إنزال أمني كبير بمراكش لمواكبة إحتجاجات الاساتذة المتعاقدين

حرر بتاريخ من طرف

يشهد ملتقي شارعي علال الفاسي ويعقوب المنصور بمراكش، في هذه الاثناء من زوال يومه الاربعاء 2 دجنبر، حالة من الاحتقان والاستنفار الامني، وحضورا بارزا لكبار المسؤولين الامنيين بالمدينة.

ويأتي هذا الاستنفار الامني، بسبب دعوة الاساتدة المتعاقدين للاحتجاج من جديد بشوارع مراكش، من خلال مسيرة احتجاجية من ساحة باب دكالة صوب الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بمراكش.

ووفق ما عاينته “كشـ24” فإن التدخل الامني المكثف حال دون تجمع الاساتذة المحتجين للانطلاق في المسيرة المفترضة، التي تأتي في إطار البرنامج النضالي المسطر من طرف مختلف شغيلة قطاع التعليم.

ويشمل الاحتجاج جميع الفئات، من الأساتذة والمركزيات، احتجاجا على غياب الحوار منذ بدء أزمة كورونا، واستمرار ملفات عديدة عالقة دون حلول، حيث يخوض الأساتذة المتعاقدون ثلاثة أيام من الإضراب عن العمل، فيما يضرب حاملو الشواهد ليومين، وذلك موازاة مع الإضراب ليومين الذي أعلنت عنه كل من الجامعة الوطنية للتعليم، والنقابة الوطنية للتعليم، مع وقفات احتجاجية متفرقة وطنيا.

ويشار ان الانزال الامني الذي تشهده شوارع مراكش التي من المفترض أن تمر منها المسيرة الاحتجاجية، يشرف عليه شخصيا والي أمن مراكش  ورئيس المنطقة الامنية، بحضور رئيس الشرطة القضائية،  السلطات المحلية.

 

 

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة