إنفراد: جزائري ضمن عصابة قتلت فرنسيا بمراكش ولهذا تتستَّر أحلام عن الحقيقة

حرر بتاريخ من طرف

كشفت الشكاية التي تقدمت بها أسرة الممرضة “أحلام” المتهمة الرئيسية في عملية القتل البشعة التي راح ضحيتها السائح الفرنسي جاكي مورو، لدى الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بمراكش، عن معطيات جديدة تؤكد تورط أشخاص آخرين في قضية مقتل وتقطيع جثة الفرنسي.

وطالبت أسرة الممرضة أحلام بإعادة فتح التحقيق من جديد في هذه القضية المعروضة على أنظار غرفة الجنايات الابتدائية.

وحسب شقيقة أحلام، فإن عصابة مكونة من ثلاثة أجانب ضمنهم جزائري، كانوا وراء تصفية السائح الفرنسي جاكي مورو، بإحدى الشقق السكنية المتواجدة بشارع مولاي رشيد بحي جيليز، لاسباب انتقامية، مشيرة الى أن شقيقتها تتستر عن المتورطين الحقيقيين، مدعية أنها هي بطلة هذه الجريمة، بعد تهديدها بتصفية جميع أفراد عائلتها وتصفيتها هي الأخرى إن هي كشفت عن الفاعلين الحقيقيين.

وكان دفاع أحلام تساءل أثناء مرافعاته، خلال الجلسة الماضية” كيف يمكن لفتاة لا يتجاوز سنها 18 سنة إلا بشهور، ويقل وزنها عن 50 كيلوغراما أن تتورط في مقتل شخص يزن أزيد من 80 كيلوغرام، وتقطع جثته خلال ساعة واحدة بواسطة سكاكين لا تصلح إلا لتقطيع الخضر؟”.

وأضاف الدفاع أن إفادات الشهود، خاصة الجارة القاطنة بالشقة المجاورة للشقة مسرح الجريمة، تفيد أن الأخيرة سمعت ضجيجا قويا وثلاث ضربات على مستوى الجدران تسببت في سقوط ثلاث لوحات كانت معلقة على الجدران، ما يعني “أن الضحية تعرض للضرب والتعنيف قبل قتله” يقول دفاع المتهمة أحلام، مؤكدا أن هذه المعطيات تتعارض تماما مع ادعاءات المتهمة التي أكدت أن الضحية حاول التحرش بها وممارسة الجنس عليها ما جعلها تدفعه إلى الخلف ليسقط وترتطم مؤخرة رأسه بمزهرية مكسورة ويلفظ أنفاسه.

من جهة أخرى، أكد دفاع المتهمة أحلام أنه لا يمكن لهذه الاخيرة أن تقوم بتقطيع جثة الضحية خلال ساعة من الزمن، حسب ما ورد في محاضر الضابطة القضائية، خاصة وأن الوسيلة المعتمدة في عملية التقطيع، حسب إفادات المتهمة، كانت هي سكاكين صغيرة ومنشار خشبي، ” فهل يمكن بواسطة هذه الأدوات تقطيع جثة تزن أكثر من 80 كيلوغرام وفي ظرف ساعة من الزمن؟” يتساءل دفاع المتهمة أحلام.

وسبق لنجل الضحية أن تقدم بشكاية للأمن الفرنسي مؤكدا من خلالها اختفاء والده بعد سفره إلى المغرب، وانقطاع أخباره وعدم عودته إلى وطنه فرنسا عبر الرحلة التي كانت مقررة يوم 14 يونيو من السنة الماضية، وهي الشكاية التي توصل بها الأمن المغربي وتأكد أن أجزاء الجثة التي تم العثور عليها في حاويات الازبال صباح يوم 10 يونيو الماضي الذي تزامن مع شهر رمضان، تعود إلى والد المشتكي.

وبحسب شكاية نجل الضحية الفرنسي، فإن والده الذي غادر فرنسا في اتجاه المغرب بتاريخ 04 يونيو الماضي، أقام بإحدى الشقق المملوكة لصديقه الفرنسي “فرانسوا كويفي”، والمتواجدة بشارع الأمير مولاي رشيد بحي جليز. وهو العنوان الذي كان كافيا للوصول إلى المتهمة الرئيسية، حيث قدم حارس العمارة التي تتواجد بها الشقة المذكورة، جميع المعلومات المتوفرة عن المشتبه بها إضافة إلى رقم هاتفها، لتتمكن الشرطة القضائية من تحديد هويتها وإيقافها. كما تم إيقاف صديقها العسكري الذي يعمل بمستشفى ابن سينا بمراكش، بالإضافة إلى صديقتها “سهيلة” المتحدرة من مدنية الرباط، والتي تعمل ممرضة بإحدى المصحات الطبية الخاصة بمراكش.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة