أهالي المُتَوفّين جرّاء كورونا بمستشفى ابن طفيل على صفيح ساخن

حرر بتاريخ من طرف

يعيش أهالي المتوفين جراء كورونا بمستشفى ابن طفيل التابع للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش معاناة حقيقية، بسبب سوء التنظيم، ما يعمق معاناة ذوي ضحايا الفيروس اللعين.

وحسب المعطيات التي توصلت بها “كشـ24″، فقد شهد محيط المستشفى بحر الاسبوع الجاري، حالة من الاحتقان وسط ذوي المتوفين، بعدما عجزوا عن تسلم جثامينهم، لغياب مسؤول مكلف باجراءات التسليم، ما جعل الأهالي تنتظر وسط أجواء من الحزن والاستياء لساعات طويلة، امتدت لازيد من 16 ساعة، وفق ما أفاد به متضررون في اتصالات ب “كشـ24” بشأن الواقعة.

وتواصلت أمس السبت معاناة أهالي المتوفين جراء الفيروس اللعين، حيث إحتج عدد منهم بسبب غياب سيارات نقل الاموات التي اختفت لساعات طويلة، بالرغم من تخصيص مجموعة من السيارات التابعة للجماعة لهذا الغرض، ما يعني عدم وجود مبرر لغيابها، في الوقت الذي إتهم فيه مواطنين المنتخبين بمواصلة استغلال سيارات نقل الاموات المخصصة لكوفيد، من أجل محاباة البعض في إطار المساعي الانتخابية، وهو ما أكده ظهور هذه السيارات في جنائز لا علاقة لها بمرضى كورونا.

ويشار أن مدينة مراكش، تشهد منذ أيام إرتفاعا كبيرا ومقلقا لعدد الوفيات الناتجة عن الاصابة بفيروس كورونا ومضاعفاته، حيث صار العدد يتجاوز عشر وفيات في اليوم في كثير من الاحيان، فيما تجاوز العدد الاجمالي للوفيات ما يناهز 100 حالة بمراكش لوحدها.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة