرت وزارة الشؤون الخارجية -يضيف المصدر ذاته- على أنه لا يوجد وضع غير نظامي لأن الموظفين الدبلوماسيين الأجانب لا يتعين عليهم المرور عبر مراقبة الحدود، لكن بحسب “ال اسبانيول” هاذ التوضيح غير مقنع لأن قانون شينغن يلزم جميع البلدان الأعضاء فيه بأن يخضع أي مواطن قادم من بلد خارج الإتحاد الأوروبي بالمرور عبر مصلحة مراقبة الجوازات.

وأشارت الصحيفة، إلى أن وزارة الخارجية، حاولت في توضيحها إحداث ارتباك بين مراقبة الأمتعة الجمركية، والتي يمكن للموظفين الدبلوماسيين الاستغناء عنها لأن حقائبهم تعتبر حقائب دبلوماسية، ومراقبة الحدود ، والتي يجب على جميع مواطني الدول المرور عبرها.

وأضاف المصدر ذاته، إلى أنه في الوقت الحالي، تشير جميع المؤشرات إلى لايا لأنه يبدو من غير المعقول التفكير في أن أي شخص آخر تحت إمرته كان يمكن أن يتخذ قرارًا بهذه الأهمية السياسية والدبلوماسية .

ومن جهة أخرى، كشف موقع “Vozpouli” الإسباني، نقلا عن مصادر دبلوماسية، أن وزيرة الخارجية الإسبانية لم تحِط علما بما كانت تخطط له كل من “الرقم الثاني” في الوزارة “كريستينا غالاش” ولا “فيرناندو موران” السفير الإسباني في الجزائر ولا “إيفا مارتينيز” المديرة العامة لشؤون المغرب العربي.

ووفق نفس المصدر فإن التخطيط لاستقبال الانفصالي إبراهيم غالي، تم من مداخل مكتب الوزيرة “آرانتشا لايا” وأنها ومساعديها المقربين حجبوا جميع المعلومات المرتبطة بذلك عن جميع مسؤولي مختلف أقسام وزارة الخارجية الإسبانية، وهو الأمر الذي وصفته مصادر الموقع المذكور بكونه “غير معتاد”.

ولفت الموقع إلى أنه لم يتم إعلام “كريستينا غالاش” المكلفة بالعلاقات الإسبانية مع دول المغرب العربي وحوض المتوسط والشرق الأوسط، رغم أن المسؤولة تعد المؤهلة لإبداء رأي “سديد” حول الخطوة التي كانت الوزيرة “آرانتشا لايا” تعتزم القيام بها ضد المملكة المغربية.

لكن ما اعتبره الموقع صادما هو اختيار رئيسة الدبلوماسية في حكومة “بيدر سانشيز” التزام الكتمان حتى في مواجهة “فيرناندو موران” سفير إسبانيا في العاصمة الجزائر، علما أن الجنرال ” José Luis Ortiz-Cañavate” قائد القاعدة الجوية في سرقسطة، أفاد بأنه تقلى تعليمات من الوزيرة مفادها غض الطرف عن الاستعلام حول هوية راكب في الطائرة الرئاسية الجزائرية التي حطت بالقاعدة في 18 أبريل الماضي، والذي لم يكن غير الانفصالي إبراهيم غالي الذي كان مرفوقا بجواز سفر جزائري مزور تحت مسمى “محمد بن بطوش”.

 

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة