إسرائيل ترفض وساطة مصرية للتهدئة في قطاع غزة والقدس

حرر بتاريخ من طرف

القاهرة : رفضت إسرائيل وساطة مصرية للتهدئة في قطاع غزة والقدس المحتلة، في وقت فشل فيه مجلس الأمن الدولي للمرة الثانية في تبني إعلان مشترك حول التصعيد في الشرق الأوسط بين إسرائيل والفلسطينيين.

وأكدت مصادر رسمية ووسائل إعلام محلية ، أن القاهرة بحثت مع مختلف الأطراف إرسال وفدين أمنيين إلى كل من تل أبيب وغزة في مسعى للتهدئة ، وسط المواجهات التي تشهدها المنطقة حاليا، غير أن إسرائيل رفضت كما رفضت وقف العمليات العسكرية قبل تنفيذ عمليات أوسع تستهدف القيادات الفلسطينية ومخازن الأسلحة.

واشترطت القاهرة وقف إطلاق النار قبل دخول وفديها إلى الجانبين ، غير أن استمرار القصف الإسرائيلي على القطاع أدى إلى تأجيل هذا المسعى.
وقالت مصادر فلسطينية إن الأجهزة الأمنية في إسرائيل حددت قائمة بأسماء عدد من القياديين من حركة ” حماس ” وكتائب القسام وتقوم بعمليات تمشيط واسعة النطاق لاستهدافهم قبل التوقيع على أية هدنة.

إخفاق دبلوماسي آخر ، هذه المرة على مستوى الأمم المتحدة ، حيث فشل مجلس الأمن الدولي الأربعاء مجددا في تبني إعلان مشترك حول الأحداث في الأراضي الفلسطينية المحتلة ، في ظل استمرار معارضة الولايات المتحدة لكافة النصوص المقترحة.

وحذر مبعوث الأمم المتحدة في الشرق الأوسط تور وينسلاند، من أن العنف المتصاعد بين إسرائيل وحركة “حماس ” المسيطرة على قطاع غزة سيُفضي إلى “حرب شاملة”.

وطالب وينسلاند الطرفين ب”وقف إطلاق النار فورا”، ودعا ” قادة جميع الأطراف لتحمّل مسؤولية وقف التصعيد”.

وسبق أن رفضت الولايات المتحدة الإثنين المنصرم خلال أول اجتماع طارئ ، تبني نص مشترك ، يدعو الطرفين إلى تجنب أي استفزاز ، مبررة ذلك بأن أي قرار لن يساهم في خفض التصعيد.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس ، إن الأمين العام يشعر “بقلق بالغ” إزاء تصاعد العنف في إسرائيل وقطاع غزة.

وتابع أن غوتيريس ” يشعر بحزن عميق لدى علمه بالأعداد الكبيرة المتزايدة للضحايا، بمن فيهم الأطفال، من الضربات الجوية الإسرائيلية على غزة، والقتلى الإسرائيليين من جراء الصواريخ التي أُطلقت من غزة”.

ودعا الجيش الإسرائيلي إلى ” ممارسة أقصى درجات ضبط النفس ” في استخدامه للقوة، كما عبر عن إدانته لإطلاق حركة ” حماس ” للصواريخ على السكان الإسرائيليين ووصفه بأنه “غير مقبول”.

ولليوم الرابع على التوالي تواصلت الغارات الجوية على قطاع غزة ، ليلة الأربعاء الخميس الماضية ، حيث أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية صباح اليوم الخميس عن ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 67 شهيدا، بينهم 17 طفلا ، و6 سيدات، ومسن، وإصابة 388 آخرين بجروح مختلفة.

وأكدت تقارير إعلامية أن إسرائيل شنت الليلة الماضية غارات جوية وقصفت مدفعيا بواسطة الدبابات والبوارج الحربية ، أبراجا ومنازل ، وشققا سكنية، وبنى تحتية، ومؤسسات حكومية، وأهلية، ومكاتب إعلامية، وشركات إنتاج إعلامي ، ومصارف، وطرق رئيسية، في كل مناطق قطاع غزة.

وأكدت ذات المصادر أن طائرة استطلاع إسرائيلية استهدفت بصاروخ مجموعة من المواطنين في بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، ما أوقع عددا من الإصابات، تم نقلها إلى مستشفى الإندونيسي في البلدة لتلقي العلاج.

كما قصفت طائرات الاحتلال موقعا قرب وادي غزة ، جنوب غرب المدينة، بثلاثة صواريخ، ما أدى إلى تدميره بشكل كامل، إضافة إلى استهداف مجمع أنصار غرب غزة بصاروخ واحد، ومجمع أبو خضرة ومحيط مفرق السرايا وسط مدينة غزة.

وخلال العشر الأواخر من رمضان الفضيل تعرض عشرات الآلاف من الفلسطينيين بباحة المسجد الأقصى المبارك لاستفزازات واعتداءات من قبل الشرطة الإسرائيلية والمستوطنين ، تطورت إلى مواجهات خلفت سقوط ضحايا.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة