إغلاق عدة أحياء خشية التعرض لغازات سامة جراء ثوران بركان جزيرة “لابالما”

حرر بتاريخ من طرف

طلبت سلطات جزيرة “لابالما” بأرخبيل الكناري، من سكان أحياء عدة في إحدى بلدات الجزيرة، اليوم الاثنين، ملازمة منازلهم بسبب مخاوف من انبعاث غازات سامة قد يطلقها وصول حمم بركان “كومبري فييخا” إلى البحر، وذلك بعد ثمانية أيام من ثورانه.

وقررت السلطات “إغلاق أحياء سان بوروندون ومارينا ألتا ومارينا باخا ولا كونديسا” في تاثاكورته، حيث “يرجح أن تصل الحمم البركانية إلى البحر خلال الساعات المقبلة”، ما سيؤدي إلى إطلاق “غازات ضارة بالصحة”، بحسب ما ذكرت أجهزة الطوارئ في أرخبيل جزر الكناري التي تقع فيه لابالما.

وأضافت “سيتعين على السكان اتباع تعليمات السلطات والبقاء في المنزل، مع إغلاق الأبواب والنوافذ، حتى يتم تقييم الوضع”.

وقد يؤدي تدفق الحمم السائلة في البحر الذي كان متوقعا بداية الأسبوع الماضي، وتأخر بسبب تباطؤ سرعة التدفق، إلى إطلاق سحب من الغازات السامة في هذه الجزيرة التي يبلغ تعداد ساكنتها 85 ألف نسمة.

وأشار معهد العلوم الجغرافية بمدريد، في تغريدة له، أن “نشاط البركان تراجع بشكل ملحوظ في الساعات الأخيرة”، مضيفا “لكن الحذر واجب لأن السيناريو قد يتغير بسرعة”.

وبحسب السلطات، كانت الحمم البركانية مساء الأحد تبعد بـ 1,6 كيلومترا عن الساحل وكانت تتقدم بسرعة 100 متر في الساعة تقريبا.

وتكثف نشاط البركان في الأيام الأخيرة، ما أدى إلى ظهور بؤر حمم بركانية جديدة وانهيار جزء من المخروط.

كما ظلت حركة الملاحة الجوية معلقة مع إلغاء ثماني رحلات صباح الاثنين، وفق ما ذكرت الشركة التي تدير المطارات الإسبانية (أينا) على موقعها، وذلك رغم إعادة فتح مطار جزيرة لابالما، أمس الأحد، بعد إغلاقه السبت بسبب تراكم الرماد.

ولم يتسبب هذا الثوران البركاني بسقوط ضحايا حتى الآن، لكنه ألحق أضرارا جسيمة ودفع أكثر من 6 آلاف شخص إلى مغادرة منازلهم.

وغمرت الحمم البركانية أكثر من 212 هكتارا من الأراضي وما يقرب من 500 مبنى، في هذه الجزيرة التي يعتمد اقتصادها على زراعة الموز، بحسب مرصد “كوبرنيكوس” الأوروبي لمراقبة الأرض.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة