إليك 6 نصائح لـ علاج القلق والسيطرة عليه

حرر بتاريخ من طرف

القلق، شعور مزعج يجعلكِ في حالة مَرَضية دائمة. في ما يلي نقدّم لكِ بعض الأمور الأساسية التي ينبغي عليكِ القيام بها، أو الامتناع عنها عندما يصل الأمر إلى السيطرة على الشعور بالقلق لديك.

تقبّلي أنّ القلق مشاعر طبيعية للغاية ويمكن أن يكون مفيدًا:

يولّد القلق غالبًا طبقات إضافية من القلق، خصوصًا إذا أصبحتِ قلقة بشأن القلق. والقلق ليس أمرًا طبيعيًّا، بل هو مشاعر عادية نشأت وتطورت لتساعدكِ على التعامل مع التهديدات المتوقعة والتحديات، وهو بالأساس موجود لهذا الغرض. فمن شأن ذلك أن يبقيكِ في حالة تركيز دائم خلال أيّ مقابلة، ويساعدكِ على الإسراع إلى المنزل في الليالي الظلماء.وفي العادة لا تستمر نوبات القلق إلى فترة طويلة، ولذلك حاولي مواجهة وإبعاد مشاعر القلق التي تنتابك، ولكن تقبّليها وقولي لنفسكِ إنه لا بأس أن يكون المرء قلقًا.

اقتنعي بأنّ القلق لا يمكن أن يؤذيكِ:

إنّ الشعور بالقلق لا يعني بأنكِ أصبحتِ مجنونة، إنه يعني أنكِ طبيعية تمامًا. فالقلق لا يمكنه أن يؤذيك، وفي العادة فإنكِ أنتِ التي تفسّرين بشكل خاطىء إشارات القلق على أنها مؤذية. وليس بالضرورة أن يكون القلق شعورًا جيدًا، ولكنّ المؤشرات الفيزيولوجية للقلق، مثل: التعرّق، وزيادة معدل ضربات القلب والرجفة، هي إشارات غير مؤذية وليست إشارات على مرض وشيك.

واجهي المخاوف:

إنّ تفادي الأمور التي تجعلكِ تشعرين بالقلق، لن تسمح لكِ أبدًا أن تكتشفي حقيقة التهديد، والذي ربما لن يكون تهديدًا أبدًا. ولكن لن تكتشفي أنه لا يوجد وحش في خزانتكِ إذا واصلتِ تجنّب فتح بابها. حاولي إيجاد طريقة  لمواجهة مخاوفك.

تأكدي أنّ شعوركِ بالقلق مبرر:

في أغلب الحالات ينبغي عليكِ أن تتأكدي من حقيقة شعوركِ بالقلق، هل ما تشعرين بالقلق إزاءه هو تهديد مهمّ حقيقةً أم تحدٍّ، وهل الناس الآخرون يشعرون بالقلق إزاء الأشياء نفسها التي تقلقك؟ على الأغلب أنّ الأشياء التي تسبب شعوركِ بالقلق، ليست خطرة أو تشكل تهديدًا كما تعتقدين.

فكّري بالمغامرة بدلًا من تجنّب المخاطر:

إنّ الحياة في الأساس عبارة عن مغامرة، ولا توجد خطط موضوعة يجب اتّباعها منذ البداية، ويمكن الحصول على الحياة بالقدْر الذي تريدينه. ولا شيء يُفسد المغامرة أكثر من محاولة تفادي المخاطر وعدم اليقين، لذلك حاولي أن تميل كفّة الميزان من تفادي المخاطر، إلى البحث عن خبرات ومغامرات جديدة. ولا شيء يُشعل القلق مثل محاولة السيطرة على المخاطر وعدم اليقين، ولذلك حاولي مواجهة ذلك بالقيام بشيء ما مرة واحدة في الأسبوع تعتبرينه مغامرة.

يجب أن تقتنعي بأن لا أحد مثالي:

إنّ وضع أعلى المعايير لكل شيء وفي جميع الأوقات، هي بالضبط وصفة للتوتر والقلق. وبناءًا عليه حاولي تحليل أنواع القواعد الصارمة التي تطبّقينها بنفسك، واستبدليها بتوقعات أكثر واقعية. وهذه القوانين القواعد الصارمة هي أشياء مثل: “يجب أن يحبني الجميع”، أو “الحياة يجب أن تكون عادلة دائمًا”، أو “يجب أن أسيطر تمامًا على كل شيء أفعله”. أكتبي شيئًا من هذه القواعد الصارمة التي تعيشين حياتكِ وفقها، وحاولي التفكير ببدائل أكثر منطقية، مثل: “سوف أفعل أقصى ما في وسعي، ولكنني أقبل أنّ بعض الأشياء خارج سيطرتي”.

المصدر: سيدتي.نت

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة