وزير المالية يصف المقاطعين ب “المداويخ”.. والنشطاء يردون + فيديو

حرر بتاريخ من طرف

بعد الزخم الذي اكتسته، وصلت حملة مقاطعة المنتجات المغربية إلى قبة البرلمان، حيث جاء أول رد للحكومة عليها بلسان محمد بوسعيد، وزير الاقتصاد والمالية والقيادي بحزب التجمع الوطني للأحرار، خلال حلوله  اليوم الثلاثاء أمام  مجلس المستشارين، واصفا المقاطعين بـ”المداويخ”.

بوسعيد قال في كلمته الداعمة للمقاولات :” خصنا نشجعو المقاولة ونشجعو المنتوجات المغربية ماشي بحال دابا شي مداويخ تيقولك مقاطعة المقاولة المغربية لي مقاولات مهيكِلة ومهيكٓلة وكتشغل عباد الله وكتخلص الضرائب ديالها”.

يذكر أن حملة مقاطعة المنتجات المغربية وخصوصا منتجات شركة لتوزيع للمحروقات ومنتجات شركة للماء المعدني وأخرى لمادة الحليب، انطلقت منذ ثلاثة أيام، ولاقت تفاعلا واسعا على وسائل التواصل الاجتماعي.

ولقيت خرجة بوسعيد ردة فعل قوية من النشطاء، الذين استنكروا وصف وزير في الحكومة للمقاطعين بالمداويخ، واعتبر الناشط عبد العزيز العبادي أن “مفردة المداويخ من انتاج بنكيران، ووجهها لشبيبته وهي ذاتها التي احتضنته بعدما همشه المخزن، لأنه ورغم كل الاختلاف معه يبقى رجل سياسة، وجاء محمولا على أكتاف مداويخه وجزء من هذا الشعب”، مضيفا أنه “حين يستعمل نكرة مثل بوسعيد كلمة مداويخ وهو الذي جاء إلى السياسة بواسطة الجاه والنفوذ والتعيين، فإنها، أي مفردة مداويخ، تأتي باردة وسمجة وغير ذات معنى” حسب وصفه.

في المقابل قال جلال اعويطا في تدوينة له “وزير المالية يصف المنخرطين في المقاطعة ب “المداويخ”، المقاطعة التي انخرطنا فيها جميعاً، دابا واش كاين شي مدوخ كثر من هذا، داخلين للحكومة ب32 مقعد تعاونو معاهم فيها رجال السلطة والمال الحرام فالإنتخابات والتسنطيح، وواخد وزارة المالية صحَّة وساهم هو وصحابو فبلوكاج الحكومة أكثر من ستة أشهر وكانو سبب في اغتيال الاراداة الشعبية”.

وأكمل جلال “مؤسف أن يكون مثل بوسعيد وزيرا للمالية في سنة 2018، بوسعيد كان وزيرا لتحديث الوظيفة العمومية ووزيرا للصناعة التقليدية وبعد ذلك واليا على جهة سوس ماسة ثم على جهة الدار البيضاء والآن وزيرا للمالية في حكومتين متتاليتين، ورغم كل هذه المناصب والمسؤوليات يبقى رصيده صفر إنجازات، واش كاين شي مدوخ قدو”.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة