أوروبا تتجه لإلغاء العمل بنظام “التوقيت الصيفي” والمغرب يترقب

حرر بتاريخ من طرف

يترقب المغاربة، إصدار المفوضية الأوروبية قرارا اليوم الجمعة، يهم إلغاء العمل بالتوقيت الصيفي، وهو الإجراء الذي اتبعه المغرب، لارتباطه بأوروبا.

وقال رئيس المفوضية جان-كلود يونكر في تصريحات للقناة الثانية في التليفزيون الألماني (زد دي إف) اليوم: “المواطنون يريدون ذلك، ونحن نفعل ذلك”.

وكان استطلاع للرأي على الإنترنت شمل كافة دول الاتحاد الأوروبي أظهر أن غالبية كبيرة من إجمالي 4.6 مليون فرد شاركوا في الاستطلاع يؤيدون إلغاء العمل بالتوقيت الصيفي.

وإذا تقدمت المفوضية الأوروبية بمقترح قانون لإلغاء التوقيت الصيفي، فسيتطلب الأمر تصويتا من البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء في الاتحاد.

ويبدو أن الاستطلاع، الذي أجري بتكليف من البرلمان الأوروبي، لاقى اهتماما ملحوظا في ألمانيا، حيث بلغ عدد المشاركين في الاستطلاع الإلكتروني من ألمانيا وحدها نحو ثلاثة ملايين فرد.

ويُطبق التوقيت الصيفي في ألمانيا منذ عام .1980 ومنذ عام 1996 صار يطبق في كافة دول الاتحاد الأوروبي، حيث يجرى تقديم التوقيت لساعة في آخر يوم أحد من شهر مارس، ثم يتم إعادة التوقيت إلى وضعه السابق في آخر يوم أحد من أكتوبر.

ويهدف التوقيت الصيفي في الأساس إلى الاستفادة من ضوء النهار على نحو أفضل، وبالتالي توفير الطاقة، إلا أن هناك خلافا حول الاستفادة الفعلية من هذا الأمر.

يشار إلى أن المغرب من بين الدول التي تعتمد هذا النظام من خارج الاتحاد الأوروبي، حيث تعلن المملكة مطلع شهر مارس من كل عام على زيادة ستين دقيقة إلى التوقيت القانوني عبر مرسوم يصدر عن الوزارة المكلفة بالوظيفة العمومية، وتوقفها مؤقتا خلال شهر رمضان، فيما تبرر المملكة هذا الإجراء باقتصاد استهلاك الطاقة، إلى جانب تيسير المعاملات التجارية مع الشركاء الاقتصاديين الدوليين، خصوصا بلدان الاتحاد الأوروبي، عبر الحفاظ على الفارق الزمني ذاته بينها وبين المغرب.

 

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة